آخر الأخبار
  الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين   من يترأس جلسة النواب الأولى؟   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق   طقس لطيف اليوم .. والحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات مئوية

الأردن تحت تأثير سعد الذابح.. فما صفته وما قصته؟

Monday
{clean_title}
يمر الأردن في هذه الأيام بمنخفضات جوية حملت كميات كبيرة من الأمطار والثلوج، تزامنا مع بداية فترة خمسينية الشتاء التي يبدأ ربعها الأول بأيام سعد الذابح، وفق الموروث الشعبي.

وفي الموروث ذاته، سميت أول 12.5 يوم من خمسينية الشتاء بـ "سعد الذابح"، كناية عن البرد الشديد، الذي يحدث في فترته، ويُعبّر عنه بالمثل الشعبي: (سعد ذبح ، كلبه ما نبح، وفلاحه ما فلح ، وراعيه ما سرح).

كما أن شدة البرد في سعد الذابح تضطر الراعي إلى إطعام أغنامه حتى لا تهلك، وتحجز الحيوانات في حظائرها فلا يسرحها راعٍ، ويبقى الناس في منازلهم فلا ينبح كلب لضيف، ولا تحرث الأرض بسبب الأمطار والثلوج، وفق ما نقله الآباء والأجداد.

 

قصة سعد الذابح

بدأت قصة السعودات، وفقا للموروث الشعبي، عندما قرر شاب اسمه "سعد" السفر في أحد أيام شهر شباط الدافئة، متجاهلا نصائح والده بضرورة أن يحمل معه ما يدفئ به نفسه من البرد، وما يكفيه من طعام.

فبعد أن قطع سعد أكثر من نصف الطريق، تفاجأ بتغير الطقس ليُصبح شديد البرودة وهطلت الثلوج والأمطار الغزيرة، ولم يكن لديه ما يُدفئ به نفسه، فقام بذبح ناقته ليحتمي بأحشائها من شدة البرد، ومن هنا جاءت قصة تسمية أول جزء من السعودات وهو "سعد الذابح" الذي يمتد من 1-13 شباط.