آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

تتغلب على السرطان وتصبح باحثة في المستشفى الذي عولجت فيه

Tuesday
{clean_title}
تحولت امرأة هندية إلى باحثة إكلينيكية لعلاج مرض السرطان، بعدما شفيت من المرض الذي عانت منه طيلة عشر سنوات.

كانت كومال موهانداس كومبالوار في الثانية عشرة من عمرها عندما تم تشخيص حالتها بسرطان الدم وقيل لها بأن لديها فرصة بنسبة 20٪ للبقاء على قيد الحياة. وخضعت كومال للعلاج الكيميائي، وعانت من سلسلة من الانتكاسات لمدة 10 سنوات، قبل أن تشفى من المرض بفضل عملية زرع نخاع عظمي.

وعلى الرغم من حالتها الصحية المتردية، أصرت كومال على الدراسة وتحلت بعزيمة فولاذية حتى تغلبت على المرض. ومنذ ذلك الحين بدأت المرأة بالعمل كباحثة سريرية في علاجات زرع النخاع العظمي في نفس القسم الذي خضعت فيه لعملية زرع النخاع العظمي.

وتعيش الآن حملها في مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان، حيث تعمل كحالة اختبار لفريق البحث السريري الذي يتتبع تقدم حالتها، وتعمل مع الفريق لإيجاد طرق لتطبيق علاجات زرع النخاع العظمي على نطاف أوسع.

وبحسب والدي كومال، فقد كانت رحلتها الأولى مع العلاج الكيميائي مؤلمة جداً لأنها كانت تعاني من مضاعفات ما بعد العلاج والالتهابات. ولكن ذلك لم يردع الأبوين عن متابعة العلاج حتى تمكنت ابنتهما من العودة إلى المنزل بعد عام ونصف وقاما بتسجيلها في مدرسة محلية

على الفور رغم أن حالتها لم تكن مستقرة بما فيه الكفاية.

وبعد ثلاثة أشهر من إنهاء المرحلة الأولى من العلاج، أصيبت كومال باعتلال في العقد اللمفاوية، وبدأت رحلة جديدة من العلاج الكيميائي في مركز "تاتا ميموريال”.

ولأنها أرادت أن تصبح طبيبة، فقد درست العلوم في الفصل الحادي عشر، ونظراً لعدم وجود مؤسسة للتعليم العالي في قريتها، انتقلت الأسرة إلى بلدة أمرفاتي. ونجحت الشابة في الشهادة الثانوية بنسبة 80٪ مما أهلها لدراسة الطب.

لكن سرطانها انتكس مرة أخرى في عام 2012. وفشلت في دخول كلية الطب بسبب عدم حيازتها شهادة لياقة طبية. وبعد تحسن حالتها، حصلت على القبول في العام التالي وتخرجت بامتياز في عام 2016.

وفي ذلك العام قرر الأطباء إجراء عملية زرع للنخاع العظمي في مركز تاتا ميموريال، حيث بقيت لمدة عشرة أشهر هناك للعلاج.

وانتهزت كومال فرصة علاجها في مركز تاتا ميموريال، وتقدمت للدراسة فيه للحصول على درجة الماجستير، وهي تعمل الآن مع أطبائها في مشاريع بحثية تتعلق بزراعة نخاع العظام، وفق ما أوردت صحيفة "انديان إكسبرس”.