آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024

جدل كبير في مصر والسبب "البيض المخصّب"

Sunday
{clean_title}
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بالحديث عن "البيض المخصب" الذي غزى الأسواق المصرية خاصة بعد موجة الغلاء التي شهدتها البلاد في أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة القليلة الماضية.

وتساءل المصريون حول مدى صلاحية استخدام "لبيض المخصّب" المنتشر في الأسواق مؤخرًا ومدى تأثيره على الصحة.


بدوره، أوضح محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، في تصريحات تلفزيونية، أن البيض المنتشر خلال الفترة الأخيرة في الأسواق والذي يعرف بـ"البيض المخصّب" صالح للاستخدام العام للمواطنين، وغير مقلق على صحتهم.

وكان الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، قد أوضح في وقت سابق أن "البيض المخصّب عبارة عن مشروع كتكوت"، ولكنه لم يكتمل، قائلا: "طالما لم يدخل إلى الماكينات فهو لا يؤثر على الصحة العامة".



وأشار الزيني إلى أن الفكرة هنا أن تلك البيضة المخصبة كانت ستنتج كتكوتاً ثمنه 9 جنيهات، ولكن المربين يتخلصون منه على شكل بيضة بـ3 جنيهات فقط، وذلك نظرا لنقص الأعلاف وارتفاع أسعارها بالأسواق، وبالتالي يخرج المربون من الصناعة بسبب خسائرهم المتتالية، مما يؤثر على الصناعة بشكل عام.

يُذكر أن الأسواق المصرية لا تزال تعاني ارتفاعا ملحوظا في أسعار البيض والدواجن بسبب نقص الأعلاف.