آخر الأخبار
  الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات   جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد   الحكومة: لا مبرر لتخزين المواد الغذائية

مقترح لإنشاء 1500 حضانة بمناطق لا تحتوي على حضانات

{clean_title}
قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ورئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، إن الوزارة تقدمت بمقترح مشروع لإنشاء 1500 حضانة (منزلية ومؤسسية) في مناطق لا تحتوي على حضانات وفي مؤسسات القطاعين العام والخاص وللنساء العاملات في القوات المسلحة ومديرية الأمن العام وسلاح الجو.

وأضافت، خلال رعايتها الاثنين، " أعمال مؤتمر الاستثمار في رعاية وتعليم الطفولة المبكرة من أجل عالم أكثر مساواة بين الجنسين في المنطقة العربية " الذي تنظمه منظمة العمل الدولية بالتعاون مع الوزارة، أن الأردن اصدر (تعليمات بدائل الحضانات المؤسسية لسنة 2021) والتي تسمح لصاحب العمل التعاقد مع حضانة أو أكثر في منطقة جغرافية معينة ويختار العامل الحضانة المناسبة له، أو أن يقوم صاحب العمل بتعويض العامل بمبلغ مالي شهرياً ليتعاقد مع الحضانة المناسبة له.

وأكدت بني مصطفى أهمية توجيه جلالة الملك بضرورة أن يكون محور الحماية الاجتماعية جزءا أساسيا من مسارات التحديث الاقتصادي والإداري، مشيرة في هذا الإطار الى اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله بضرورة الاستثمار في التعليم في مراحل الطفولة المبكرة.

وقالت إن الفقرة 5 من المادة السادسة في الدستور الأردني تنص على ان "يحمي القانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز مشاركتهم واندماجهم في مناحي الحياة المختلفة، كما يحمي الأمومة والطفولة والشيخوخة ويرعى النشء ويمنع الإساءة والاستغلال.

وبينت الوزيرة أن الأردن اصدر قانون حقوق الطفل لسنة 2022 وهو مبني على أساس المصلحة الفضلى للأطفال والطفلات والذي يتناول أهمية تقديم الخدمات على المستوى التعليمي والصحي والاجتماعي المرتبط بإعادة الإدماج وأيضاً تضمن القانون حقوق خاصة للأطفال ذوي الإعاقة.

وأوضحت أن الأردن أطلق استراتيجية تمكين المرأة في رؤية التحديث وتضمنت عددا من المبادرات الاستراتيجية ومن أهمها مبادرة إنشاء الحضانات لدورها الهام في تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية.

ومن المتوقع أن يخلق إنشاء وترخيص الحضانات فرص عمل كثيرة للنساء، وبما أن غالبية العاملين في الحضانات هم من الإناث، وبالتالي سيزيد من نسب المشاركة الاقتصادية للمرأة وتخفيض معدلات البطالة بين الإناث، وفق بني مصطفى.

وقال مدير مؤسسة العامة للضمان الاجتماعي محمد الطراونة، إن منظومة الحماية الاجتماعية حسب توجيهات جلالة الملك سيتم تضمينها ضمن رؤية التحديث الاقتصادي وهي مجموعة من السياسات والبرامج للحد من الفقر والبطالة تستهدف الفئات الضعيفة،

وبين أن الحماية الاجتماعية تستهدف الإنسان في مرحلة الطفولة المبكرة منذ اليوم الأول الى دخول المدرسة حيث ينظر الى الموضوع من منظور الطفل و الأم وتعاطي مع هذه المرحلة تؤثر على الإنسان مدى العمر.

وأوضح الطراونة أن الجهات المعنية بالحماية الاجتماعية في المملكة هي وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة الضمان الاجتماعي وصندوق المعونة الوطنية والصندوق الأردني الهاشمي والإعفاءات الطبية وغيرها من الجمعيات الخيرية.

وبين أن المؤسسة أنفقت العام الماضي 1.6 مليار دينار، تتضمن الرواتب التقاعدية المبكرة والشيخوخة والعجز الكلي الدائم والإنفاق على برامج الأمومة والتعطل عن العمل.

وتحدث رئيس وحدة الخدمات العامة والخاصة في منظمة العمل الدولية / جنيف، أوليفر ليانغ عن أهمية التعليم ورعاية الطفولة المبكرة، مبينا ما زال هنالك الكثير من العمل للقيام به، حيث إن من 18 دولة في المنطقة هنالك 7 دول فقط تقدم خدمات رعاية طفولة مبكرة، ما يعني أن هنالك 80 مليون طفل ما زالوا محرومون من خدمات الرعاية.

وأكد ليانغ أن جودة ورعاية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، يتطلب تطوير وتحسين ظروف العاملين في هذا المجال، إضافة الى الاستثمار في رعاية وتعليم الطفولة المبكرة هو صفقة رابحة، إذ يقوم بدعم المساواة بين الجنسين، ومن الممكن أن يولد العديد من فرص العمل بواقع 5.8 مليون وظيفة، كما يسهم بزيادة فرص عمل المرأة في هذا القطاع.

ويناقش المؤتمر على مدى يومين السياسات الدولية والأدوات الخاصة بخدمات رعاية وتعليم الطفولة المبكرة وتعزيز الخدمات ذات جودة عادلة وتطوير خارطة طريق للعمل.