آخر الأخبار
  مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم

الحكم على شاعر في الكرك بقطع لسانه

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان:

 

تقاضى السبت الماضي في جنوب الاردن اثنين من الشعراء الأول هجا في قصيدة أهالي بلدة في منطقة الكرك ،ووصف هذا الشاعر اهل البلدة في قصيدته التي اذاعها قبل ثمانية اشهر اهل تلك البلدة بـ "اولاد الحرام".
ولما تناهت ابيات القصيدة الى شاعر ثاني، غضب مما سمعه فرد على الشاعر الاول بقصيدة لم يترك فيها وصفا سيئا الا ووصفه فيها.

ولما وصل هجاء الشاعر الثاني الى الاول تصاعدت الخلافات بين أهالي الشاعرين الامر الذي دعا الى تدخل عطوفة محافظ الكرك الذي جمع الطرفين وبناءً على اتفاق جميع الأطراف تم إرسال الشاعرين إلى القاضي العشائري الشيخ إبراهيم الهرش للنظر في الدعوى والحكم فيها.

وفي صباح يوم السبت 10 - 11 - 2012 اجتمع ما يزيد عن (200) رجل في منزل الشيخ إبراهيم الهرش وبعد مداولات وتحقيق أصدر القاضي حكمه على الشاعر الأول بعد أن عجز عن إثبات أن أهالي البلدة عيال حرام بقطع لسانه أو يفتديه بعشرة آلاف دينار، وأن ينادي في ثلاثة مواقع حول البلدة بكلمات محدودة وبصوت عالي شرط ان يسمعه الجميع قائلاً : "ما قلت في قصيدتي هو كذب وزور وبهتان بحق أهالي البلدة من فمي ومن الشيطان وأنا ندمان ".

واشترط الحكم بانه في كل موقع لا ينادي فيه يقدم عشرة آلاف دينار وإذا غفل عن كلمة لم ينادي فيها يقدم ألف دينار،كما اشتمل الحكم بأن يبني الشاعر الاول بيتاً في تلك البلدة التي هجاها ويذبح الذبائح ويطهوا غداءً بعد أن يكون اجتمع رجال البلدة وكبارها في إحدى المواقع العامة ويقدم لهم الطعام وهو يقول "أنا غلطان وخسران".
أما بالنسبة للشاعر الثاني فلم يحكمه القاضي العشائري إبراهيم الهرش باعتبار ان رده كان في مكانه وهو استثاره لسكان البلدة الشرفاء.