آخر الأخبار
  وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج   البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع   الصبيحي: 185 مليون دينار رواتب متقاعدي الضمان لشهر تشرين الأول وفجوة كبيرة بين الرواتب التقاعدية   الجمعة .. الأغوار بدرجات حرارة تتفوق على الخليج   وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة

جدل كبير في مصر والسبب "البيض المخصّب"

Friday
{clean_title}
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بالحديث عن "البيض المخصب" الذي غزى الأسواق المصرية خاصة بعد موجة الغلاء التي شهدتها البلاد في أسعار الدواجن والبيض خلال الفترة القليلة الماضية.

وتساءل المصريون حول مدى صلاحية استخدام "لبيض المخصّب" المنتشر في الأسواق مؤخرًا ومدى تأثيره على الصحة.


بدوره، أوضح محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، في تصريحات تلفزيونية، أن البيض المنتشر خلال الفترة الأخيرة في الأسواق والذي يعرف بـ"البيض المخصّب" صالح للاستخدام العام للمواطنين، وغير مقلق على صحتهم.

وكان الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، قد أوضح في وقت سابق أن "البيض المخصّب عبارة عن مشروع كتكوت"، ولكنه لم يكتمل، قائلا: "طالما لم يدخل إلى الماكينات فهو لا يؤثر على الصحة العامة".



وأشار الزيني إلى أن الفكرة هنا أن تلك البيضة المخصبة كانت ستنتج كتكوتاً ثمنه 9 جنيهات، ولكن المربين يتخلصون منه على شكل بيضة بـ3 جنيهات فقط، وذلك نظرا لنقص الأعلاف وارتفاع أسعارها بالأسواق، وبالتالي يخرج المربون من الصناعة بسبب خسائرهم المتتالية، مما يؤثر على الصناعة بشكل عام.

يُذكر أن الأسواق المصرية لا تزال تعاني ارتفاعا ملحوظا في أسعار البيض والدواجن بسبب نقص الأعلاف.