آخر الأخبار
  البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة   مشروع قانون "الإدارة المحلية": صلاحيات جديدة لرئيس البلدية وتحول نحو القيادة التنموية   "جنة الأثرياء" تهتز .. موجة سطو منظم تستهدف قصور جنيف وضواحيها   تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية   خبير طاقة يكشف عن طريقة لتخفيض فاتورة الكهرباء الشهرية من 5% لـ10%   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   ابوغزالة: الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي   مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين   أمانة عمّان تنفيذ أعمال قشط وتعبيد ليلية في شارع مطار الملكة علياء .. وتحويلات مرورية ليلية   تقرير يكشف عن الاعتداءات التي تعرض لها مشروع جر مياه الديسي   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   اتحاد الكرة يحدد موعدا جديدا لتقديم الزاكي   وزير الثقافة يعود المخرج حاتم السيد   الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا   الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال   الاعتداءات على المياه تهدد الأمن المائي وتفاقم فاقد الشبكات   الترخيص المُتنقِّل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم   الحكومة: إنجاز 92% من مستهدفات تحديث القطاع العام   الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم

الفنانة ايمان عبد العزيز طالعوني من بيتي وكبولي أغراضي وانا حالياً ماعندي بيت

Saturday
{clean_title}
تحدثت الممثلة السورية إيمان عبد العزيز حياتها الشخصية والمهنية، معبرة عن حزنها من الحال الذي وصلت له والتهميش الذي تتعرض له.

وقالت إيمان عبد العزيز، خلال حلولها ضيفة ضمن برنامج إنسان، مع الإعلامي السوري عطية عوض، ان شعورها بالتهميش هو بسبب عدم تواجد صورتها في البوسترات الرمضانية، رغم مشاركتها بمجموعة أعمال وشخصيات مختلفة في رمضان 2023، ومنها ” العربجي”، و”زقاق الجن”، مشيرة الى ان ذلك يؤثر على شهرة الممثلين وينتقص من قيمتهم، ويمس بكرامتهم ويزعزع ثقة الفنان بنفسه وبعمله.

كما تأثرت عند حديثها عن فقدان بيتها الأول في منطقة أبو رمانة بالعاصمة دمشق قبل حوالي 20 سنة ، وأجهشت بالبكاء بسبب تعرض والدها للخيانة من محاميه الخاص وطلبت المحكمة منهم إخلاء المنزل الذي عاشت فيه، مما أثر على حياتها وحياة أبنائها وأدى لوفاة والدها متأثراً بما حدث، وبدأت بعدها رحلة التشتت والانتقال من منزل لآخر.
واستكملت حديثها بأنها إلى الآن لا تملك منزلا خاصا بها، وتعيش مع أبنائها في منزل الورثة، وأنها لا تملك سيارة أو أي عقار تجاري، ومردودها من الفن زهيد جداً، يكفيها للمصاريف المعيشية فقط.