آخر الأخبار
  "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية

جدل كبير في مصر والسبب "البيض المخصّب"

Thursday
{clean_title}
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بالحديث عن "البيض المخصب" الذي غزى الأسواق المصرية خاصة بعد موجة الغلاء التي شهدتها البلاد في أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة القليلة الماضية.

وتساءل المصريون حول مدى صلاحية استخدام "لبيض المخصّب" المنتشر في الأسواق مؤخرًا ومدى تأثيره على الصحة.


بدوره، أوضح محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، في تصريحات تلفزيونية، أن البيض المنتشر خلال الفترة الأخيرة في الأسواق والذي يعرف بـ"البيض المخصّب" صالح للاستخدام العام للمواطنين، وغير مقلق على صحتهم.

وكان الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، قد أوضح في وقت سابق أن "البيض المخصّب عبارة عن مشروع كتكوت"، ولكنه لم يكتمل، قائلا: "طالما لم يدخل إلى الماكينات فهو لا يؤثر على الصحة العامة".



وأشار الزيني إلى أن الفكرة هنا أن تلك البيضة المخصبة كانت ستنتج كتكوتاً ثمنه 9 جنيهات، ولكن المربين يتخلصون منه على شكل بيضة بـ3 جنيهات فقط، وذلك نظرا لنقص الأعلاف وارتفاع أسعارها بالأسواق، وبالتالي يخرج المربون من الصناعة بسبب خسائرهم المتتالية، مما يؤثر على الصناعة بشكل عام.

يُذكر أن الأسواق المصرية لا تزال تعاني ارتفاعا ملحوظا في أسعار البيض والدواجن بسبب نقص الأعلاف.