آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

مناهج جديدة للغة العربية قيد الإعداد

{clean_title}
كشفت المديرة التنفيذية للمركز الوطني لتطوير المناهج شيرين الحامد، أن المركز بدأ العمل مؤخرا على مناهج اللغة العربية لصفوف: الأول، والرابع، والسابع، والعاشر، وستكون على كتابين؛ كتاب للطالب وآخر للتمارين، وستنجز العام الحالي، لتكون بين أيدي الطلبة بداية العام الدراسي المقبل 2023-2024.

وأشارت الحامد، الى أن مناهج اللغة العربية ستكون منسجمة مع الإطار العام لهذه المناهج، الذي أقر من مجلس التربية في العام 2021-2022، موضحا أن تطويرها لجميع الصفوف سيستغرق ثلاث سنوات، بواقع أربعة صفوف كل عام دراسي.

وقالت إن مناهج اللغة العربية المطورة، تعتمد على التعلم والتعليم القائم على الكفايات، انطلاقا من أن المتعلم؛ إذ يفعل ملكته اللغوية، فهو يفعل معها ملكاته: الإدراكية، والاجتماعية، والمنطقية، والتخيلية، والجمالية، فاللغة وأغراضها واستعمالاتها متلازمات، لذا تراعي المناهج خلال عملية التأليف أن يتعلم الطلبة تعلما صحيحا مستمرا متجاوزا حدود الغرفة الصفية إلى عدد من الأنشطة الوظيفية التي تعزز في نفس المتعلم أن اللغة العربية لغة للحياة وللعلم وللتعاملات.
وأضافت، أنه من المؤمل أن تحدث هذه المناهج نقلة نوعية في تعليم وتعلم وتذوق اللغة العربية لدى أبنائنا وبناتنا، فإلى جانب المحاور المتعلقة بمهارات اللغة العربية الأساسية، سيجري التركيز على مفاهيم وقضايا تلزم الطلبة في حياتهم، وتعزز نموهم بشكل متوزان وشامل إنسانيا ومعرفيا وقيميا، ومنها المحاور التي تتعلق ببناء مهارات التفكير والتحليل، والقضايا الوطنية والدينية الراسخة، والمواطنة وممارساتها، وقضايا حقوق الإنسان والبيئة والصحة والتكنولوجيا، والمشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والوعي الإعلامي، والتعاون والعمل ضمن الفريق واحترام الأديان.

وبدوره، قال رئيس فريق تأليف مناهج اللغة العربية المطورة في المركز أكرم البشير، إن المركز يعتمد، خلال تطويره للمناهج، على تعزيز المنحى الجمالي، انطلاقا من فهم البيان العربي الفصيح استماعا وقراءة، ثم القدرة على إنشاء تحدث وكتابة جماليين بوصفهما ركيزة رئيسة في تمكين المتعلم من النصوص المقروءة والمسموعة، فهما وتحليلا ونقدا وتذوقا.

كما وستحرص المناهج، بحسب البشير، على أن يتعرض الطلبة لنصوص متنوعة في الشكل والمضمون، قديما وحديثا، ومن مصادر متنوعة، ثم تنتقل إلى بناء كفاية الإنتاج اللغوي في صورتيها: التحدث والكتابة، بدءًا من إقامة الصوت والحرف العربيين وصولا إلى إدارة حوار أو أداء دور في مشهد مسرحي، أو عرض تقديمي في محور التحدث، أو كتابة ورقة بحثية، أو تقرير صحفي، أو نص إبداعي في محور الكتابة.

وتابع البشير، أنه وبهدف تمكين الطلبة من الكفايات اللغوية التي تمكن الطلبة من استثمار مهاراتهم في التواصل مع الآخرين، فإن مناهج اللغة العربية ستعتمد المنحى التكاملي في تعليم المهارات الأساسية: الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة، ومراعاة التكامل البنائي الأفقي والرأسي بتعليم مهارات اللغة، بحيث يكون الصف والمرحلة أساسا للمرحلة والصف الدراسي التاليين لهما.

وأضاف أنه وبالنظر إلى ما يحتاجه الطلبة في سياقات حياتهم اليومية المنوعة، بعيدا عما ينفرهم من لغتهم، سيعتمد المنهاج المطور على المنحى الوظيفي في تعليم اللغة وكفايات محور البناء اللغوي وتعلمها، بوصفها وسيلة لا غاية، وذلك بمحاكاة أنماطها ومفاهيمها، وتراكيبها النحوية والصرفية والبلاغية بشكل وظيفي.

وبين البشير، أن كفايات محور الاستماع تحظى باهتمام المؤلفين، لما لها من أثر في نماء المهارات اللغوية الأخرى، وتطورها، لذا تستخدم المناهج المطورة للطلبة الكفايات الفرعية الخاصة بتذكر المسموع وتمييزه وتحليله وتذوقه ونقده بطريقة تكاملية مع مهارات التحدث والقراءة والكتابة، وتعريفهم بنصوص سماعية لم تكن تعرض لهم سابقا مثل الاستماع لنصوص إذاعية متنوعة، والاستماع لمقابلات مع شخصيات مشهورة، ومسرحة نصوص الاستماع ليتمثلها الطلبة، وربط تعلمها بمهارات القرن الحادي والعشرين ليواكب تعلم الطلبة مع ما يدور حولهم.

وأوضح البشير، أن المناهج الجديدة تفرد في محور التحدث مساحة جمالية للمتعلم ليطلق فيها العنان لتنمية شخصيته وأساليب حواره وحديثه وتقديره خلال الحديث لآداب الحوار والعمل بها، وتوضح له مزايا المتحدث وكيفية بناء المحتوى المتحدث عنه وتنظيمه، وفي مجال تطوير الجوانب اللغوية والاجتماعية والشخصية للطلبة، فإن المناهج المطورة تفرد مساحة للعروض التقديمية وكيفية إعدادها وتجهيز مصادر التعلم الخاصة بها، بتوظيف مهارات القرن الواحد والعشرين في التواصل والحوار.