آخر الأخبار
  الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق   وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات

أخصائيون: أصحاب الأمراض التنفسية والحساسية الأكثر تأثرا بسبب الأجواء الخماسينية

{clean_title}
اكتظت أقسام الاسعاف والطوارئ بعدد كبير من المراجعين من مختلف الفئات العمرية بسبب الاجواء التي تسود المملكة والهواء المحمل بالاتربة.

وأكد اختصاصيون في طب الطوارئ أن عددا كبيرا من المراجعين كانوا يعانون من ضيق في التنفس وأحمرار في الاعين والسعال وكلها أعراض تتناسب مع الأحوال الجوية السائدة، مؤكدين ان عددا كبيرا من المراجعين يعانون في الاساس من الربو أو الحساسية وهم الأكثر تاثرا.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يؤدي تلوث الهواء المتزايد إلى تفاقم الربو ومشاكل الجهاز التنفسي المختلفة، إذ يُعتقد أن خطر الإصابة بالربو يزداد نتيجة التعرّض لمجموعة من المواد المسبّبة للحساسية والمهيجات البيئية، ومنها تلوث الهواء داخل المباني وخارجها، والتعرض أثناء العمل لمواد كيميائية أو أبخرة أو غبار.

وتقدر نسبة المصابين بمرض الربو بنحو 10 % من سكان العالم، فيما يعاني 35 % من سكان المملكة من الحساسية ضمن تقديرات إحصائية.

وحذر الأطباء من أن هذه الأجواء مضرة لاسيما لكبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من الحساسية، ولاسيما حساسية الأنف، والأشخاص الذين يعانون من الأمراض التنفسية المزمنة مثل الربو والمصابين بضعف في جهاز المناعة.

وأكد طبيب الطوارىء عمر هاشم ان هذه الاجواء تسبب سيلانا في الأنف، والسعال، وصدور صوت صفير عند التنفس، وتهيج العينين، وصداعا، بالإضافة إلى اضطرابات في النوم، مشيرا الى أن الغبار يؤثر على الجهاز التنفسي وبشكل خاص على المرضى الذين يعانون أزمات الربو أو مرضى التهاب الشعب الهوائية المزمنة لتأثرها بشكل مباشر مما يؤدي إلى تهيج الغشاء الداخلي للشعب، لذلك نجد ازديادا في نوبات السعال وسيلان الأنف والبلغم المصاحب لذلك، وينتج عنها ضيق في التنفس.

ونصح اختصاصي طب الطوارىء والحوادث خالد الحسن الجميع في مثل هذه الاجواء بارتداء الكمامات داخل المنزل وشرب كمية كافية من المياه ما لا يقل عن 3 لتر يومياً للحفاظ على ترطيب الغشاء الداخلي للشعب الهوائية وتقليل خطورة الأعراض التي تصيب المرضى، كما نصح باستخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل وأغلاق النوافذ وعدم التعرض للغبار في مثل هذه الحالات.

واشار الى أن الأضرار الصحية التي يسببها الغبار لا تقف عند فئات مرضى الجهاز التنفسي، بل تشمل الأشخاص الذين لايعانون من هذه الأمراض والسبب دخول جسيمات من الرمل والغبار في الأنف الحلق والعينين فتسبب التهيج والالتهاب وهذا سبب احمرار العين والاحتقان والسعال اضافة إلى تغلغل جزيئات صغيرة من الأتربة والغبار التي يتم استنشاقها الى الرئتين، مما يؤدي إلى التعرّض لمشاكل في التنفس أو ألم في الصدر.

وقال ان الغبار من احد مسببات الامراض وتعمل ذرات الغبار على تهييج الجهاز التنفسي ويجب اتباع إرشادات الطبيب بدقة، واستخدام الأدوية لتجنب الإصابة بالأزمات الربوية، وكذلك الحرص من قِبَل من أُجريت لهم عمليات جراحية مؤخرًا في العين أو الأنف، وتجنب الخروج في مثل هذه الأجواء لان الغبار قد يتسبب بالتهاب الملتحمة الجرثومي والذي يحدث نتيجة كثرة تعرُّض العين للغبار، مبينا أن أعراض هذا المرض تكمن في شكل دموع غزيرة، واحمرار، وحكّة قوية.

وبين ان من أهم الطرق الوقائية استعمال الماء البارد لغسل الوجه والعينين، وعلى الذين أجروا عمليات جراحية حديثة في العين بوضع غطاء للعين (الواقي البلاستيكي) طوال فترة الغبار قدر الإمكان؛ خوفًا من الإصابة بالالتهابات.

وقدم اختصاصيون عددا من النصائح أهمها البقاء في أماكن مغلقة وفي حال الخروج ضرورة ارتداء الكمامة للانف والفم أو منديل مبلل بالماء والتأكد من توفر بخاخ الربو الإسعافي ومن تاريخ صلاحيته، والحرص على شرب كميات وفيرة من الماء للمحافظة على رطوبة الجسم، وأخذ دواء الحساسية بالنسبة للمصابين بالحساسية، ووضع نظارات واقية لحماية العينين بالنسبة لأصحاب العيون الحساسة أو من هم عرضة للإصابة بتهيج في العينين.

واكد الاطباء ان الحمام الدافئ يساعد في علاج السعال وتخفيف إفرازات الأنف، وحمام البخار يساعد فى تخفيف السعال ليس فقط من نزلات البرد ولكن أيضاً من الحساسية