
تعاني الحكومة من حالة ارتباك شديد، في قرار تسعيرة المحروقات لشهر شباط القادم، اذ يطالب صندوق النقد الدولي في المراجعة الأخيرة بعدم تقليص الضريبة الثابتة المفروضة على المحروقات، وعدم وجود دعم في الموازنة لتعويض قيمة الضرائب، من جهة اخرى تخشى الحكومة ردة الفعل الشعبية، اذا ما اقدمت على رفع اسعار البنزين والديزل على وجه الخصوص.
وقال الخبير النفطي عامر الشوبكي أنه بعد أسبوع ومع بداية شباط، وحسب التسعيرة العالمية للمحروقات بعد اضافة الضريبة، يتوقع أن تقوم الحكومة برفع سعر لتر البنزين بنوعيه 3.5 قرش، ورفع سعر لتر الديزل 2.5 قرش، الا ان هذا القرار قد يسبب ارباكات شعبية.
ومن المتوقع ان تغامر الحكومة برفع سعر البنزين وتتجنب رفع سعر الديزل، في حل وسط دون ضمان النتائج من طرفي الضغط، سواء الشارع او صندوق النقد الدولي.
علماً ان الحكومة جمدت الضريبة على الكاز بتوجيهات ملكية في بداية يناير الحالي، وقلصت ضريبة الديزل من 16.5 قرش على اللتر الى 13.5 قرش، مما دعاها الى رفع قيمة الدعم في الموازنة للعام الحالي، على غير رغبة صندوق النقد الرافض لكل اشكال الدعم والذي يعتبر انخفاض الايرادات الضريبية دعماً في الموازنة.
توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك
الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى
الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار
الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك
تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن
بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"
5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة