آخر الأخبار
  ترامب يشكو: مشغول جدا لدرجة أنني لا وقت لدي للسباحة   السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام   القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد   برتبة لواء .. الأمن السوري يقبض على أحد أبرز ضباط الأمن العسكري زمن النظام البائد   لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟   الأردن من بين أكثر 12 دولة في العالم ازدحامًا بالمرور   العثور على طفل الزرقاء المتغيب في مجمع رغدان بعمّان   الدوريات الخارجية تضبط سائق مركبة يدخن الأرجيلة أثناء القيادة في محطة زميلة الأمنية   تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

تتغلب على السرطان وتصبح باحثة في المستشفى الذي عولجت فيه

Saturday
{clean_title}
تحولت امرأة هندية إلى باحثة إكلينيكية لعلاج مرض السرطان، بعدما شفيت من المرض الذي عانت منه طيلة عشر سنوات.

كانت كومال موهانداس كومبالوار في الثانية عشرة من عمرها عندما تم تشخيص حالتها بسرطان الدم وقيل لها بأن لديها فرصة بنسبة 20٪ للبقاء على قيد الحياة. وخضعت كومال للعلاج الكيميائي، وعانت من سلسلة من الانتكاسات لمدة 10 سنوات، قبل أن تشفى من المرض بفضل عملية زرع نخاع عظمي.

وعلى الرغم من حالتها الصحية المتردية، أصرت كومال على الدراسة وتحلت بعزيمة فولاذية حتى تغلبت على المرض. ومنذ ذلك الحين بدأت المرأة بالعمل كباحثة سريرية في علاجات زرع النخاع العظمي في نفس القسم الذي خضعت فيه لعملية زرع النخاع العظمي.

وتعيش الآن حملها في مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان، حيث تعمل كحالة اختبار لفريق البحث السريري الذي يتتبع تقدم حالتها، وتعمل مع الفريق لإيجاد طرق لتطبيق علاجات زرع النخاع العظمي على نطاف أوسع.

وبحسب والدي كومال، فقد كانت رحلتها الأولى مع العلاج الكيميائي مؤلمة جداً لأنها كانت تعاني من مضاعفات ما بعد العلاج والالتهابات. ولكن ذلك لم يردع الأبوين عن متابعة العلاج حتى تمكنت ابنتهما من العودة إلى المنزل بعد عام ونصف وقاما بتسجيلها في مدرسة محلية

على الفور رغم أن حالتها لم تكن مستقرة بما فيه الكفاية.

وبعد ثلاثة أشهر من إنهاء المرحلة الأولى من العلاج، أصيبت كومال باعتلال في العقد اللمفاوية، وبدأت رحلة جديدة من العلاج الكيميائي في مركز "تاتا ميموريال”.

ولأنها أرادت أن تصبح طبيبة، فقد درست العلوم في الفصل الحادي عشر، ونظراً لعدم وجود مؤسسة للتعليم العالي في قريتها، انتقلت الأسرة إلى بلدة أمرفاتي. ونجحت الشابة في الشهادة الثانوية بنسبة 80٪ مما أهلها لدراسة الطب.

لكن سرطانها انتكس مرة أخرى في عام 2012. وفشلت في دخول كلية الطب بسبب عدم حيازتها شهادة لياقة طبية. وبعد تحسن حالتها، حصلت على القبول في العام التالي وتخرجت بامتياز في عام 2016.

وفي ذلك العام قرر الأطباء إجراء عملية زرع للنخاع العظمي في مركز تاتا ميموريال، حيث بقيت لمدة عشرة أشهر هناك للعلاج.

وانتهزت كومال فرصة علاجها في مركز تاتا ميموريال، وتقدمت للدراسة فيه للحصول على درجة الماجستير، وهي تعمل الآن مع أطبائها في مشاريع بحثية تتعلق بزراعة نخاع العظام، وفق ما أوردت صحيفة "انديان إكسبرس”.