آخر الأخبار
  النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا

الحكم على شاعر في الكرك بقطع لسانه

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:

 

تقاضى السبت الماضي في جنوب الاردن اثنين من الشعراء الأول هجا في قصيدة أهالي بلدة في منطقة الكرك ،ووصف هذا الشاعر اهل البلدة في قصيدته التي اذاعها قبل ثمانية اشهر اهل تلك البلدة بـ "اولاد الحرام".
ولما تناهت ابيات القصيدة الى شاعر ثاني، غضب مما سمعه فرد على الشاعر الاول بقصيدة لم يترك فيها وصفا سيئا الا ووصفه فيها.

ولما وصل هجاء الشاعر الثاني الى الاول تصاعدت الخلافات بين أهالي الشاعرين الامر الذي دعا الى تدخل عطوفة محافظ الكرك الذي جمع الطرفين وبناءً على اتفاق جميع الأطراف تم إرسال الشاعرين إلى القاضي العشائري الشيخ إبراهيم الهرش للنظر في الدعوى والحكم فيها.

وفي صباح يوم السبت 10 - 11 - 2012 اجتمع ما يزيد عن (200) رجل في منزل الشيخ إبراهيم الهرش وبعد مداولات وتحقيق أصدر القاضي حكمه على الشاعر الأول بعد أن عجز عن إثبات أن أهالي البلدة عيال حرام بقطع لسانه أو يفتديه بعشرة آلاف دينار، وأن ينادي في ثلاثة مواقع حول البلدة بكلمات محدودة وبصوت عالي شرط ان يسمعه الجميع قائلاً : "ما قلت في قصيدتي هو كذب وزور وبهتان بحق أهالي البلدة من فمي ومن الشيطان وأنا ندمان ".

واشترط الحكم بانه في كل موقع لا ينادي فيه يقدم عشرة آلاف دينار وإذا غفل عن كلمة لم ينادي فيها يقدم ألف دينار،كما اشتمل الحكم بأن يبني الشاعر الاول بيتاً في تلك البلدة التي هجاها ويذبح الذبائح ويطهوا غداءً بعد أن يكون اجتمع رجال البلدة وكبارها في إحدى المواقع العامة ويقدم لهم الطعام وهو يقول "أنا غلطان وخسران".
أما بالنسبة للشاعر الثاني فلم يحكمه القاضي العشائري إبراهيم الهرش باعتبار ان رده كان في مكانه وهو استثاره لسكان البلدة الشرفاء.