آخر الأخبار
  هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد   الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها

الأردن تحت تأثير سعد الذابح.. فما صفته وما قصته؟

{clean_title}
يمر الأردن في هذه الأيام بمنخفضات جوية حملت كميات كبيرة من الأمطار والثلوج، تزامنا مع بداية فترة خمسينية الشتاء التي يبدأ ربعها الأول بأيام سعد الذابح، وفق الموروث الشعبي.

وفي الموروث ذاته، سميت أول 12.5 يوم من خمسينية الشتاء بـ "سعد الذابح"، كناية عن البرد الشديد، الذي يحدث في فترته، ويُعبّر عنه بالمثل الشعبي: (سعد ذبح ، كلبه ما نبح، وفلاحه ما فلح ، وراعيه ما سرح).

كما أن شدة البرد في سعد الذابح تضطر الراعي إلى إطعام أغنامه حتى لا تهلك، وتحجز الحيوانات في حظائرها فلا يسرحها راعٍ، ويبقى الناس في منازلهم فلا ينبح كلب لضيف، ولا تحرث الأرض بسبب الأمطار والثلوج، وفق ما نقله الآباء والأجداد.

 

قصة سعد الذابح

بدأت قصة السعودات، وفقا للموروث الشعبي، عندما قرر شاب اسمه "سعد" السفر في أحد أيام شهر شباط الدافئة، متجاهلا نصائح والده بضرورة أن يحمل معه ما يدفئ به نفسه من البرد، وما يكفيه من طعام.

فبعد أن قطع سعد أكثر من نصف الطريق، تفاجأ بتغير الطقس ليُصبح شديد البرودة وهطلت الثلوج والأمطار الغزيرة، ولم يكن لديه ما يُدفئ به نفسه، فقام بذبح ناقته ليحتمي بأحشائها من شدة البرد، ومن هنا جاءت قصة تسمية أول جزء من السعودات وهو "سعد الذابح" الذي يمتد من 1-13 شباط.