آخر الأخبار
  تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي   أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال   الدخل والمبيعات: رفع الأسعار يخالف شروط الإعفاء الضريبي للمطاعم الشعبية   طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2   الأردن يحصد المركز الأول عربيًا في تحدي القراءة العربي   الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك   الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث

ابوالراغب عن المدينة الجديدة: لا أسباب كافية والحلول أسهل

Friday
{clean_title}
أكد رئيس الوزراء الأسبق علي ابوالراغب أن مشروع المدينة الجديدة يجب أن يحسب بطريقة صحيحة، وذلك لأنه سيحمل الخزينة مبالغ كبيرة.

وقال ابوالراغب في محاضرة استضافتها الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة اليوم السبت، إن التوجه نحو بناء مدينة جديدة لحل مشكلة الاكتظاظ في عمان والزرقاء ليس سببا كافيا، لأن هناك حلول ابسط وأسهل وبتكلفة أقل.

وأضاف، أنه من لا يمتلك المال عليه ألا يتحدث في مثل هذا المشروع الكبير، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون رؤية المشروع أوضح لماذا وكيف سيتحقق ذلك.

وأبدى تخوفه موضحا أن هناك مدينة سكانية متعثرة في الجيزة وهي مشروع شركة بين القطاعين العام والخاص، ومع ذلك تعثر، متسائلا، من يضمن نجاح ما هو قادم؟.

وعن المنظومة السياسية في الأردن، قال الرئيس الأسبق إنها تتطلع إلى تطور وتحد كبير لما شمله التعديل الدستوري مؤخرا، والتوجه إلى دعم الحكومات البرلمانية مستقبلا بعد تأسيس احزاب فاعلة.

ودعا إلى أن يكون هناك تدرج في منح الأحزاب تمثيل حكومي، وذلك حتى لا يحرم آخرين من حقهم في المنافسة.

وأشار إلى أنه لديه ملاحظات على تقسيم الدوائر في قانون الانتخاب معتبره غير ناجح، ويجب إعادة النظر فيه، معتبرا أن هناك أحزاب لها حضور جيد على مستوى الوطن.

وفي ذات الوقت علق ابو الراغب، بأن معظم الأحزاب تشترك في نفس البرامج على كافة المستويات ولكن السؤال هو كيف تسعى لتنفيذ هذه البرامج بعيدا عن التكرار.

وأكد ابوالراغب أن هناك جهد ملكي قوي للحفاظ على توازن العلاقات الأردنية الخارجية.

اما اقتصاديا، فقال إن التضخم العالمي الذي نشهده مرده زيادة طباعة الأوراق النقدية وضخ تريليونات كبيرة لغايات دعم الاقتصاد أو الحروب.

وأضاف أنه مع خطوات البنك المركزي للمحافظة على استقرار الدينار وقوته.

وبين أن هناك نمو وازدهار في دول الخليج، وهو أمر ينعكس بطريقة أو بأخرى على الاقتصاد الأردني.

ودعا الرئيس الأسبق الحكومات إلى ملازمة الحديث عن الشفافية باقناع المواطن، وليس تقديم معلومات فقط، ومثال ذلك عند التوجه نحو التطوير الاداري وطرح فكرة إلغاء وزارة ودمجها، فلا أحد يعلم لماذا الدمج أو الالغاء وما الفائدة المرجوة منه.

وقال إنه من باب أولى تعيين مفتش عام قوي في كل وزارة ومتابعة مشاكل المراجعين.

وأكد أن هناك موارد اقتصادية وطبيعية وصناعية كبيرة يجب استغلالها بالطريقة الأمثل، إضافة إلى السياحة.

وأضاف أن الاستقرار الأمني شيء مهم جدا للأردن، والاستثمار يبحث عن بيئة آمنة دائما.

ودعا الحكومة إلى ضرورة ضبط الأسعار أكثر، ومراقبة الأسواق، لأن المواطن يعاني من ضائقة ولم يعد يحتمل.

وعن اسرائيل قال ابوالراغب، إن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تطرح مسائل حساسة تشكل تحد كبيرا ستكون تداعياته خطيرة في حال استمرت، وهي تضرب حاليا علاقتها بعرض الحائط في سبيل تحقيق غايات ومكاسب سياسية ودينية في الداخل.

وأضاف أن الحديث عن السلام يجب أن يكون عادلا، موضحا أن الأردن يعتمد على نفسه أكثر من أي دولة بمحيط إسرائيل التي دائما ما تبحث عن عدو، ففي السابق كان الكيماوي العراقي وبعدها إيران وهذه كلها مهاترات سياسية تحملها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وذلك لكسب التأييد الدولي والأمريكي واستمرار تدفق المساعدات.

وأكد أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه في الاراضي الفلسطينية، وابسط ارتفاع حدة اليمين المتطرف، فإننا نذهب إلى حرب دينية في نهاية المطاف.