آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

بعد 17 عاماً... تكتشف أن ابنها ما زال على قيد الحياة

{clean_title}
في حادثة هزّت المجتمع الصيني، اكتشفت أم أن ابنها ما زال على قيد الحياة بعدما أوهمهما أنسباؤها طيلة هذه المدة بأن طفلها ولد ميتاً، لكن القصة فضحت حين ساعدها "إحساس الأمومة" على اكتشاف الحقيقة ورفعت دعوى عليهم للمطالبة بحقها في حضانة ابنها.

وبحسب صحيفة "ميرور"، دخلت هذه القضية أروقة المحاكم حين أقدم أنسباؤها الذين سرقوا طفلها على رفع دعوى ضدّها يطالبونها بدفع كل مبلغ أنفقوه عليه خلال فترة تبنيهم له، وهو ما أثار موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.

 
وفي التفاصيل كانت الأُمّ الصينية زانغ كاهونغ تشكّك في حقيقة رواية أنسبائها عن موت مولودها، فأجرت اختبار dna (الحمض النووي) لأحد أنسبائها وهناك اكتشفت الحقيقة الصادمة وأيقنت أنه بالفعل ابنها وقد أصبح مراهقاً جامعياً، الأمر الذي دفعها إلى التوجّه للقضاء والسعي للمطالبة بحضانة نجلها.

لكنّ الوالدين بالتبني رفعا قضية مُضادة على الأم للمطالبة بسداد الأموال التي أنفقاها في تربية الصبي، فرفضت تشانغ الدفع على أساس أنّهما سرقا ابنها ولم يتبنيانه بشكل قانوني، آملة أنْ يلقى "لصوص الأطفال" أشد العقوبة.

وذكرت الصحيفة أن هذه القصة فتحت الباب واسعاً، أمام اكتشاف العديد من الروايات الغريبة الأخرى التي تُظهِر تشرذم الروابط الأسرية في الصين.