آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بعد تعرضها للتنمر في طفولتها .. لاجئة تتوج ملكة جمال

{clean_title}
كشفت امرأة فرت من كوسوفو مع عائلتها عندما كانت في الثالثة من عمرها ووجدت حياة جديدة في بريطانيا أنها فكرت في الانتحار بسبب التنمر في المدرسة لكنها ظلت قوية وهي الآن ملكة جمال.

ولدت فرانشيسكا موراتي (27 عاماً) في كوسوفو، لكن عائلتها هربت إلى المملكة المتحدة وسط حروب دامية، واستقرت في بيرموندسي، جنوب لندن.

وقالت إنها في سن الثانية عشرة بدأت تعاني من التنمر الذي استمر في معظم سنوات دراستها.

وأخبرت فرانشيسكا صحيفة "اعتاد المتنمرون أن يأتوا من خلفي ويقصوا شعري في الحافلة، وكان يرمون غداءهم في وجهي ويسرقون بطاقة الحافلة الخاصة بي، ما يعني أنني أضطر أحياناً إلى المشي لأكثر من ساعة لمجرد العودة إلى المنزل.. استمر التنمر بشكل أساسي حتى بلغت 15 عاماً، حيث وصلت إلى النقطة التي قررت معها أن أضع حداً لحياتي".

وأضافت فرانشيسكا "كان لدي حقيبة ظهر وردية زاهية ومرصعة بالكريستال وأحببت أن أقوم بتكبير شعري، أعتقد أن الجميع قالوا: إنها غريبة لأنها مختلفة. وحاولت قدر الإمكان تجنبهم، ونجح الأمر. لقد كان وقتاً عصيباً في حياتي".

وعندما أنهت دراستها، بدأت فرانشيسكا مسيرة مهنية ناجحة للغاية كرائدة أعمال، و هي تدير الآن متجراً للملابس في ألبانيا، موطن أجدادها، حيث توظف النساء المحرومات، بينما تعمل أيضاً في الخدمات المالية، ثم قررت دخول مسابقة ملكة جمال لندن كوسيلة للرد على الذين تنمروا عليها، وفازت باللقب في 27 مايو (أيار).

وقالت فرانشيسكا إن المشاركة في المسابقة ساعدتها على اكتساب الثقة في نفسها، وهي تأمل في إظهار أن الأشخاص الذين يواجهون المحن يمكنهم التغلب عليها والنجاح في الحياة.

يذكر أن المسابقة ليست مجرد مسابقة جمال، بل تشمل أيضاً جولة خيرية، حيث يتعين على المتسابقين جمع أكبر قدر من الأموال للمؤسسة الخيرية التي اختاروها، وجولة معرفية عامة، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.