آخر الأخبار
  التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس   الأردن وأستراليا يصدران بيانًا مشتركًا في ختام مباحثات الملك ورئيس الوزراء الأسترالي   تحذير أردني من مكاتب سياحية غير مرخّصة   الأردن: إغلاق أكثر من 60 صفحة إلكترونية لبيع زيت الزيتون   3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن   الأمن الوقائي يضبط مشغلا غير مرخص لتصنيع الأجبان في قضاء الخالدية   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   العمل: إصدار تصريح ودفع 500 دينار عن السنوات السابقة لمن لم يصدره من قبل   النائب الصفدي يعلن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس النواب   الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي   القبض على محتال إلكتروني عبر بيع هواتف خلوية وسرقة العربون   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام

بالفيديو امتحان الثانوية مسلسل من الكوابيس

Wednesday
{clean_title}


جراءة نيوز- خاص 

انتهت المرحلة الاولى من كابوس امتحان التوجيهي وما رافقها من تحضيرات واستعدادات وقلق وتوترالاباء والابناء ومعاهد ودروس خصوصية واسئلة مقترحة ونصائح وارشادات من الاهل والاصدقاء وتصوير اوراق وملفات واطعمة بمواصفات خاصة ونفقات اضافية لا حصر لها ، واجواء طوارئ عامة في البيت ، وما يرافقها من تعليمات حول الزيارات العائلية ، والاصوات والتلفاز

. كل هذه الاحداث الدراماتيكية احداث مسلسل رعب لامتحان الثانوية العامة ، ينشغل فيها قرابة خمسة ملايين مواطن .

المرحلة الثانية من الكابوس انتظار النتائج ، ومواعيد اعلانها ، والتحضيرات التي ترافقها سواء الاحتفالات او البحث عن الاعادة .


ما ان تنتهي هذه المرحلة حتى تبدأ رحلة القبولات والمعدلات والتخصصات ، واماكن القبول في الجامعات ، وسوء الاختيار ، والتخصص الاجباري الذي يتناسب مع المعدل العام ، وتامين الرسوم في ظل اوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها اغلب العائلات .



وبالرغم من وجود عدد من الخبراء والمختصين في وزارة التربية والتعليم ما زال كابوس امتحان الثانوية يتكرر سنوياً . ولذا لا بد من اعادة النظر في كافة المعايير المتعلقه به من اجل التوازن ما بين تطوير التعليم وتحقيق مخرجات تعليمية جيدة .

المطلوب من وزارة التربية والتعليم ان تضع نهاية ايجابية لهذا المسلسل الممل وتأخذ بعين الاعتبار هذه الاشكاليات وان الامتحان بحد ذاته ليس عقوبة وانما لتقدير مستويات الطلبة وقدرتهم على تحقيق التحصيل العلمي المستقبلي ، وان تضع الاستراتيجيات والسياسات المستقبلية التي ترقي الى مستوى المحافظة على ابنائنا من التراكمات السلبية لامتحان الثانوية العامة وان تذهب باتجاه تطويره بما ينسجم مع كافة التطورات والتجارب للدول الناجحة بذلك .



المنهجية التقليدية في الامتحان تستوجب إعداداً للقاعات وللجان المراقبة والتصحيح والنقل ، والمحافظة على سير الامتحان وما إلى ذلك من طرق الهدر التربوي

يتساءل الخبراء ، لماذا لا تجري عملية أتمتة لامتحانات الثانوية العامة وفي مقابل ذلك يكون هناك اختبارات للقبول في الجامعات تناسب التخصص الذي يناسب القدرات والميول ، وان يكون التحصيل تراكميا من خلال المدرسة في السنوات الاخيرة .

لا بد من تقييم ومراجعة عامة وشاملة للمرحلة الثانوية تعتمد على إكساب الطالب المهارات التي تمكنه من التعلم الذاتي بعيداً عن أساليب التعليم التقليدية .

المشكلة ليست في أن تكون الثانوية العامة على سنة واحدة أم على سنتين، بل المهم إدارة هذه المرحلة الفاصلة في حياة الطالب بحيث لا يبقى كابوس الثانوية العامة هو العقدة التي لن تجد طريقاً للحل