آخر الأخبار
  في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت

فيديو يروي ما حل بمعلمة طعنها تلميذ عمره 11 عاما بخنجر

Wednesday
{clean_title}
- سلم أب جزائري طفله البالغ 11 عاما الى الشرطة أمس الأربعاء، وطلب منها معاقبته بما يستحق، ثم مضى للاطمئنان على معلمة، باغتها ابنه وطعنها أمس بخنجر في ظهرها بساحة المدرسة، فانهارت تنزف فاقدة الوعي، الى درجة أن المسعفين نقلوها بهليكوبتر الى مستشفى "نقاوس" الذي وجد حالتها حرجة، لذلك تم نقلها الى "المركز الاستشفائي الجامعي" بولاية باتنة، حيث أخرج الأطباء الخنجر من ظهرها وأوقفوا النزيف.

الحادث الذي صدم الجزائريين في الداخل والخارج، وكثيرين غيرهم، بحسب ما نشرت وسائل اعلام محلية، وأيضا في خبر منفصل أمس، بدأ في مدرسة ببلدة "تاكسلانت" الواقعة في ولاية "باتنة" قرب الحدود مع تونس، حيث طلبت أستاذة اللغة العربية، ريحانة بن شية، من الطفل التلميذ الكف عن التشويش خلال الدرس.

ولأنه عاندها وواصل إزعاجها، قامت عندها بالبديهي: طردته من الصف، وطلبت منه عدم العودة الا ومعه والده. كما "استدعت ولي أمره في العاشرة صباحا لتخبره بسلوكيات إبنه" بحسب ما ورد في بيان من "وكيل الجمهورية" لدى محكمة "نقاوس" في ولاية باتنة، وفيه أيضا عن المعلمة المطعونة، أن حالتها في المستشفى أصبحت مستقرة.

وبدل أن يلبي "ع.هـ" التلميذ بالسنة الرابعة متوسط، في مدرسة "متوسطة عماري السعيد" طلبها بالعودة مع أبيه، قام ولبى شرا استلبسه وتأبطها به، فعاد ومعه خنجر خشبي المقبض، وانتظرها مسترقا البصر عليها، ولما وجدها بالقرب من الإدارة، أسرع في فناء المدرسة وباغتها من الخلف بطعنة انهارت بها على الأرض، وعندها لاذ فرارا واختفى، الا أن والده الذي علم بما حدث، عثر عليه، فقيّده وسلمه معتقلا الى الشرطة.

كاد المعلم أن يكون قتيلا

وحوادث التلاميذ الصغار مع أساتذتهم في المدارس الجزائرية، كثيرة وشهيرة كما يبدو، واحداها من التي وجدتها "العربية.نت" في خبر مؤرشف، أن معلمة اللغة الفرنسية في مدرسة "أرسلان" الابتدائية في ولاية "تبسة" بشرقي الجزائر، قامت في سبتمبر 2020 بما لم يسبقها اليه أحد، حيث أجبرت تلميذها الصغير على مسح حذائها بيده بعد أن داسه دون قصد، وأثارت بما فعلت سخطاً وغضباً محليين.

واضافة الى ما يرويه الفيديو المعروض أعلاه عن اعتداء طال معلم آخر في مدرسة مختلفة، قام تلميذ في "ثانوية مالك بن أنس" بمدينة "العلمة" الواقعة في ولاية "سطيف" بشمال شرق الجزائر، بطعن ذقن وبطن أستاذ العلوم الطبيعية، مسعود سبايحي، المكلف في مارس 2013 بمراقبة تلاميذ السنة الأولى أثناء أدائهم لامتحان الفصل الثاني، لأنه طلب منه ابعاد طاولته عن حيث يجلس زميله، تجنبا لأي محاولة غش.

غضب التلميذ من الطلب، ودخل مع معلمه في شجار، ساعده عليه تلميذ ثان تولى الامساك به ليوجه الأول طعنتيه على الأستاذ الذي لولا تراجعه إلى الخلف، وتدخل أساتذة سمعوه يصرخ ويستغيث، لكاد يكون قتيلا، لا "رسولا" كما ورد عن المعلم في قصيدة لأمير الشعراء الراحل أحمد شوقي.