آخر الأخبار
  "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا

حداد يكتب: القانون الحزين

{clean_title}
جراءة نيوز - مالك حداد يكتب .. 

حذرت مرارا وتكراراً من عدم تطبيق قانون نقل الركاب لعام ٢٠١٧ مع أنه أخذ كل المسارات الرسمية اللازمة لتطبيقه من خلال موافقة مجلسي النواب والأعيان وتوشح بالإرادة الملكية السامية منذ عام ٢٠١٧.

جوهر هذا القانون الحزين ينص صراحة على تنظيم عمل الأفراد والآليات العاملة في مجال النقل بانماطه وذلك بدمج وانهاء الملكية الفردية والتي تتجاوز نسبتهم ٧٨٪‏ من قطاع النقل في الاردن وضمن مدة محددة فرضت من خلال هذا القانون للانتظام في شركات مساهمة عامة او محدودة وحسب الحصص لكل فرد ولكافة خطوط المملكة العاملة إن كان في نقل الركاب او البضائع وذلك خلال خمسة أعوام ٢٠١٧-٢٠٢٢.

لغاية الآن لم يطبق أي حرف من هذا القانون واستغرب لماذا؟

قالوا إن هنالك مادة في القانون تعيق التطبيق وهي استيفاء 20 فلساً لصالح صندوق خاص لتطوير النقل العام عن كل لتر وقود وهم أي الحكومات المتعاقبة منذ عام ٢٠١٧ لا تريد فرض هذا المبلغ على المواطن!!

كان يمكن تطبيق هذا القانون باستثناء هذه المادة او تطبيقها بالتدرج وعلى مدار الخمس سنوات.

ومن هنا ومن خلال هذا المقال ادعو الجميع والحكومة الرشيدة الحالية إلى إعادة النظر في مسببات عدم تطبيقه الامر الذي يعود بالنفع على تنظيم العمل وسيعود بالفائدة على موضوع تحصيل ضريبة الدخل كايرادات ضريبية واضحة كشركات وليس كافراد الأمر الذي يلغي ما يسمى الضريبة المقطوعة على الأفراد والامتثال الى قانون الشركات في تنظيم الاستيفاء الضريبي عند تحقيق الربح فقط وكذلك إعادة النظر في نظام التأمين الالزامي للآليات ومسؤولية السائق والشركة عند حصول الحوادث لا سمح الله وأمور أخرى لو قدر لها التطبيق من خلال هذا القانون كثيرة لها علاقة في تشجيع الاستثمار وتنظيم العمل مثل العمر التشغيلي للشركات والذي يبنى على اسس واضحة في هذا القطاع والذي مساهمته في الناتج المحلي الان لا تتجاوز ٦،٢٪‏ من الناتج المحلي مع أن المطلوب والمفروض أن لا يقل عن ١٢٪‏.

من خلالكم أطالب الجميع بتطبيق هذا القانون وكذلك العمل على إعادة النظر في قانون النقل العام برمته والخاص بعام ٢٠٠٣.

حمى الله الاردن والاردنيين