آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعيةفي الأردن 2026"   عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026   توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الأحد .. أجواء دافئة في أغلب المناطق وزخات مطرية متفرقة الاثنين   الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة

ابوالراغب عن المدينة الجديدة: لا أسباب كافية والحلول أسهل

{clean_title}
أكد رئيس الوزراء الأسبق علي ابوالراغب أن مشروع المدينة الجديدة يجب أن يحسب بطريقة صحيحة، وذلك لأنه سيحمل الخزينة مبالغ كبيرة.

وقال ابوالراغب في محاضرة استضافتها الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة اليوم السبت، إن التوجه نحو بناء مدينة جديدة لحل مشكلة الاكتظاظ في عمان والزرقاء ليس سببا كافيا، لأن هناك حلول ابسط وأسهل وبتكلفة أقل.

وأضاف، أنه من لا يمتلك المال عليه ألا يتحدث في مثل هذا المشروع الكبير، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون رؤية المشروع أوضح لماذا وكيف سيتحقق ذلك.

وأبدى تخوفه موضحا أن هناك مدينة سكانية متعثرة في الجيزة وهي مشروع شركة بين القطاعين العام والخاص، ومع ذلك تعثر، متسائلا، من يضمن نجاح ما هو قادم؟.

وعن المنظومة السياسية في الأردن، قال الرئيس الأسبق إنها تتطلع إلى تطور وتحد كبير لما شمله التعديل الدستوري مؤخرا، والتوجه إلى دعم الحكومات البرلمانية مستقبلا بعد تأسيس احزاب فاعلة.

ودعا إلى أن يكون هناك تدرج في منح الأحزاب تمثيل حكومي، وذلك حتى لا يحرم آخرين من حقهم في المنافسة.

وأشار إلى أنه لديه ملاحظات على تقسيم الدوائر في قانون الانتخاب معتبره غير ناجح، ويجب إعادة النظر فيه، معتبرا أن هناك أحزاب لها حضور جيد على مستوى الوطن.

وفي ذات الوقت علق ابو الراغب، بأن معظم الأحزاب تشترك في نفس البرامج على كافة المستويات ولكن السؤال هو كيف تسعى لتنفيذ هذه البرامج بعيدا عن التكرار.

وأكد ابوالراغب أن هناك جهد ملكي قوي للحفاظ على توازن العلاقات الأردنية الخارجية.

اما اقتصاديا، فقال إن التضخم العالمي الذي نشهده مرده زيادة طباعة الأوراق النقدية وضخ تريليونات كبيرة لغايات دعم الاقتصاد أو الحروب.

وأضاف أنه مع خطوات البنك المركزي للمحافظة على استقرار الدينار وقوته.

وبين أن هناك نمو وازدهار في دول الخليج، وهو أمر ينعكس بطريقة أو بأخرى على الاقتصاد الأردني.

ودعا الرئيس الأسبق الحكومات إلى ملازمة الحديث عن الشفافية باقناع المواطن، وليس تقديم معلومات فقط، ومثال ذلك عند التوجه نحو التطوير الاداري وطرح فكرة إلغاء وزارة ودمجها، فلا أحد يعلم لماذا الدمج أو الالغاء وما الفائدة المرجوة منه.

وقال إنه من باب أولى تعيين مفتش عام قوي في كل وزارة ومتابعة مشاكل المراجعين.

وأكد أن هناك موارد اقتصادية وطبيعية وصناعية كبيرة يجب استغلالها بالطريقة الأمثل، إضافة إلى السياحة.

وأضاف أن الاستقرار الأمني شيء مهم جدا للأردن، والاستثمار يبحث عن بيئة آمنة دائما.

ودعا الحكومة إلى ضرورة ضبط الأسعار أكثر، ومراقبة الأسواق، لأن المواطن يعاني من ضائقة ولم يعد يحتمل.

وعن اسرائيل قال ابوالراغب، إن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تطرح مسائل حساسة تشكل تحد كبيرا ستكون تداعياته خطيرة في حال استمرت، وهي تضرب حاليا علاقتها بعرض الحائط في سبيل تحقيق غايات ومكاسب سياسية ودينية في الداخل.

وأضاف أن الحديث عن السلام يجب أن يكون عادلا، موضحا أن الأردن يعتمد على نفسه أكثر من أي دولة بمحيط إسرائيل التي دائما ما تبحث عن عدو، ففي السابق كان الكيماوي العراقي وبعدها إيران وهذه كلها مهاترات سياسية تحملها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وذلك لكسب التأييد الدولي والأمريكي واستمرار تدفق المساعدات.

وأكد أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه في الاراضي الفلسطينية، وابسط ارتفاع حدة اليمين المتطرف، فإننا نذهب إلى حرب دينية في نهاية المطاف.