آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

فيديو يروي ما حل بمعلمة طعنها تلميذ عمره 11 عاما بخنجر

Sunday
{clean_title}
- سلم أب جزائري طفله البالغ 11 عاما الى الشرطة أمس الأربعاء، وطلب منها معاقبته بما يستحق، ثم مضى للاطمئنان على معلمة، باغتها ابنه وطعنها أمس بخنجر في ظهرها بساحة المدرسة، فانهارت تنزف فاقدة الوعي، الى درجة أن المسعفين نقلوها بهليكوبتر الى مستشفى "نقاوس" الذي وجد حالتها حرجة، لذلك تم نقلها الى "المركز الاستشفائي الجامعي" بولاية باتنة، حيث أخرج الأطباء الخنجر من ظهرها وأوقفوا النزيف.

الحادث الذي صدم الجزائريين في الداخل والخارج، وكثيرين غيرهم، بحسب ما نشرت وسائل اعلام محلية، وأيضا في خبر منفصل أمس، بدأ في مدرسة ببلدة "تاكسلانت" الواقعة في ولاية "باتنة" قرب الحدود مع تونس، حيث طلبت أستاذة اللغة العربية، ريحانة بن شية، من الطفل التلميذ الكف عن التشويش خلال الدرس.

ولأنه عاندها وواصل إزعاجها، قامت عندها بالبديهي: طردته من الصف، وطلبت منه عدم العودة الا ومعه والده. كما "استدعت ولي أمره في العاشرة صباحا لتخبره بسلوكيات إبنه" بحسب ما ورد في بيان من "وكيل الجمهورية" لدى محكمة "نقاوس" في ولاية باتنة، وفيه أيضا عن المعلمة المطعونة، أن حالتها في المستشفى أصبحت مستقرة.

وبدل أن يلبي "ع.هـ" التلميذ بالسنة الرابعة متوسط، في مدرسة "متوسطة عماري السعيد" طلبها بالعودة مع أبيه، قام ولبى شرا استلبسه وتأبطها به، فعاد ومعه خنجر خشبي المقبض، وانتظرها مسترقا البصر عليها، ولما وجدها بالقرب من الإدارة، أسرع في فناء المدرسة وباغتها من الخلف بطعنة انهارت بها على الأرض، وعندها لاذ فرارا واختفى، الا أن والده الذي علم بما حدث، عثر عليه، فقيّده وسلمه معتقلا الى الشرطة.

كاد المعلم أن يكون قتيلا

وحوادث التلاميذ الصغار مع أساتذتهم في المدارس الجزائرية، كثيرة وشهيرة كما يبدو، واحداها من التي وجدتها "العربية.نت" في خبر مؤرشف، أن معلمة اللغة الفرنسية في مدرسة "أرسلان" الابتدائية في ولاية "تبسة" بشرقي الجزائر، قامت في سبتمبر 2020 بما لم يسبقها اليه أحد، حيث أجبرت تلميذها الصغير على مسح حذائها بيده بعد أن داسه دون قصد، وأثارت بما فعلت سخطاً وغضباً محليين.

واضافة الى ما يرويه الفيديو المعروض أعلاه عن اعتداء طال معلم آخر في مدرسة مختلفة، قام تلميذ في "ثانوية مالك بن أنس" بمدينة "العلمة" الواقعة في ولاية "سطيف" بشمال شرق الجزائر، بطعن ذقن وبطن أستاذ العلوم الطبيعية، مسعود سبايحي، المكلف في مارس 2013 بمراقبة تلاميذ السنة الأولى أثناء أدائهم لامتحان الفصل الثاني، لأنه طلب منه ابعاد طاولته عن حيث يجلس زميله، تجنبا لأي محاولة غش.

غضب التلميذ من الطلب، ودخل مع معلمه في شجار، ساعده عليه تلميذ ثان تولى الامساك به ليوجه الأول طعنتيه على الأستاذ الذي لولا تراجعه إلى الخلف، وتدخل أساتذة سمعوه يصرخ ويستغيث، لكاد يكون قتيلا، لا "رسولا" كما ورد عن المعلم في قصيدة لأمير الشعراء الراحل أحمد شوقي.