آخر الأخبار
  بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي

رئيس مخابرات سابق يكشف أسباب رفضه معاهدة وادي عربة وكيف رد له الملك حسين اعتباره

Saturday
{clean_title}
كشف رئيس الوزراء الأردني ورئيس المخابرات سابقا أحمد عبيدات، عن سبب طلب الملك حسين منه تقديم استقالته من مجلس الأعيان، وكيف قام الملك برد اعتباره قبل وقت قليل من وفاته.

وفي حديث إلى برنامج "ٌقصارى القول" عبر RT، قال عبيدات إن "اعتراضي على معاهدة وادي عربة (معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية) لها أسباب ثلاثة. السبب الأول هو موقف الوفد المفاوض من المياه.. كنت أعتقد وما زلت أعتقد أن الوفد المفاوض فرط بحقوق الأردن، والإسرائيليون من جملة ما فرضوه علينا أنه أخذوا حصتنا من مياه الشتاء، قاموا بتخزين مياه السماء عندهم وأعطونا مياهاً مكررة من موقع الدياجنة".

وأوضح أن السبب الثالث يتعلق بموضوع اللاجئين.. من ثوابت السياسة الأردنية التمسك بحق العودة، لكن في المعاهدة عولج الموضوع من الناحية الإنسانية فقط، بما في ذلك توطينهم بالنص الصريح، ولم يشر إلى حق العودة.. هذه النقاط الثلاث كانت كافية لأن أعارض المعاهدة".

وكشف عبيدات أنه "بعد سنوات وقبل وفاة الملك بشهرين، تلوثت مياه عمان من المياه المكررة، وكانت هناك ضجة كبيرة فاضطر الملك كما قال لي أن يتدخل من فراش المرض، وأقيل وزير المياه"، مشيرا إلى أنه "بعد أن سجلت معارضتي ألقيت محاضرة في الجامعة الأردنية ضد المعاهدة وطلب مني أن أقابل الأمير حسن، وقابلته بحضور أحمد اللوزي رئيس مجلس الأعيان، وبلغني على مضض أنه مكلف بطلب استقالتي من مجلس الأعيان بسبب هذا الموقف، ولأن جميع مؤسسات الدولة وافقت على المعاهدة، من الصعب بقاء أحد في المجلس وهو ضدها".

وأفاد بأن رده كان: "هذا الأمر بسيط، موقفي سيبقى واحدا.. ودعته وانصرفت"، لافتا إلى أن "اللوزي طلب أن أقدم استقالتي بسرعة، فقدمتها وصدرت الإرادة الملكية في نفس اليوم بإعفائي من مجلس الأعيان، وقبلت استقالتي".

وأضاف: "بعد هذه الفترة الطويلة ومرض الملك، طلب إعادتي إلى المجلس بعد تلوث المياه. بعث لي الأمير حسن وأبلغني برغبة الملك، فقلت له ما الذي جد؟ فقال أرجوك نغلق هذا الموضوع، وسنزور الملك"، موضحا أنه "بعد عودتي من السفر زرت الملك وكان هذا اللقاء وهذه الإشارة منه. الحقيقة أعترف بأنني لم أدرك في تلك اللحظة أنه أراد أن يذكرني بموقفي من هذه النقطة، ولم أنتبه يومها أن هذا رد اعتبار لي، وبعد مغادرتي أدركت ذلك".