آخر الأخبار
  وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي

مخاطر تأجيل أقساط البنوك على المقترضين .. !

Tuesday
{clean_title}
اكثم الخريشة - اعتاد الأردنيون أن تقوم البنوك بتأجيل أقساطها في شهر رمضان المبارك، وهو الأمر الذي يعتقد الجميع أنه يوفر سيولة تساهم في رفع القدرة الشرائية في الشهر الفضيل وهو إحدى أخطر الحلول المؤقتة التي يتم اللجوء اليها، ويتم اليوم المطالبة بها من كافة شرائح المجتمع.

الأمر يحتاج الى تفسير وتوضيح للجميع حتى لا يتم الوقوع في فخ "التأجيل"، ولعلنا أطلقنا لقب "الفخ" على هذا الامر لأنه من ناحية الأرقام يشكل فخا كبيرا فتأجيل قسط واحد لنهاية عمر القرض يعني أنه يتم احتساب فوائد المبلغ المؤجل حتى نهاية القرض وبحسب سعر الفائدة مضروبا بعدد الأشهر حتى السداد التام وهو ما يعني أن التأجيل يركب فوائد جديدة ستطيل من عمر القرض الزمني لذا قمنا بتسميته "فخا" ، فالمقترضون يرغبون بالخلاص من أقساطهم وليس زيادتها من خلال اللجوء الى حلول لا ترقى كونها "مسكنات" لا تسمن ولا تغني من جوع.

تأجيل الأقساط يعد حلا مؤقتا له سلبياته كما أسلفناها ، وأهمها قد يصل الامر لدى البعض الى التعثر مستقبلا وهو الامر الذي لا يرغبه أي من المقترضين ، فالعقلانية اليوم مطلوبة تحسبا من القادم.

يقع على الحكومة واجب توفر السيولة من خلال إنشاء مشاريع تساهم في تدوير العملة النقدية بين الناس، وهو ما يحتاج لسياسة مالية واقتصادية مختلفة وبعيدا عن الظروف المالية الصعبة التي تواجه العالم الآن إلا أنه مطلوب تحقيق نمو اقتصادي يساهم وبشكل دائم في حلحلة الواقع الاقتصادي للناس.

اليوم نحن بأمس الحاجة الى الابتعاد عن كافة أشكال "الفزعة" في حل المشكلات، والنظر اليها بواقعية وعقلانية والابتعاد عن القرارات غير المدروسة والتي تساهم في زيادة الأعباء وليس حل المشكلات ومنها تأجيل أقساط البنوك، فالجميع معني بهذا الملف سواء كان المقترض أو المساهم أو المودع فالجميع يحتاج للحلول ذات الجدوى وليس اللجوء الى أسهل الطرق والتي تزيد المشكلات وترّحل الأزمات الى أيام قادمة لا أحد يعرف كيف سيكون واقعها وخصوصا على صعيد توفر السيولة وارتفاع الأسعار.