آخر الأخبار
  (71) سائقاً قطعوا الإشارة الحمراء في الاردن خلال الـ 24 ساعة الماضية   مروان المعشر يتحدث عن الانتخابات الامريكية وصفقة القرن في حال "عودة ترامب"   تـوضيح صـادر عن "الهيئة المستقلة للانتخابات"   برك الوردية في البحر الميت .. ما القصة؟   مهرجان جرش في دورته الـ 38 ينطلق اليوم   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة 79 إلى شمال القطاع   نشر الجداول النهائية للناخبين (رابط)   طلبة الصف العاشر الأكثر تسربا من المدارس في الأردن   الطباعة ثلاثية الأبعاد في الرعاية الصحية: دقة. فاعلية. مزايا ثورية   موعد اعلان نتائج التوجيهي   تعميم بشأن دوام المدارس   الامن يكشف سبب اغلاق الطريق الخلفي في العقب   تنويه من ترخيص السواقين والمركبات غدا الخميس   كم عدد الذين يحق لهم الاقتراع بالانتخابات في الأردن   هدرز المركبات يثير الغضب بإربد   تراجع الطلب على مستحضرات التجميل و40% على الصالونات   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 5% خلال النصف الأول من العام   عمان الاهلية تشارك بفعاليات المعرض التعليمي الدولي السابع في مدينة أربيل / كردستان العراق   بحث آليات تسهيل اشتراك المغتربين الأردنيين بالضمان   مهرجان جرش في دورته الـ 38 ينطلق اليوم

جائحة جديدة شبيهة بكورونا قد تضرب العالم

{clean_title}
أبلغت شركة تعمل في التحليل التنبئي في صناعة الرعاية الصحية، أن هناك احتمالًا بنسبة 27.5% لحدوث جائحة شبيهة بكوفيد-19 في العقد المقبل، حيث تصبح الفيروسات أكثر شيوعًا.

ومع ذلك، فإن التوزيع السريع للقاحات هو المفتاح لتقليل الوفيات.

ويسهم تغير المناخ وزيادة السفر الدولي وزيادة عدد السكان، وخطر الأمراض الحيوانية المصدر في زيادة المخاطر، وفقًا لشركة "Airfinity Ltd”. ولكن إذا تم إدخال لقاحات فعالة بعد 100 يوم من اكتشاف مسبب مرض جديد، فإن فرصة حدوث جائحة مميتة ينخفض إلى 8.1%.

وقالت "Airfinity” إنه في أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يتسبب فيروس من نوع إنفلونزا الطيور، الذي يتحور للانتقال من إنسان إلى آخر، في وفاة ما يصل إلى 15 ألف شخص يوميًا في المملكة المتحدة، حسب وكالة "بلومبرغ”.

ويحاول خبراء الصحة لفت الانتباه إلى الاستعداد للتهديد العالمي المحتمل التالي. انتشرت ثلاثة فيروسات كورونا رئيسية خلال العقدين الماضيين، مما تسبب في السارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وكوفيد-19، وكذلك إنفلونزا الخنازير في عام 2009.

والانتشار السريع لسلالة إنفلونزا الطيور H5N1 يشكل مصدر قلق بالفعل. على الرغم من إصابة عدد قليل فقط من الأشخاص حتى الآن، وليس هناك ما يشير إلى انتشار الفيروس من شخص لآخر، إلا أن الزيادة السريعة في معدل الإصابة في الطيور وزيادة الإصابة في الثدييات قد أثار مخاوف العلماء والحكومات من أن الفيروس يمكن أن يتحور، ما يسهل انتشاره.

ولا توجد لقاحات أو علاجات متاحة للعديد من مسببات الأمراض عالية الخطورة، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس زيكا، ومن غير المرجح أن تكتشف طرق المراقبة الحالية وباءً جديدًا في الوقت المناسب. وهذا يسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير التأهب للوباء، وفقًا لـ "Airfinity”.