آخر الأخبار
  مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد   الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها   الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة   الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا   فيضان 4 سدود جنوب المملكة   تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم3" تزرع الإبتسامة على وجوه مرضى المستشفى الإماراتي العائم في العريش   المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول   وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار   انخفاض أسعار الذهب محليا

صدمة وحزن بالأغوار .. عريس يتيم يتفاجأ باحتراق منزله في ليلة زفافه

{clean_title}
لم تكتب فرحة الشاب مجاهد أن تكتمل بليلة العمر"، حيث تفاجئ عند عودته بصحبة عروسه وأهله ليلة أمس الجمعة، أن منزله الكائن في بلدة المشارع بالأغوار الشمالية قد تعرض لحريق كبير، أتى على كامل أثاثه ومحتوياته، لينقلب العرس والفرحة الى حزن وصدمة .

العريس وهو يتيم الأب وشاب يبلغ من العمر "28 عاما" يعمل في المياومة، وهو اكبر الأبناء لعائلة بسيطة وملتزمة هم ولدين و4 بنات لأم أرملة تعمل بالمياومة أيضا في المنطقة الزراعية بالأغوار .

أم مجاهد لم يكن همها بعد رحيل زوجها قبل نحو عامين إلا أن تربي أبنائها وبناتها من كدها وتعبها وأن تفرح بهم، نعم الظروف المعيشية صعبة، ولكن مع الاصرار والعزيمة شاءت قدرة الله أن تلملم الأم أحزانها وتقف بقوة وصلابة لتضيف بمساعدة أبنائها غرفتين أعلى البيت لتزوج بكرها، إلا أن الأقدار حالت دون إكتمال الفرحة بعد تفاجئهم بحريق المنزل الذي أتى على معظم ما فيه من تعب السنين وذكرياته، لتدخل الأسرة والجيران بحالة من الصدمة بعد احتراق المنزل بليلة الزفاف.

ويضيف أحد المقريبن من العائلة: إن الجميع عاد من حفل الزفاف ليتفاجؤوا بوجود سيارات الدفاع المدني وبعض الجيران يحاولون اخماد الحريق الذي لم يبقِ شيئا حتى للذكرى، والحمد لله انه لم تسجل أي إصابات بشرية، حيث قامت كوادر الدفاع المدني بالسيطرة على الحريق والحيلولة دون انتشاره.

وأخيرا، اليوم ليس كالأمس بالنسبة لمجاهد وأهله، ولكن الأكيد أن الغد لن يشبه تلك الأيام التي أثقلت عليهم وتركتهم داخل حطام وجدران تكحلت بسواد الحريق، ولسان حالهم يقول إن الأمر لله من قبل ومن بعد بأن يغير الحال، وأن ييسر لهم من يمسح لهم دمعة حزن خطت على وجناتهم وأحزنت قلوبهم.. وهل هناك أجمل وأعظم من جبر الخواطر؟ .