آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

فيديو يروي ما حل بمعلمة طعنها تلميذ عمره 11 عاما بخنجر

{clean_title}
- سلم أب جزائري طفله البالغ 11 عاما الى الشرطة أمس الأربعاء، وطلب منها معاقبته بما يستحق، ثم مضى للاطمئنان على معلمة، باغتها ابنه وطعنها أمس بخنجر في ظهرها بساحة المدرسة، فانهارت تنزف فاقدة الوعي، الى درجة أن المسعفين نقلوها بهليكوبتر الى مستشفى "نقاوس" الذي وجد حالتها حرجة، لذلك تم نقلها الى "المركز الاستشفائي الجامعي" بولاية باتنة، حيث أخرج الأطباء الخنجر من ظهرها وأوقفوا النزيف.

الحادث الذي صدم الجزائريين في الداخل والخارج، وكثيرين غيرهم، بحسب ما نشرت وسائل اعلام محلية، وأيضا في خبر منفصل أمس، بدأ في مدرسة ببلدة "تاكسلانت" الواقعة في ولاية "باتنة" قرب الحدود مع تونس، حيث طلبت أستاذة اللغة العربية، ريحانة بن شية، من الطفل التلميذ الكف عن التشويش خلال الدرس.

ولأنه عاندها وواصل إزعاجها، قامت عندها بالبديهي: طردته من الصف، وطلبت منه عدم العودة الا ومعه والده. كما "استدعت ولي أمره في العاشرة صباحا لتخبره بسلوكيات إبنه" بحسب ما ورد في بيان من "وكيل الجمهورية" لدى محكمة "نقاوس" في ولاية باتنة، وفيه أيضا عن المعلمة المطعونة، أن حالتها في المستشفى أصبحت مستقرة.

وبدل أن يلبي "ع.هـ" التلميذ بالسنة الرابعة متوسط، في مدرسة "متوسطة عماري السعيد" طلبها بالعودة مع أبيه، قام ولبى شرا استلبسه وتأبطها به، فعاد ومعه خنجر خشبي المقبض، وانتظرها مسترقا البصر عليها، ولما وجدها بالقرب من الإدارة، أسرع في فناء المدرسة وباغتها من الخلف بطعنة انهارت بها على الأرض، وعندها لاذ فرارا واختفى، الا أن والده الذي علم بما حدث، عثر عليه، فقيّده وسلمه معتقلا الى الشرطة.

كاد المعلم أن يكون قتيلا

وحوادث التلاميذ الصغار مع أساتذتهم في المدارس الجزائرية، كثيرة وشهيرة كما يبدو، واحداها من التي وجدتها "العربية.نت" في خبر مؤرشف، أن معلمة اللغة الفرنسية في مدرسة "أرسلان" الابتدائية في ولاية "تبسة" بشرقي الجزائر، قامت في سبتمبر 2020 بما لم يسبقها اليه أحد، حيث أجبرت تلميذها الصغير على مسح حذائها بيده بعد أن داسه دون قصد، وأثارت بما فعلت سخطاً وغضباً محليين.

واضافة الى ما يرويه الفيديو المعروض أعلاه عن اعتداء طال معلم آخر في مدرسة مختلفة، قام تلميذ في "ثانوية مالك بن أنس" بمدينة "العلمة" الواقعة في ولاية "سطيف" بشمال شرق الجزائر، بطعن ذقن وبطن أستاذ العلوم الطبيعية، مسعود سبايحي، المكلف في مارس 2013 بمراقبة تلاميذ السنة الأولى أثناء أدائهم لامتحان الفصل الثاني، لأنه طلب منه ابعاد طاولته عن حيث يجلس زميله، تجنبا لأي محاولة غش.

غضب التلميذ من الطلب، ودخل مع معلمه في شجار، ساعده عليه تلميذ ثان تولى الامساك به ليوجه الأول طعنتيه على الأستاذ الذي لولا تراجعه إلى الخلف، وتدخل أساتذة سمعوه يصرخ ويستغيث، لكاد يكون قتيلا، لا "رسولا" كما ورد عن المعلم في قصيدة لأمير الشعراء الراحل أحمد شوقي.