آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

الحكم على شاعر في الكرك بقطع لسانه

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:

 

تقاضى السبت الماضي في جنوب الاردن اثنين من الشعراء الأول هجا في قصيدة أهالي بلدة في منطقة الكرك ،ووصف هذا الشاعر اهل البلدة في قصيدته التي اذاعها قبل ثمانية اشهر اهل تلك البلدة بـ "اولاد الحرام".
ولما تناهت ابيات القصيدة الى شاعر ثاني، غضب مما سمعه فرد على الشاعر الاول بقصيدة لم يترك فيها وصفا سيئا الا ووصفه فيها.

ولما وصل هجاء الشاعر الثاني الى الاول تصاعدت الخلافات بين أهالي الشاعرين الامر الذي دعا الى تدخل عطوفة محافظ الكرك الذي جمع الطرفين وبناءً على اتفاق جميع الأطراف تم إرسال الشاعرين إلى القاضي العشائري الشيخ إبراهيم الهرش للنظر في الدعوى والحكم فيها.

وفي صباح يوم السبت 10 - 11 - 2012 اجتمع ما يزيد عن (200) رجل في منزل الشيخ إبراهيم الهرش وبعد مداولات وتحقيق أصدر القاضي حكمه على الشاعر الأول بعد أن عجز عن إثبات أن أهالي البلدة عيال حرام بقطع لسانه أو يفتديه بعشرة آلاف دينار، وأن ينادي في ثلاثة مواقع حول البلدة بكلمات محدودة وبصوت عالي شرط ان يسمعه الجميع قائلاً : "ما قلت في قصيدتي هو كذب وزور وبهتان بحق أهالي البلدة من فمي ومن الشيطان وأنا ندمان ".

واشترط الحكم بانه في كل موقع لا ينادي فيه يقدم عشرة آلاف دينار وإذا غفل عن كلمة لم ينادي فيها يقدم ألف دينار،كما اشتمل الحكم بأن يبني الشاعر الاول بيتاً في تلك البلدة التي هجاها ويذبح الذبائح ويطهوا غداءً بعد أن يكون اجتمع رجال البلدة وكبارها في إحدى المواقع العامة ويقدم لهم الطعام وهو يقول "أنا غلطان وخسران".
أما بالنسبة للشاعر الثاني فلم يحكمه القاضي العشائري إبراهيم الهرش باعتبار ان رده كان في مكانه وهو استثاره لسكان البلدة الشرفاء.