آخر الأخبار
  تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد   تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض   المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟

رغد صدام حسين .. نهاية الوالد كانت نهاية عز

{clean_title}
عقب 20 عاما على غزو بلادها، ردت رغد ابنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين على ما أدلى به مصطفى الكاظمي، رئيس وزراء العراق السابق عن رؤية جثة صدام حسين "ملقاة" في المنطقة الخضراء بعد إعدامه.

وقال الكاظمي خلال مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، نشرت الأحد: "عندما رموا جثته (صدام حسين) بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه. رفضت هذا العمل، لكنني رأيت مجموعة من الحرس متجمعين وطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراماً لحرمة الميت".

وأكدت رغد في مقابلة على قناة المشهد أعادت نشرها على صفحتها بتويتر: "في هذه الجزئية ما نقدر نقول رأيي فقط، أولا إحنا كمسلمين هذا الشيء شرعا لا يجوز، الناحية الأخرى أدبيا الرموز لا يساء لها بأي طريقة هذه الأمور غير قابلة للنقاش ليس فقط في العراق وإنما في كل الدول بالعالم في الدول العربية وغير العربية أيضا".

وتابعت قائلة: "الرموز هناك معاملة معينة تعامل بها ونرى هذا الشيء في كل سنة أكثر من مرة في عدة دول أما كيف عاملوه فوالله أنا حقيقة لا أقبل أقرأ وأسأل أرجع إلى هذه النقطة لأن هذه اللحظات الحاسمة في حياة الوالد أنا لليوم أرفض أشوفها لكن ورد إلى مسامعي يعني أشياء تليق بيهم لأنه قطعا الإنسان لما يسوي رد فعل معين يكون الفعل الي يليق بيه فأنا لا أتوقع أن يكون أحسن مما أتصوره عنهم".

وأضافت: "هم ناس أخذوا خانة معينة بالحياة رسموها لهم من كل الجوانب تليق بيهم وتليق بهذه المرحلة السيئة من عدة نواحي فليس من المهم شلون عاملوا الوالد المهم كيف كانت نهاية الوالد كانت نهاية عز ترضي الله سبحانه وتعالى يفتخر بيها كل المسلمين بالعالم وحتى غير المسلمين وكل الأحرار بالعالم وكل من يهمه الابطال والرموز وعلى رأسهم الشارع العراقي الذي يتنومس بيه لليوم هذا الشيء الذي يهمني، أما بقى فلان وفلان أرجع وأقول أيش قد أهميته وأيش قد ثقله وما هو دوره حتى يصبح هو الشخص الذي يقيم رجل مثل صدام حسين.."

وكانت قد هاجمت مجموعة من الدول برئاسة الولايات المتحدة إلى جانب حلفاء مثل بريطانيا، العراق بدءا في العشرين من آذار/ مارس 2003، إلى أن أطاحت بالرئيس العراقي وأقدمت على إعدامه.