آخر الأخبار
  المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك لسعادة مساعد النائب العام القاضي الدكتور عمار الحنيفات تعينه قاضياً في محكمة الجنايات الكبرى   مهم من "الصحة" بشأن مواجهة موجة الحر الشديدة   العيسوي يرعى افتتاح بازار "ناعور أيام زمان" الحادي عشر   الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران   الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارة .. لا ترقى إلى موجة حر   الملك ورئيس وزراء كندا يبحثان خفض التصعيد في المنطقة   تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب   الحكومة تُحدد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر   الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود   مع اشتداد الموجة الحارة .. توصيات هامة للوقاية من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة   زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية   إدارة السير: تدهور تريلا داخل نفق الجمرك وتحويل حركة المرور   أجواء حارة خلال الـ4 أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت   رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء

طائرة ماليزيا المنكوبة عام 2014.. مفاجأة ترجح إسقاطها عمدا

Saturday
{clean_title}
زعم أحد الخبراء أن طائرة الركاب الماليزية التي اختفت وعلى متنها 239، أُسقطت عمدًا في جنوب المحيط الهندي في مكان لم يخضع للبحث.

كشف مراقب جوي سابق بالقوات الفرنسية، النقاب عن أن طائرة الركاب الماليزية التي اختفت، أُسقطت عمدًا جنوب المحيط الهندي في مكان لم يخضع للبحث.

وقال غيلي ديهاريس، مراقب الحركة الجوية السابق بالقوات الجوية الفرنسية، في مقابلة مع صحيفة "ذا صن" البريطانية عن الأدلة التي يقول إنها تثبت أن اختفاء رحلة الخطوط الجوية الماليزية لم يكن من قبيل الصدفة.
ومنذ اختفاء الرحلة من كوالالمبور إلى بكين من شاشات الرادار في 8 مارس/ آذار 2014، ظهرت نظريات متضاربة لكن أيا منها لم يتمكن من تحديد مكان الطائرة.

واختفت الرحلة، التي كان يقودها الطيار زهاري أحمد شاه، من رادار الطيران، مما فجر أكبر لغز في العالم الطيران.

وتشير الرواية الرسمية لاختفاء الطائرة أن الطائرة "البوينغ-777" قامت بالاستدارة عائدة إلى المطار حادة قبل أقل من ساعة من بلوغ وجهتها لتهبط في المحيط الهندي.

وأشارت عدة نظريات إلى أن الطائرة اختطفت بينما زعم البعض الآخر أن الطائرة أسقطتها القوات الجوية الأمريكية أو أن الطائرة كانت في "وضع التحليق" عندما تحطمت.

لكن "غيلي" يعتقد أن الطيار كان يحاول القيام بهبوط اضطراري محكوم، خلال هبوط الرحلة الأخير في المحيط.

ووفقا لنظرية "غيلي" فقد كان بإمكان الطيار في لحظاته الأخيرة تشغيل نظام الطاقة الاحتياطية للطائرة لاستعادة السيطرة على الطائرة عندما توقف كلا المحركين بسبب نفاد الوقود، وهو ما يفسر سبب تشغيل نظام اتصالات الطائرة بشكل مفاجئ ومحاولة الاتصال بنظام القمر الصناعي "إنمارسات".

ويرى أن الطيار هبط بالطائرة بعد ذلك في انزلاق محكم. لكنه لم يسر وفقا ما كان يخطط له الطيار وتسببت المياه في انقسام الطائرة إلى جزأين أو ثلاثة أجزاء.

يعتقد غيلي أن الانزلاق كان محاولة متعمدة لإغراق الحطام بأقل قدر ممكن من الحطام، ويقول: "لماذا يريد شخص أن يطير بالطائرة في وسط المحيط الهندي؟

وأضاف: "من المحتمل أن الشخص الذي كان يتحكم في الطائرة لم يرغب في أن يعثر أحد على الطائرة في المستقبل. وأن تختفي دون أن تترك أثرا".

ولدى سؤاله عن الدافع المحتمل لإسقاط الطائرة، قال إن ذلك لا يزال غير واضح، لكنه أشار إلى أن الطيار لم يخضع لفحص طبي طيلة أربع سنوات قبل سقوط الطائرة - وهو أمر ينبغي على الطيارين القيام به سنويًا قبل السماح لهم مجددا بالطيران.

وأشارت ابنة طيار الرحلة "إم إتش370" إلى أن والدها كان في حالة اضطراب عاطفي بسبب الانفصال الوشيك عن زوجته، وكان مشتتًا وعانى من الاكتئاب في الأشهر التي سبقت الحادث.

ويتوقع "غيلي" وجود حطام الطائرة في قاع المحيط في منطقة تعرف باسم القوس السابع والتي تم البحث فيها سابقًا.

لكنه حدد منطقة بجوار منطقة البحث الأصلية التي كانت تقوم شركة "أوشن إنفينيتي" والحكومة الأسترالية بالبحث فيها بين عامي 2104 و2018.

وقدم النتائج التي توصل إليها إلى مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني، وإلى السلطات الأسترالية والماليزية.

وتقدمت شركة "أوشن إنفينيتي" للحصول على ترخيص للقيام بعملية بحث نهائية عام 2023 ويأمل غيلي البحث في منطقة البحث الجديدة التي أشار إليها.