آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

هولاندا تمتدح الاردن : ما قدمته الاردن للإجئين عجزت عنه دول كبرى

{clean_title}
قال سفير المملكة الهولندية لدى الأردن جاري فيرفاي، إن الأردن قدم للاجئين السوريين، ما لم تستطع دول كبرى تقديمه، مشيرًا إلى أعباء كبيرة تحملها الأردن جراء ذلك، وتستوجب دعمه للتكيف مع تحديات اللجوء.

وأضاف فيرفاي، لدى زيارته محافظة إربد اليوم واطلاعه على المشروعات التي تنفذ من خلال مشروع الخدمات البلدية، والتكيف الاجتماعي في بلدتي إربد الكبرى والوسطية، إن حكومة بلاده تتطلع لتقديم المزيد من الدعم للأردن في العديد من المجالات، سيما ما يتصل بالجانب التنموي الذي ينعكس أثره على الإنسان، انطلاقا من علاقات الصداقة التي تربط المملكتين.

وأبدى السفير، إعجابه بالمشاريع التي نفذت من خلال مشروع التكيف والجهود الكبيرة التي بذلتها البلديات المستفيدة، معتبرًا أن ذلك يدفع لتقديم المزيد من التمويل والدعم للتوسع في إقامة مشاريع نوعية من خلال البلديات التي تعد الأكثر معرفة باحتياجات السكان، سواء أكانوا مستضيفين أو لاجئين.

وأشار إلى أن مشروع التكيف الذي تسهم به حكومة بلاده تحت مظلة مجموعة الدول المانحة والبنك الدولي، سيركز في المراحل المقبلة على المشاريع ذات الصلة بالبعد التنموي والاستثماري؛ بهدف تعزيز روافد البلديات لتمكينها من تقديم أفضل الخدمات للسكان.

ولفت إلى أن التحديات التي يواجهها الأردن، كقلة الموارد الاقتصادية، وضعف اقتصادات البلديات والضغط الذي تتعرض له البنى التحتية سيكون محط اهتمام الدول المانحة، وحكومة بلاده تحديدا، من خلال مد يد العون والمساعدة لتحسين هذا الواقع، مؤكدا أن هولندا مستمرة بتقديم الدعم للأردن على أكثر من مستوى وصعيد.

وأثنى على تجربة بلديتي اربد والوسطية، كنماذج وصفها بالرائدة في مجال الشراكة مع برنامج التكيف الاجتماعي بتنفيذ مشاريع تعنى بالإنسان والتنمية المحلية المستدامة.

من جانبه بين مدير مشروع البلديات والتكيف الاجتماعي المهندس توفيق الخواطرة، أن المشروع قدم دعما للعديد من بلديات محافظة إربد منذ عام 2014، حتى نهاية عام 2022، بقيمة 35 مليون دولار توزعت على مشاريع خدمية وتنموية إنسانية، تخدم مختلف شرائح المجتمعات المحلية. وأشار إلى أنه بوشر منذ مطلع الحالي بتنفيذ مشاريع جديدة بقيمة سبعة ملايين دولار، ضمن مشروع التكيف الاجتماعي، تستهدف مجالات خدمية وإنسانية جديدة في عدد من بلديات المحافظة، بجهد تشاركي مع البلديات التي أثبتت نجاحات كبيرة بهذا المجال، وتقديم خدمات نوعية لأكثر من ثلاثة ملايين إنسان من السكان المحليين واللاجئين.

وأشاد الخواطرة بدعم ومساهمة الحكومة الهولندية من خلال سفارتها في عمان في مشروع التكيف الذي يعد أحد الشركاء الرئيسيين فيه، تحت مظلة البنك الدولي، مشيرا إلى أن المشاريع التي نفذت ضمن مشروع التكيف الاجتماعي، شكلت إضافة نوعية للخدمات التي تقدمها البلديات للقاطنين في مناطقها.

وثمّن رئيسا بلدتي إربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي، والوسطية عماد العزام، دعم الحكومة الهولندية للمشاريع المختلفة التي تنفذ، ضمن مشروع التكيف الاجتماعي، بما يسهم بتطوير وتحسين مجموع الخدمات التي تقدمها للمستفيدين من خدماتها.

وأعربا عن أملهما بتطوير هذه الشراكة الممتدة لجهة إقامة مشاريع ذات أبعاد تنموية واستثمارية، تحقق السعادة والرفاهية للإنسان، وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة في العديد من المجالات.

وقدمت عضو مجلس بلدي إربد نجود البطاينة، شرحا عن واقع بلدية إربد التي تضم 23 منطقة، مشيرة إلى أن البلدية تحملت أعباء وضغطا كبيرا جراء أزمة اللجوء السوري، إلى جانب الضغط الذي شكله النمو السكاني والتمدد الجغرافي، باعتبارها ثاني أكبر بلديات المملكة، وتخدم أكثر من مليون مواطن وما يزيد على 250 ألف لاجئ سوري.