آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026   توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الأحد .. أجواء دافئة في أغلب المناطق وزخات مطرية متفرقة الاثنين   الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية

الإفتاء تكشف حكم متابعة الإمام في الجمع بعذر المطر

{clean_title}
نشرت دائرة الإفتاء الأردنية، اليوم الاثنين، فتوى تتعلق بحكم متابعة الإمام في الجمع بين الصلوات بعذر المطر، وتاليا نص الفتوى:

السؤال: هل يجب متابعة الإمام في الجمع بين الصلوات بسبب المطر، أم أن من لا ينطبق عليه شروط الجمع لا يجوز له ذلك؟

الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

مشروعية الجمع بين الصلوات بعذر المطر حكم عام على الصحيح ولا يتعلق بمكلف دون غيره، وهو إما جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم وهذا رخصة في شريعتنا، ثبتت في السنة النبوية من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ" رواه مسلم، ورواه الإمام مالك رحمه الله في [الموطأ] ثم قال: "أرى ذلك كان في مطر". ومثله قال الإمام الشافعي رحمه الله في [الأم 1/ 94].

كما ثبت الجمع بين الصلاتين بعذر المطر عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم من الصحابة، وهو قول جمهور العلماء من أهل السنة من المالكية والشافعية والحنابلة.

وهذه الرخصة لها شروط وضوابط حددها الفقهاء، فإذا انتفت هذه الشروط أو انتفى واحد منها لم يجز الجمع؛ لأن الرخصة إذا لم يتحقق موجبها بقي الحكم على أصله، فتصلى كل صلاة على وقتها.

والملاحظ أن العذر في الجمع بين الصلوات عذر عام يتعلق الحكم فيه بعلة منضبطة وهي وجود المطر الذي يبل الثوب، فمن وجدت هذه العلة في حقه له أن يترخص في الجمع، ومن انعدمت عنده لا يترخص.

والإمام هو الذي يطلب منه التحقق من هذه الشروط، وليس آحاد المصلين، فإذا تحققت الشروط ولو لواحد جمع الإمام، وعندئذ من تحققت فيه شروط الرخصة من المصلين له أن يجمع مع الإمام، ومن لا تتحقق فيه الشروط فلا جمع له، ويصلي كل صلاة على وقتها.

فجمع الإمام بعذر المطر لا يعني بحال أن يجمع جميع من في المسجد ممن حضر الصلاة، بل لا بدَّ أن تتحقق العلة فيمن يريد الجمع، قال الإمام الشربيني رحمه الله: "والأظهر، وفي الروضة الأصح، تخصيص الرخصة بالمصلي جماعة بمصلى بمسجد، أو غيره بعيد عن باب داره عرفاً، بحيث يتأذى بالمطر في طريقه إليه نظراً إلى المشقة وعدمها، بخلاف من يصلي ببيته منفرداً أو جماعة، أو يمشي إلى المصلى في كن، أو كان المصلى قريباً فلا يجمع لانتفاء التأذي" [مغني المحتاج 1 /534].

على أنه لو أراد أحد المصلين أن يترك الجمع ولو كانت الرخصة في حقه متحققة فله ذلك؛ لأن الجمع رخصة ليست بواجبة، ولا مسنونة فيجوز تركها ابتداءً، بل إن الأفضل تركها خروجاً من خلاف الحنفية القائلين بعدم صحة الجمع مطلقاً، فلا ينبغي الإنكار على من يخرج ولا يجمع.

وعليه؛ يجوز الجمع بين الصلوات لعذر المطر إن تحققت شروطه، ولا يجب ولا يسنّ، فمن أحب أن يترخص بالجمع إن كان يتأذى بالمطر فلا حرج عليه، ومن ترك الجمع فلا حرج كذلك، قال الإمام النووي رحمه الله في بيان الرخص الشرعية: "ترك الجمع بين الصلاتين أفضل بالاتفاق" [المجموع شرح المهذب 4 /336]. والله تعالى أعلم.