آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

لبناني يستغفر ربه في تركيا.. ثم يقفز من النافذة

{clean_title}
ظهر شاب لبناني في فيديو منتشر حاليا بمواقع التواصل، وهو ينطق الشهادتين في مكتبه باسطنبول، حيث يقيم، ثم يسرع الى النافذة ويقفز منها منتحرا في حضور صديق أو موظف كان برفقته في المكتب الواقع بمنطقة تقسيم في وسط المدينة. (تمتنع العربية.نت عن نشر الفيديو نظراً لأنه صادم).

ومع أن المكتب "يقع في الطابق السابع" إلا أن محمد السيد لم يفارق الحياة، ربما لأنه سقط الى شرفة ما أسفل المكتب، أو غيرها، لذلك تم نقله السبت الماضي الى العناية الفائقة بأحد المستشفيات، مواقع إخبارية لبنانية، أجمعت أنه "نطق الشهاديتين قبل أن ينتحر" وبأنه يخضع للعلاج من كسورٍ في الحوض والقدمين، كما من تضرر لحق برئتيه.

ولا نسمع السيد الذي نراه بالفيديو يتحرك مع شيء من التوتر في المكتب، ينطق الشهادتين بل يسأل من كان برفقته عما يتوجب عليه أن يقول ليسامحه الله، فأخبره أن يقول "استغغر الله العظيم" فقالها السيد على مرأى من كاميرا للمراقبة الداخلية صورته، ثم أسرع فجأة الى النافذة ورمى بنفسه منها، رغبة في إنهاء حياته بنفسه. لكن الغريب، أن من كان برفقته، لم يسرع الى النافذة ليرى ما حل به، بل ركع على الأرض لدقيقة تقريبا، ثم مضى الى طاولة ليتصل ربما بالشرطة أو بهيئة صحية طلب منها سيارة إسعاف.

وليس معروفا بعد سبب إقدام القافذ من النافذة على الانتحار، إلا أن الموقع الوحيد الذي أجرى اتصالا بعائلته، وهو "لبنان 24" الإخباري، نقل عنها أن القنصلية اللبنانية في اسطنبول ترافق حالته، وبأنه من بلدة "برجا" البعيدة في قضاء الشوف 30 كيلومترا عن بيروت "ويعاني من أزمة نفسانية شديدة" تحفظت العائلة عن ذكر تفاصيلها، فيما رجّح "لبنان 24" إن عائلته نفسها قد تكون هي السبب، من دون أن يورد مصدرا لما قال.