آخر الأخبار
  الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق   الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق   وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء

من هو رئيس الوزراء الذي سجن عرار وابنه وصفي والحمود معا؟

{clean_title}
نشر موقع "زمانكم" واحدة من طرائف حكايات السياسة والإدارة الأردنية، ففي عام 1942، يتخرج عبدالحليم النمر الحمود من كلية الحقوق/ جامعة دمشق، ويتقدم للوظيفة في وزارة العدل التي كان يشغلها توفيق أبو الهدى إلى جانب رئاسته للوزارة.

وتقرر لجنة طبية أن الخريج عبدالحليم غير صالح بسبب ضعف في بصره، فيحتج الأخير ويعتبر اللجنة رضخت لأبي الهدي فيرسل إليه رسميا برقية يقول فيه: إن اللجنة التي أوعزتَ إليها بأن تقرر أن في بصري ضعفاً، تناست أن في عقلك ضعفاً وأنت رئيس وزراء ووزير زراعة وعدلية”.

ويغضب الرئيس ويهاتف عرار لأنه كان يشغل منصب قائمقام السلط محتجا: كيف تجيز إرسال مثل هذه البرقية لي وأنت تشغل هذا الموقع؟ فيجيب عرار: لا علم لي بالبرقية، ومع هذا فإن ما جاء في البرقية صحيح!

ويثور الرئيس ويأمر باعتقال وعزل كلا من النمر وعرار ومعهما مدير بريد السلط، فيذهب وصفي لمقابلة الرئيس للاحتجاج على سجن والده، ويصرخ هناك بصوت عال، فيأمر الرئيس بإلحاقه مع أبيه والحمود في السجن المركزي في المحطة.