آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية

خبير أردني يكشف معلومات صادمة حول "تجار المخدرات بالجنوب السوري" أرباحهم تصل 57 مليار دولار

Sunday
{clean_title}
ابدى الخبير العسكري اللواء الركن المتقاعد محمد ثلجي تحفظه حول أن الأردن مقر ومرر للمخدرات.

وقال ثلجي إن الجيش والأجهزة الأمنية يبذلون جهودا على الحدود بما لا يجعل الأردن مقر للمخدرات، مؤكدا أن القبضة الأمنية قادرة على السيطرة إلى حد ما على افة المخدرات.

وأشار إلى أن التحديات التي وجهتها المملكة ومنها الحرب في سوريا والتي اصبح فيها مناطق غير مسيطر عليها من الدولة من النظام فيها، وأصبحت منطقة لتفريخ الإرهاب واصبح هناك فسحه لتنمو او تتفاقم المخدرات.

وبين أن المخدرات في سوريا كانت تحظى برعاية ما ساهم في ان تزدهر، مشيرا إلى أن وضع الأردن الجيوسياسي معقد، حيث أن "الأردن في موقع ملتهب والحدود العراقية لم تستقر الا مؤخرا في حين ما زلنا نعاني على الحدود الشمالية".

وأشار إلى أنه في 2021 حرس الحدود احبط ما لا يقل عن 361 كانت ستدخل الحدود ويوميا كانت تواجه 13 محاولة تهريب.

وبين أنه وبعد حالة الفوضى التي عمت سوريا انتشرت المصانع تحت رعايا ايران، ونمت المليشيات وكان هناك تغاظي من الدولة السورية على ضبطها.

ونوه إلى أن ما اثر القلق الأردني ان عمليات التهريب كانت تتم بشكل عشوائي، واخذت منحنى اخر وبعض المحولات كان يشترك في المحاولة 200 شخص، إذ انهم مقسمين لمجموعات لإشغال حرس الحدود والدخول للأردن.

ولفت ثلج إلى أن المهربين كانوا يمتلكوا أسلحة دفاع جوي وطائرات مسيرة، مشيرا إلى أنه مع تطور التهريب تغيرت قواعد الاشتباك.

وثمن الجهود التي تبذلها قوات حرس الحدود إذ بذلت جهدا لم تبذله اي قوات مسلحة في اي دولة اخرى، مشددا على أن القوات المسلحة خط الدفاع عن المواطن الأردني والدول الشقيقة المجاورة.

وبين ان القوات المسلحة ضبطت في 2022 من الكبتاغون 37 مليون و405 الاف و582 حبة، عدا عن ما تم ضبطه من قبل الاجهزة الامنية على الحدود.

وأشار إلى أنه قد تقدر عائدات المخدرات للجنوب السوري 57 مليار دولار، مشيرا إلى أن الرقم اكبر بثلاث مرات من ما تنتجه عصابات المخدرات في المكسيك.

ونوه إلى أنه المهربين لديهم إصرار على عبور الحدود بغض النظر عن الكلفة، لإغراق الساحة الاردنية والانتقال إلى الساحة الخليجية لهدف ممنهج لاستخدام الورقة كهدف سياسي والرضوخ لأهداف سياسي كانت تنوي الدول الراعية ان يخضع لها، بيد أن الأردن لم ينصاع لهذه الرغبة.

اللواء ثلجي قال إن من يقوم بعملية التهريب ومن يتحكم فيها ليس في المنطقة، بيد أن هناك خيط تمتد من المنطقة إلى مناطق اخرى شرقا وشمالا.

واعتقد ان التغيرات في البيئة الإقليمية سواء كانت من النحية الأمنية والسياسية قد فرضت مستجدات، وربما ما حدث في الامس احد هذه المستجدات.

"اما ان تقوم الدولة السورية في ضبط حدودها وأن يكون جيشها على الجهة المقابلة من الحدود، وتمارس صلاحيتها على الحدود وتكون مسؤولة عن ضبط الحد الجنوبي ويكون علم الدولة السورية هو من يرفع في تلك المناطق، وليس اعلام تتبع لدولة أخرى". بيد أن ضبط الحدود في الوقت الحالي يحتاج لوقت وجهد كبير.

ويجب على ايران ان كانت تريد العودة إلى العلاقات العربية، ان تضبط العصابات وان تخلي المنطقة وان تخفف تهديها على الحدود، مشددا على أن الأردن في حال لم تضبط تلك الزاوية سيتولى الجانب الأردني حماية حدوده وامنه وشعبه ويقوم بما يلزم حتى يامن الحدود.

ونوه إلى أنه وبحسب تقارير الغارة الجوية التي شنت امس أدت لترك الكثير من تجار المخدرات أماكن سكانهم بالجنوب السوري وفروا إلى وسط البادية السورية.