آخر الأخبار
  ضبط باص يفتقر لمقومات السلامة ينقل طلبة مدارس بطريقة خطرة   الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة   ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا

مناهج جديدة للغة العربية قيد الإعداد

Sunday
{clean_title}
كشفت المديرة التنفيذية للمركز الوطني لتطوير المناهج شيرين الحامد، أن المركز بدأ العمل مؤخرا على مناهج اللغة العربية لصفوف: الأول، والرابع، والسابع، والعاشر، وستكون على كتابين؛ كتاب للطالب وآخر للتمارين، وستنجز العام الحالي، لتكون بين أيدي الطلبة بداية العام الدراسي المقبل 2023-2024.

وأشارت الحامد، الى أن مناهج اللغة العربية ستكون منسجمة مع الإطار العام لهذه المناهج، الذي أقر من مجلس التربية في العام 2021-2022، موضحا أن تطويرها لجميع الصفوف سيستغرق ثلاث سنوات، بواقع أربعة صفوف كل عام دراسي.

وقالت إن مناهج اللغة العربية المطورة، تعتمد على التعلم والتعليم القائم على الكفايات، انطلاقا من أن المتعلم؛ إذ يفعل ملكته اللغوية، فهو يفعل معها ملكاته: الإدراكية، والاجتماعية، والمنطقية، والتخيلية، والجمالية، فاللغة وأغراضها واستعمالاتها متلازمات، لذا تراعي المناهج خلال عملية التأليف أن يتعلم الطلبة تعلما صحيحا مستمرا متجاوزا حدود الغرفة الصفية إلى عدد من الأنشطة الوظيفية التي تعزز في نفس المتعلم أن اللغة العربية لغة للحياة وللعلم وللتعاملات.
وأضافت، أنه من المؤمل أن تحدث هذه المناهج نقلة نوعية في تعليم وتعلم وتذوق اللغة العربية لدى أبنائنا وبناتنا، فإلى جانب المحاور المتعلقة بمهارات اللغة العربية الأساسية، سيجري التركيز على مفاهيم وقضايا تلزم الطلبة في حياتهم، وتعزز نموهم بشكل متوزان وشامل إنسانيا ومعرفيا وقيميا، ومنها المحاور التي تتعلق ببناء مهارات التفكير والتحليل، والقضايا الوطنية والدينية الراسخة، والمواطنة وممارساتها، وقضايا حقوق الإنسان والبيئة والصحة والتكنولوجيا، والمشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والوعي الإعلامي، والتعاون والعمل ضمن الفريق واحترام الأديان.

وبدوره، قال رئيس فريق تأليف مناهج اللغة العربية المطورة في المركز أكرم البشير، إن المركز يعتمد، خلال تطويره للمناهج، على تعزيز المنحى الجمالي، انطلاقا من فهم البيان العربي الفصيح استماعا وقراءة، ثم القدرة على إنشاء تحدث وكتابة جماليين بوصفهما ركيزة رئيسة في تمكين المتعلم من النصوص المقروءة والمسموعة، فهما وتحليلا ونقدا وتذوقا.

كما وستحرص المناهج، بحسب البشير، على أن يتعرض الطلبة لنصوص متنوعة في الشكل والمضمون، قديما وحديثا، ومن مصادر متنوعة، ثم تنتقل إلى بناء كفاية الإنتاج اللغوي في صورتيها: التحدث والكتابة، بدءًا من إقامة الصوت والحرف العربيين وصولا إلى إدارة حوار أو أداء دور في مشهد مسرحي، أو عرض تقديمي في محور التحدث، أو كتابة ورقة بحثية، أو تقرير صحفي، أو نص إبداعي في محور الكتابة.

وتابع البشير، أنه وبهدف تمكين الطلبة من الكفايات اللغوية التي تمكن الطلبة من استثمار مهاراتهم في التواصل مع الآخرين، فإن مناهج اللغة العربية ستعتمد المنحى التكاملي في تعليم المهارات الأساسية: الاستماع، التحدث، القراءة، الكتابة، ومراعاة التكامل البنائي الأفقي والرأسي بتعليم مهارات اللغة، بحيث يكون الصف والمرحلة أساسا للمرحلة والصف الدراسي التاليين لهما.

وأضاف أنه وبالنظر إلى ما يحتاجه الطلبة في سياقات حياتهم اليومية المنوعة، بعيدا عما ينفرهم من لغتهم، سيعتمد المنهاج المطور على المنحى الوظيفي في تعليم اللغة وكفايات محور البناء اللغوي وتعلمها، بوصفها وسيلة لا غاية، وذلك بمحاكاة أنماطها ومفاهيمها، وتراكيبها النحوية والصرفية والبلاغية بشكل وظيفي.

وبين البشير، أن كفايات محور الاستماع تحظى باهتمام المؤلفين، لما لها من أثر في نماء المهارات اللغوية الأخرى، وتطورها، لذا تستخدم المناهج المطورة للطلبة الكفايات الفرعية الخاصة بتذكر المسموع وتمييزه وتحليله وتذوقه ونقده بطريقة تكاملية مع مهارات التحدث والقراءة والكتابة، وتعريفهم بنصوص سماعية لم تكن تعرض لهم سابقا مثل الاستماع لنصوص إذاعية متنوعة، والاستماع لمقابلات مع شخصيات مشهورة، ومسرحة نصوص الاستماع ليتمثلها الطلبة، وربط تعلمها بمهارات القرن الحادي والعشرين ليواكب تعلم الطلبة مع ما يدور حولهم.

وأوضح البشير، أن المناهج الجديدة تفرد في محور التحدث مساحة جمالية للمتعلم ليطلق فيها العنان لتنمية شخصيته وأساليب حواره وحديثه وتقديره خلال الحديث لآداب الحوار والعمل بها، وتوضح له مزايا المتحدث وكيفية بناء المحتوى المتحدث عنه وتنظيمه، وفي مجال تطوير الجوانب اللغوية والاجتماعية والشخصية للطلبة، فإن المناهج المطورة تفرد مساحة للعروض التقديمية وكيفية إعدادها وتجهيز مصادر التعلم الخاصة بها، بتوظيف مهارات القرن الواحد والعشرين في التواصل والحوار.