آخر الأخبار
  منخفض جوي مبكر يؤثر على شمال بلاد الشام ويجلب الأمطار الغزيرة والبرد والسيول   قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق

طائرة ماليزيا المنكوبة عام 2014.. مفاجأة ترجح إسقاطها عمدا

Wednesday
{clean_title}
زعم أحد الخبراء أن طائرة الركاب الماليزية التي اختفت وعلى متنها 239، أُسقطت عمدًا في جنوب المحيط الهندي في مكان لم يخضع للبحث.

كشف مراقب جوي سابق بالقوات الفرنسية، النقاب عن أن طائرة الركاب الماليزية التي اختفت، أُسقطت عمدًا جنوب المحيط الهندي في مكان لم يخضع للبحث.

وقال غيلي ديهاريس، مراقب الحركة الجوية السابق بالقوات الجوية الفرنسية، في مقابلة مع صحيفة "ذا صن" البريطانية عن الأدلة التي يقول إنها تثبت أن اختفاء رحلة الخطوط الجوية الماليزية لم يكن من قبيل الصدفة.
ومنذ اختفاء الرحلة من كوالالمبور إلى بكين من شاشات الرادار في 8 مارس/ آذار 2014، ظهرت نظريات متضاربة لكن أيا منها لم يتمكن من تحديد مكان الطائرة.

واختفت الرحلة، التي كان يقودها الطيار زهاري أحمد شاه، من رادار الطيران، مما فجر أكبر لغز في العالم الطيران.

وتشير الرواية الرسمية لاختفاء الطائرة أن الطائرة "البوينغ-777" قامت بالاستدارة عائدة إلى المطار حادة قبل أقل من ساعة من بلوغ وجهتها لتهبط في المحيط الهندي.

وأشارت عدة نظريات إلى أن الطائرة اختطفت بينما زعم البعض الآخر أن الطائرة أسقطتها القوات الجوية الأمريكية أو أن الطائرة كانت في "وضع التحليق" عندما تحطمت.

لكن "غيلي" يعتقد أن الطيار كان يحاول القيام بهبوط اضطراري محكوم، خلال هبوط الرحلة الأخير في المحيط.

ووفقا لنظرية "غيلي" فقد كان بإمكان الطيار في لحظاته الأخيرة تشغيل نظام الطاقة الاحتياطية للطائرة لاستعادة السيطرة على الطائرة عندما توقف كلا المحركين بسبب نفاد الوقود، وهو ما يفسر سبب تشغيل نظام اتصالات الطائرة بشكل مفاجئ ومحاولة الاتصال بنظام القمر الصناعي "إنمارسات".

ويرى أن الطيار هبط بالطائرة بعد ذلك في انزلاق محكم. لكنه لم يسر وفقا ما كان يخطط له الطيار وتسببت المياه في انقسام الطائرة إلى جزأين أو ثلاثة أجزاء.

يعتقد غيلي أن الانزلاق كان محاولة متعمدة لإغراق الحطام بأقل قدر ممكن من الحطام، ويقول: "لماذا يريد شخص أن يطير بالطائرة في وسط المحيط الهندي؟

وأضاف: "من المحتمل أن الشخص الذي كان يتحكم في الطائرة لم يرغب في أن يعثر أحد على الطائرة في المستقبل. وأن تختفي دون أن تترك أثرا".

ولدى سؤاله عن الدافع المحتمل لإسقاط الطائرة، قال إن ذلك لا يزال غير واضح، لكنه أشار إلى أن الطيار لم يخضع لفحص طبي طيلة أربع سنوات قبل سقوط الطائرة - وهو أمر ينبغي على الطيارين القيام به سنويًا قبل السماح لهم مجددا بالطيران.

وأشارت ابنة طيار الرحلة "إم إتش370" إلى أن والدها كان في حالة اضطراب عاطفي بسبب الانفصال الوشيك عن زوجته، وكان مشتتًا وعانى من الاكتئاب في الأشهر التي سبقت الحادث.

ويتوقع "غيلي" وجود حطام الطائرة في قاع المحيط في منطقة تعرف باسم القوس السابع والتي تم البحث فيها سابقًا.

لكنه حدد منطقة بجوار منطقة البحث الأصلية التي كانت تقوم شركة "أوشن إنفينيتي" والحكومة الأسترالية بالبحث فيها بين عامي 2104 و2018.

وقدم النتائج التي توصل إليها إلى مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني، وإلى السلطات الأسترالية والماليزية.

وتقدمت شركة "أوشن إنفينيتي" للحصول على ترخيص للقيام بعملية بحث نهائية عام 2023 ويأمل غيلي البحث في منطقة البحث الجديدة التي أشار إليها.