آخر الأخبار
  كيف تحولت امرأة ادعت المرض إلى واحدة من أكثر المطلوبين لدى الـFBI؟   الأردن: انخفاض درجات الحرارة اعتباراً من الاثنين ولا مؤشرات على موجات حارة   محللون: التفاصيل الصغيرة ستحسم مباراة النشامى مع الجزائر   الاردن : موقف داخل محكمة شرعية ينقلب من طلاق إلى مصالحة ويمنع انفصال زوجين   واحد من كل 18 شخصا في الأردن يعتبر لاجئ   الداخلية السورية تعلن القبض على (عبدو تصنيع)   مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   العيسوي يلتقي وفدا من مركز الدراسات السياسية   تحسن في سوق الذهب المحلي .. وتوقع ارتفاع الوتيرة مع موسم الأفراح   تقرير: معدلات التضخم بالأردن أقل من مثيلاتها العالمية خلال 5 سنوات   ردًا على نكث العهود .. قرار ايراني بشأن مضيق هرمز   سيفتح أبوابه قبل ساعتين من موعد المباراة .. المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراتنا مع الجزائر   حجازين: مسح وتوثيق لـ 34 موقعًا للحج المسيحي في الأردن   4 سنوات من رؤية التحديث .. الأردن على مسار النمو الاقتصادي طويل الأمد   المؤشر العام يصعد والتداولات تتراجع في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي   هام لسكان هذه المناطق في العاصمة عمان - أسماء   بعد استيلاء الاحتلال على ارض لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان .. الاردن يصدر بياناً   اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي للمعارض والمؤتمرات   مشوقة يسأل عن سيارة اشترتها وزارة المالية   عروض وتخفيضات في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية

فيديو يروي ما حل بمعلمة طعنها تلميذ عمره 11 عاما بخنجر

Sunday
{clean_title}
- سلم أب جزائري طفله البالغ 11 عاما الى الشرطة أمس الأربعاء، وطلب منها معاقبته بما يستحق، ثم مضى للاطمئنان على معلمة، باغتها ابنه وطعنها أمس بخنجر في ظهرها بساحة المدرسة، فانهارت تنزف فاقدة الوعي، الى درجة أن المسعفين نقلوها بهليكوبتر الى مستشفى "نقاوس" الذي وجد حالتها حرجة، لذلك تم نقلها الى "المركز الاستشفائي الجامعي" بولاية باتنة، حيث أخرج الأطباء الخنجر من ظهرها وأوقفوا النزيف.

الحادث الذي صدم الجزائريين في الداخل والخارج، وكثيرين غيرهم، بحسب ما نشرت وسائل اعلام محلية، وأيضا في خبر منفصل أمس، بدأ في مدرسة ببلدة "تاكسلانت" الواقعة في ولاية "باتنة" قرب الحدود مع تونس، حيث طلبت أستاذة اللغة العربية، ريحانة بن شية، من الطفل التلميذ الكف عن التشويش خلال الدرس.

ولأنه عاندها وواصل إزعاجها، قامت عندها بالبديهي: طردته من الصف، وطلبت منه عدم العودة الا ومعه والده. كما "استدعت ولي أمره في العاشرة صباحا لتخبره بسلوكيات إبنه" بحسب ما ورد في بيان من "وكيل الجمهورية" لدى محكمة "نقاوس" في ولاية باتنة، وفيه أيضا عن المعلمة المطعونة، أن حالتها في المستشفى أصبحت مستقرة.

وبدل أن يلبي "ع.هـ" التلميذ بالسنة الرابعة متوسط، في مدرسة "متوسطة عماري السعيد" طلبها بالعودة مع أبيه، قام ولبى شرا استلبسه وتأبطها به، فعاد ومعه خنجر خشبي المقبض، وانتظرها مسترقا البصر عليها، ولما وجدها بالقرب من الإدارة، أسرع في فناء المدرسة وباغتها من الخلف بطعنة انهارت بها على الأرض، وعندها لاذ فرارا واختفى، الا أن والده الذي علم بما حدث، عثر عليه، فقيّده وسلمه معتقلا الى الشرطة.

كاد المعلم أن يكون قتيلا

وحوادث التلاميذ الصغار مع أساتذتهم في المدارس الجزائرية، كثيرة وشهيرة كما يبدو، واحداها من التي وجدتها "العربية.نت" في خبر مؤرشف، أن معلمة اللغة الفرنسية في مدرسة "أرسلان" الابتدائية في ولاية "تبسة" بشرقي الجزائر، قامت في سبتمبر 2020 بما لم يسبقها اليه أحد، حيث أجبرت تلميذها الصغير على مسح حذائها بيده بعد أن داسه دون قصد، وأثارت بما فعلت سخطاً وغضباً محليين.

واضافة الى ما يرويه الفيديو المعروض أعلاه عن اعتداء طال معلم آخر في مدرسة مختلفة، قام تلميذ في "ثانوية مالك بن أنس" بمدينة "العلمة" الواقعة في ولاية "سطيف" بشمال شرق الجزائر، بطعن ذقن وبطن أستاذ العلوم الطبيعية، مسعود سبايحي، المكلف في مارس 2013 بمراقبة تلاميذ السنة الأولى أثناء أدائهم لامتحان الفصل الثاني، لأنه طلب منه ابعاد طاولته عن حيث يجلس زميله، تجنبا لأي محاولة غش.

غضب التلميذ من الطلب، ودخل مع معلمه في شجار، ساعده عليه تلميذ ثان تولى الامساك به ليوجه الأول طعنتيه على الأستاذ الذي لولا تراجعه إلى الخلف، وتدخل أساتذة سمعوه يصرخ ويستغيث، لكاد يكون قتيلا، لا "رسولا" كما ورد عن المعلم في قصيدة لأمير الشعراء الراحل أحمد شوقي.