آخر الأخبار
  الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق   الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون   تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق   وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم   "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة   أجواء دافئة في اغلب مناطق المملكة حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين   البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ

النواب يقر مواد بـ (حماية البيانات الشخصية)

{clean_title}
استكملت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، إقرارها لبعض مواد مشروع قانون حماية البيانات الشخصية لسنة 2022، حيث أقرت المواد: 11، 12، 13، 14 ، 15 ، 16.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة، اليوم الاثنين، برئاسة النائب عمر النبر، وحضور وزير الاقتصاد والريادة أحمد الهناندة، ورئيس المركز الوطني للأمن السيبراني بسام المحارمة، ونائب محافظ البنك المركزي زياد غنما، وميسرة المركز الوطني لحقوق الإنسان ريم أبو دلبوح، وعدد من المستشارين والمعنيين.

واستعرض النبر جملة من المُلاحظات والاقتراحات حول مشروع القانون، والتي كان منها ما تقدمت به مؤسسة حكيم والتي تعنى بمنع الوزارة من محو البيانات الطبية.

وأشار إلى المادة 15، التي تنص على: "أنه لا يجوز نقل البيانات إلى أي شخص خارج المملكة بمن في ذلك المتلقي”، سيما فيما يعنى بعمل شركات الاتصالات، قائلًا إنها مقترنة بشروط التعاقد، ويعتبر موافقة مسبقة من الشخص المعني فيها.

وشدد النبر على ضرورة إضافة مندوبين عن البنك المركزي، والمركز الوطني للأمن السبراني، في مجلس حماية البيانات الشخصية.

من جهته، أكد الهناندة أن القانون يعنى بحماية بيانات المواطن الأردني الشخصية، وأنه لا يتعارض مع أي من القوانين الأخرى، مشيراً إلى أن المعالجة تتم من أكثر من شخص، ولكن يجب أن تكون مقترنة بموافقة الشخص المعني.

وأشار إلى أنه لا يوجد أي بنك أو شركة اتصالات عالميا لا تطبق قانون لحماية البيانات الشخصية، موضحًا أن هذا القانون يوجب على بعض الشركات تعيين مراقب مسؤول متضامن ومتكافل لتنفيذ أحكام القانون مع كل ما يعنى بالمواضيع المالية.

ولفت الهناندة إلى أن الفقرة ل من المادة 17، وضعت لمصلحة القطاع الخاص وللتجاوب معه مستقبلاً، (اي مهام اخرى ذات علاقة بحماية البيانات) سيما انها منوطة بصلاحيات ومهام مجلس حماية البيانات الشخصية.

من جانبها، أكدت أبو دلبوح ضرورة وضع ضوابط ثابتة لحماية البيانات، مقترنة بالموافقة المسبقة، قائلة إن التعديلات التي وافقت عليها الحكومة سابقا متوازنة وتفي بالغرض المطلوب.

بدورهم، أوصى النواب: أيمن المدانات، غازي الذنيبات، خالد البستنجي، هايل عياش، سليمان أبو يحيى، مجدي اليعقوب، امغير الهملان الدعجة، عبيد ياسين، فراس العجارمة، بضرورة عمل اجتماعات مشتركة بين "الاقتصاد النيابية” وبين لجنتي الحريات العامة وحقوق الإنسان والقانونية النيابيتين، بُغية دراسة ومناقشة مواد القانون.

وأكدوا ضرورة إضافة عبارة مع عدم الإخلال بأي عقوبة وردت في أي تشريع آخر في مادة العقوبات والغرامات المترتبة على مخالفي أحكام هذا القانون.