آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

الطراونة : يفترض مساءلة زواتي أمام القضاء لانها وعدت بوصول البترول

Wednesday
{clean_title}
أكد رئيس مجلس النواب الأسبق عاطف الطراونة، أنه لم يختفِ عن الساحة المحلية بل هنالك نهاية عمل برلماني.

وقال الطراونة ، إنه أعلن نهاية عمله البرلماني، قبيل نهاية عمر مجلس النواب الثامن عشر بعام، بناء على رغبته الشخصية.

وبين، أنه تابع جهود جلالة الملك عبد الله الثاني وزيارته المتكررة على الكثير من المواقع الأردنية، إذ ان جلالته حث الشباب على العمل السياسي، "كان هنالك رغبة جامحة من الدولة بإخلاء بعض المواقع حتى تستطيع أن ينافس عليها الأجيال. رغبة الدولة عامة وليست خاصة بيّ".

واعتبر الطراونة نهاية عمله البرلماني بانه ليس "مطبًا"، "تزامن مغادرتي للعمل البرلماني مع وصول جائحة كورونا والتي أرهقت الجميع - ليس عليّ وحدي -، فالابتعاد كان مبررًا بسبب الجائحة".

وشدد على أنه لم يتعرض للتوقيف ولا تحجيم، "أنهيت خمسة مجالس برلمانية، وتشرفت تمثيل منطقتي ومن ثم الأردن، ومن خلالها ترأست البرلمان العربي لمدة عامين، الأمر الذي منحني فرصة قد أكون الأكثر حظًا، خبرة كبيرة جدا".

وأضاف، "فتحنا بوابات تكاد توصف بأنها مميزة في العالم. أن يكون للبرلمان الأردني منبرًا في أوروبا ولسنا دولة أوروبية".

وأعاد التأكيد على أنه لم يغادر الحياة السياسية بل غادر العمل البرلماني، "أعلنت على رأس السلطة أنني لم أرغب بالاستمرار للإفساح المجال أمام الآخرين أن يتنافسوا على خدمة الوطن. لم ابتعد ولم يقدم ليّ فرص حتى أرفض!".

وعن لقب معالي الذي كان يمنح لرئيس مجلس النواب- الملغي -، أشار إلى أن اللقب لا يمنح على أساس الخبرة لكن حتى لا يصبح هنالك تزاحم على اللقب أكثر مما هو على الخدمة، بالإضافة إلى أن المجالس حسب القوانين الجديدة كل سنة هناك رئيسا لمجلس النواب، وبالتالي كل سنة يولد معالي جديد.

وبين، "ما في ناس تامر علي كشخص بحق المؤامرة، وتنافسنا في ميدان الشرف. الهجوم عندما تبرز في أي مؤسسة وتكون في المقدمة تطعن من الخلف ولم يؤثر ذلك عليّ".

وعن فترة نهاية عمله البرلماني، قال " قد يكون هناك نوع من أنواع اشعار لا يوجد أيا من كان فوق القانون الأردني. أول من تقبل ذلك هو عاطف الطراونة. عندما نتحدث عن عمل ترغب الدولة أن تتحقق أو تتبين منه، بالعكس استقبلته بكل صدر رحب. حبيت أن تكون الزلة فيّ أنا؛ لأنه لا يوجد أحد فوق القانون لكن في ذات الوقت هنالك قضاء يعد عادلًا ونزيهًا والأعداد الكبيرة التي لم أكن أتوقع أن تعبر الآراء والدعم المعنوي ليّ في تلك المرحلة".

وعن نواب أعلنوا موقفهم بالرغم من مقربتهم منه، أضاف "هذه المرحلة لا أريد أن أخوض فيها أكثر لأنها كانت مخالفة للدستور والأنظمة. لوحدهم تقدموا وشهروا وانسحبوا. ولم ارسل لهم جاهات".

*مستقبل الطراونة

وعن مستقبله، أكد الطراونة أنه سيبقى من الجنود المخلصين للوطن سواء كان في منزله أو على رأس عمله، "سنكون كما كنا".

وعن قرار ندم عليه، قال إنه لم يندم على شيء وكل ما قام به يثير دهشته ودهشة النواب آنذاك، مشيرا إلى أن ثلاث حكومات عاصرها لم يقصرن باستهداف مجلس النواب (عبد الله النسور، وعمر الرزاز، وهاني الملقي).

وشدد على ضرورة عدم الربط بالخصومة بين السلطتين على الوطن بصورة سلبية، "الموازنات كانت تمر لكن كان هنالك نقاشات وحوارات طويلة جدا وتلجيم بعض الأسعار في كثير من المواقع".

ولفت إلى أن العمل لم يكن سلسلا مع أية حكومة عاصرها لأنها كانت تريد تسجيل النجاح لها، "لولا تحمل المسؤولية الجدية من قبل النواب لخلقت الكثير من المشاكل".

ونوه إلى أن متابعته لمجلس النواب الحالي قليلة بحكم انشغاله في أعماله، "كمواطن بكل شفافية. امل أن تحظى مؤسسة البرلمان بالدعم المعنوي من جميع الأطراف. يتحدث مجلس النواب الحالي لأيام حتى يحصل إعفاءات طبية إلى مرضى الحكومة يتوجب عليهم معالجتهم دستوريًا!".

وعن وزيرة الطاقة والثروة المعدنية السابقة هالة زواتي، قال "أتصور يفترض مساءلة زواتي أمام القضاء عن الإخفاقات والوعود لأنها حملت زجاجة بترول ووعدت بوصول البترول".