آخر الأخبار
  الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا   السبت ذروة الكتلة الهوائية الحارة .. والحرارة قد تصل إلى 44   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك لسعادة مساعد النائب العام القاضي الدكتور عمار الحنيفات تعينه قاضياً في محكمة الجنايات الكبرى   مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا

لبناني يستغفر ربه في تركيا.. ثم يقفز من النافذة

Saturday
{clean_title}
ظهر شاب لبناني في فيديو منتشر حاليا بمواقع التواصل، وهو ينطق الشهادتين في مكتبه باسطنبول، حيث يقيم، ثم يسرع الى النافذة ويقفز منها منتحرا في حضور صديق أو موظف كان برفقته في المكتب الواقع بمنطقة تقسيم في وسط المدينة. (تمتنع العربية.نت عن نشر الفيديو نظراً لأنه صادم).

ومع أن المكتب "يقع في الطابق السابع" إلا أن محمد السيد لم يفارق الحياة، ربما لأنه سقط الى شرفة ما أسفل المكتب، أو غيرها، لذلك تم نقله السبت الماضي الى العناية الفائقة بأحد المستشفيات، مواقع إخبارية لبنانية، أجمعت أنه "نطق الشهاديتين قبل أن ينتحر" وبأنه يخضع للعلاج من كسورٍ في الحوض والقدمين، كما من تضرر لحق برئتيه.

ولا نسمع السيد الذي نراه بالفيديو يتحرك مع شيء من التوتر في المكتب، ينطق الشهادتين بل يسأل من كان برفقته عما يتوجب عليه أن يقول ليسامحه الله، فأخبره أن يقول "استغغر الله العظيم" فقالها السيد على مرأى من كاميرا للمراقبة الداخلية صورته، ثم أسرع فجأة الى النافذة ورمى بنفسه منها، رغبة في إنهاء حياته بنفسه. لكن الغريب، أن من كان برفقته، لم يسرع الى النافذة ليرى ما حل به، بل ركع على الأرض لدقيقة تقريبا، ثم مضى الى طاولة ليتصل ربما بالشرطة أو بهيئة صحية طلب منها سيارة إسعاف.

وليس معروفا بعد سبب إقدام القافذ من النافذة على الانتحار، إلا أن الموقع الوحيد الذي أجرى اتصالا بعائلته، وهو "لبنان 24" الإخباري، نقل عنها أن القنصلية اللبنانية في اسطنبول ترافق حالته، وبأنه من بلدة "برجا" البعيدة في قضاء الشوف 30 كيلومترا عن بيروت "ويعاني من أزمة نفسانية شديدة" تحفظت العائلة عن ذكر تفاصيلها، فيما رجّح "لبنان 24" إن عائلته نفسها قد تكون هي السبب، من دون أن يورد مصدرا لما قال.