قال السائق على إحدى تطبيقات النقل رامي الجبور، إنه يواجه قضية بالمحكمة بتهمة إساءة الأمانة بسبب توصيل جاكيت من مواطن لآخر.
وفي تفاصيل القضية التي رواها اليوم الأحد، فإنه وقبل أسبوعين وصله طلب عبر التطبيق وعند الحضور للموقع تفاجأ بأن صاحب الطلب من جنسية عربية وضع أغراضا في المقعد الخلفي وهي عبارة عن جاكيت شتوي موضوع في علاقة ملابس وطلب توصيلها للموقع الوارد في الطلب والذي لا يبعد عن المكان إلا 2 كيلو متر فقط.
وبعد جدل مع صاحب الطلب، وافق على التوصيل كون المسافة قريبة جدا وضمن نفس المنطقة وعند الوصول للموقع لم يجد أي شخص بانتظاره لاستلام الجاكيت ورغم الاتصالات على الرقم الموجود في الطلب إلا أنه كان غير متوفر وخارج الخدمة.
عندها ترك المكان واحتفظ في الأغراض وأبلغ الشركة التابع لها، ليفاجأ بعد أسبوع من الحادثة باتصال الشرطة وطلب الحضور لأحد المراكز الأمنية وبالفعل عند حضور وجد أن بحقه قضية استيلاء على الأغراض.
وقدم السائق للشرطة كافة البينات التي تدعم وجهة نظره وأنه أبلغ الشركة بما حصل معه وعن الأرقام التي كان يتواصل معها لإيصال الأغراض وأنه انتظر لأكثر من ثلث ساعة دون إجابة أو ردود.
وأشار إلى أن أصحاب الأغراض تم طلبهم إلى المركز الأمني ليتفاجأ أنهم ادعو بوجود ساعة ثمينة نوع رولكس ومصاغ ذهبي ومبلغ 500 دينار وزجاجة عطر.
وبين أنه تفاجأ بهذه الأغراض وعند إحضار الجاكيت من منزله و تبين وجود ساعة ثمينة وزجاجة عطر وبعد حوار طويل في المركز اعترف أصحاب الأغراض بالعثور على المصاغ الذهبي في منزلهم لكن مبلغ 500 دينار غير موجودة، وباستمرار التحقيق أكدوا أنه قد يكون المبلغ في منزلهم ولم يكن مع الأغراض التي تم وضعها في سيارة التطبيقات.
وأوضح أن القضية لم تنته عند هذا الحد، حيث قرر المركز الأمني إحالتها إلى القضاء كونها مرتبطة بقضية إساءة الأمانة والقضاء سيقول كلمته.