آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية

الأردن بالمرتبة 68 عالميا في مؤشر الهشاشة الدولي

Sunday
{clean_title}
احتل الأردن المرتبة 68 عالميا في مؤشر الهشاشة الدولي على مستوى العالم بإحرازه 75،7.

والمؤشر العالمي "الهشاشة” يصدر عن صندوق السلام وفورين بوليسي الأميركية، ويقيس الاستقرار الاقتصادي والعسكري والسياسي لـ179 دولة على مستوى العالم.

واحتلت الصومال المرتبة الأولى كاثر الدول هشاشة فيما احتلت النرويج المرتبة 179 كأقل الدول هشاشة ضمن المؤشر.

وادرج التقرير هذه الدول إلى عدة تقسيمات ابتداء من ذات مؤشرات هشاشة "عالية جدا”، ثم مؤشرات هشاشة "عالية”، وصولا إلى دول "ذات اقتصاد مستقر جدا”، حيث جاءت فنلندا منفردة تحت هذا المؤشر، بينما جاءت المملكة تحت تصنيف "تحذير عالٍ” إزاء هشاشة اقتصادها.

وصنف التقرير الدول بناء على مؤشرات هي الضغط الديموغرافي، واللاجئون، والمشردون، وهجرة العقول، والشكاوى الجماعية، والنمو الاقتصادي المتفاوت، والتراجع الاقتصادي، وشرعية الدولة، والخدمات العامة، وحقوق الانسان، ودور القانون، والامن، والنخبة الرشيدة، والتدخل الخارجي.

ومن بين المؤشرات أيضا طبيعة الدولة الاقتصادية، من حيث المديونية وحجمها والتي تؤثر في حساسية الدولة من هبوط المداخيل وتزداد درجة الحساسية كلما تسارع هذا الهبوط.

ومن بين المواضيع التي يتم التركيز عليها هي تجربة الدولة في تجاوز الصدمات الكبرى. وبناء على ذلك نجد أن البلدان التي مرت بالسيناريو الأسوأ في الماضي القريب وتعافت منه من الأرجح أن تكون أكثر استقرارا من تلك الدول التي لم تشهد مثل تلك التجربة.
ويعد التقرير الذي اصدره صندوق السلام اداه مهمة في تسليط الضوء ليس فقط على الضغوط الاعتيادية التي تواجهها كل الدول، وانما الاشارة إلى متى تدفع هذه الضغوط الدول باتجاه الاخفاق.

ومن خلال الاشارة إلى القضايا الملحة في الدول الضعيفة والمخفقة، فإن الدول الهشة بالاضافة إلى تطبيقات اخرى يمكن ان تعطي تحذيرات مبكرة لصناع القرار والعامة.

ويتم الاستناد في هذا التقرير إلى ملايين الوثائق التي يتم تحليلها سنويا ومن خلال تطبيق معايير متخصصة على نطاق واسع من اجل تحديد النقاط التي تحرزها كل دول في كل مؤشر تم الاستناد إليه وعددها 12 مؤشرا، إضافة إلى اكثر من 100 مؤشر فرعي أخرى