آخر الأخبار
  "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية

فيديو يروي ما حل بمعلمة طعنها تلميذ عمره 11 عاما بخنجر

Thursday
{clean_title}
- سلم أب جزائري طفله البالغ 11 عاما الى الشرطة أمس الأربعاء، وطلب منها معاقبته بما يستحق، ثم مضى للاطمئنان على معلمة، باغتها ابنه وطعنها أمس بخنجر في ظهرها بساحة المدرسة، فانهارت تنزف فاقدة الوعي، الى درجة أن المسعفين نقلوها بهليكوبتر الى مستشفى "نقاوس" الذي وجد حالتها حرجة، لذلك تم نقلها الى "المركز الاستشفائي الجامعي" بولاية باتنة، حيث أخرج الأطباء الخنجر من ظهرها وأوقفوا النزيف.

الحادث الذي صدم الجزائريين في الداخل والخارج، وكثيرين غيرهم، بحسب ما نشرت وسائل اعلام محلية، وأيضا في خبر منفصل أمس، بدأ في مدرسة ببلدة "تاكسلانت" الواقعة في ولاية "باتنة" قرب الحدود مع تونس، حيث طلبت أستاذة اللغة العربية، ريحانة بن شية، من الطفل التلميذ الكف عن التشويش خلال الدرس.

ولأنه عاندها وواصل إزعاجها، قامت عندها بالبديهي: طردته من الصف، وطلبت منه عدم العودة الا ومعه والده. كما "استدعت ولي أمره في العاشرة صباحا لتخبره بسلوكيات إبنه" بحسب ما ورد في بيان من "وكيل الجمهورية" لدى محكمة "نقاوس" في ولاية باتنة، وفيه أيضا عن المعلمة المطعونة، أن حالتها في المستشفى أصبحت مستقرة.

وبدل أن يلبي "ع.هـ" التلميذ بالسنة الرابعة متوسط، في مدرسة "متوسطة عماري السعيد" طلبها بالعودة مع أبيه، قام ولبى شرا استلبسه وتأبطها به، فعاد ومعه خنجر خشبي المقبض، وانتظرها مسترقا البصر عليها، ولما وجدها بالقرب من الإدارة، أسرع في فناء المدرسة وباغتها من الخلف بطعنة انهارت بها على الأرض، وعندها لاذ فرارا واختفى، الا أن والده الذي علم بما حدث، عثر عليه، فقيّده وسلمه معتقلا الى الشرطة.

كاد المعلم أن يكون قتيلا

وحوادث التلاميذ الصغار مع أساتذتهم في المدارس الجزائرية، كثيرة وشهيرة كما يبدو، واحداها من التي وجدتها "العربية.نت" في خبر مؤرشف، أن معلمة اللغة الفرنسية في مدرسة "أرسلان" الابتدائية في ولاية "تبسة" بشرقي الجزائر، قامت في سبتمبر 2020 بما لم يسبقها اليه أحد، حيث أجبرت تلميذها الصغير على مسح حذائها بيده بعد أن داسه دون قصد، وأثارت بما فعلت سخطاً وغضباً محليين.

واضافة الى ما يرويه الفيديو المعروض أعلاه عن اعتداء طال معلم آخر في مدرسة مختلفة، قام تلميذ في "ثانوية مالك بن أنس" بمدينة "العلمة" الواقعة في ولاية "سطيف" بشمال شرق الجزائر، بطعن ذقن وبطن أستاذ العلوم الطبيعية، مسعود سبايحي، المكلف في مارس 2013 بمراقبة تلاميذ السنة الأولى أثناء أدائهم لامتحان الفصل الثاني، لأنه طلب منه ابعاد طاولته عن حيث يجلس زميله، تجنبا لأي محاولة غش.

غضب التلميذ من الطلب، ودخل مع معلمه في شجار، ساعده عليه تلميذ ثان تولى الامساك به ليوجه الأول طعنتيه على الأستاذ الذي لولا تراجعه إلى الخلف، وتدخل أساتذة سمعوه يصرخ ويستغيث، لكاد يكون قتيلا، لا "رسولا" كما ورد عن المعلم في قصيدة لأمير الشعراء الراحل أحمد شوقي.