آخر الأخبار
  الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات   جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد   الحكومة: لا مبرر لتخزين المواد الغذائية

الأردن بالمرتبة 68 عالميا في مؤشر الهشاشة الدولي

{clean_title}
احتل الأردن المرتبة 68 عالميا في مؤشر الهشاشة الدولي على مستوى العالم بإحرازه 75،7.

والمؤشر العالمي "الهشاشة” يصدر عن صندوق السلام وفورين بوليسي الأميركية، ويقيس الاستقرار الاقتصادي والعسكري والسياسي لـ179 دولة على مستوى العالم.

واحتلت الصومال المرتبة الأولى كاثر الدول هشاشة فيما احتلت النرويج المرتبة 179 كأقل الدول هشاشة ضمن المؤشر.

وادرج التقرير هذه الدول إلى عدة تقسيمات ابتداء من ذات مؤشرات هشاشة "عالية جدا”، ثم مؤشرات هشاشة "عالية”، وصولا إلى دول "ذات اقتصاد مستقر جدا”، حيث جاءت فنلندا منفردة تحت هذا المؤشر، بينما جاءت المملكة تحت تصنيف "تحذير عالٍ” إزاء هشاشة اقتصادها.

وصنف التقرير الدول بناء على مؤشرات هي الضغط الديموغرافي، واللاجئون، والمشردون، وهجرة العقول، والشكاوى الجماعية، والنمو الاقتصادي المتفاوت، والتراجع الاقتصادي، وشرعية الدولة، والخدمات العامة، وحقوق الانسان، ودور القانون، والامن، والنخبة الرشيدة، والتدخل الخارجي.

ومن بين المؤشرات أيضا طبيعة الدولة الاقتصادية، من حيث المديونية وحجمها والتي تؤثر في حساسية الدولة من هبوط المداخيل وتزداد درجة الحساسية كلما تسارع هذا الهبوط.

ومن بين المواضيع التي يتم التركيز عليها هي تجربة الدولة في تجاوز الصدمات الكبرى. وبناء على ذلك نجد أن البلدان التي مرت بالسيناريو الأسوأ في الماضي القريب وتعافت منه من الأرجح أن تكون أكثر استقرارا من تلك الدول التي لم تشهد مثل تلك التجربة.
ويعد التقرير الذي اصدره صندوق السلام اداه مهمة في تسليط الضوء ليس فقط على الضغوط الاعتيادية التي تواجهها كل الدول، وانما الاشارة إلى متى تدفع هذه الضغوط الدول باتجاه الاخفاق.

ومن خلال الاشارة إلى القضايا الملحة في الدول الضعيفة والمخفقة، فإن الدول الهشة بالاضافة إلى تطبيقات اخرى يمكن ان تعطي تحذيرات مبكرة لصناع القرار والعامة.

ويتم الاستناد في هذا التقرير إلى ملايين الوثائق التي يتم تحليلها سنويا ومن خلال تطبيق معايير متخصصة على نطاق واسع من اجل تحديد النقاط التي تحرزها كل دول في كل مؤشر تم الاستناد إليه وعددها 12 مؤشرا، إضافة إلى اكثر من 100 مؤشر فرعي أخرى