آخر الأخبار
  مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد   الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها   الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة   الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا   فيضان 4 سدود جنوب المملكة   تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم3" تزرع الإبتسامة على وجوه مرضى المستشفى الإماراتي العائم في العريش   المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول   وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار   انخفاض أسعار الذهب محليا

الوحدات ينعى المشجع المصراطي

{clean_title}
نعى المركز الإعلامي لنادي الوحدات المشجع ناصر المصراطي الذي توفي اليوم الثلاثاء في العاصمة عمان.

وتاليا نص النعي :

من نادي الوحدات؛ الصرح والهوية، وبكبرياء المناضل، ودعنا أيقونة "وحداتية" كان يُستدل عليها كعلامة بارزة في مخيم الوحدات وهو يجول يومياً في المخيم حاملاً على كاهليه الضعيفين أحلام الغلابى، ماضياً في سرد قصة عشق وولاء لم تنته. سنواتٌ طويلة خطها المرحوم -بإذن الله- ناصر وهو يحكي تفاصيل من الوفاء والانتماء ولكن بلغة صامتة؛ عاجزٌ عن التعبير لما أصابه ولكن طموحه في التعبير جعله أيقونة لدى الجيل الذهبي ل-الوحدات- في ميادين الكرة، وهو يقوم بعمل سقطات هوائية قبل كل مباراة يخوضها "الأخضر" في ذلك الحين محاولاً بث الحماسة في أفئدة اللاعبين ومحفزاً الجماهير على تشجيع الفريق بصدق قلوبها الطاهرة ونقاء سريرتها في ذلك الحين.

ناصر خط برحلة كفاحه من أجل الوحدات رسالة محبة ووفاء وانتماء، يحتاج الكثير إلى قراءة أدق التفاصيل بها، ذلك أن خلاصة عشقه وانتمائه ووفائه للنادي وشعاره، كانت بلا مقابل، ليترك لنا بصمة واضحة وهو يتعلق بحب الوحدات وفلسطين، وهو الذي سكنه العشق الوحداتي منذ نعومة أظافره، رغم ظروف المرض والابتلاء، ليقوده القدر داخل أزقة المخيم التي عرفته عن ظهر قلب، وأحبه ناسها لينغمسوا سريعاً في تفاصيل تكويناته الإنسانية، ولتبكيه شوارع المخيم وجدران النادي عند الرحيل.