آخر الأخبار
  وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الترخيص تعتمد الدفع الالكتروني وتلغي النقد من معاملاتها كافة   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية   الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا   السبت ذروة الكتلة الهوائية الحارة .. والحرارة قد تصل إلى 44   المحامي سامر برهم ناشر وكالة جراءة نيوز يبارك للعميد حيدر الشبول تعينه قائداً لأمن إقليم الجنوب

بعد 17 عاماً... تكتشف أن ابنها ما زال على قيد الحياة

Saturday
{clean_title}
في حادثة هزّت المجتمع الصيني، اكتشفت أم أن ابنها ما زال على قيد الحياة بعدما أوهمهما أنسباؤها طيلة هذه المدة بأن طفلها ولد ميتاً، لكن القصة فضحت حين ساعدها "إحساس الأمومة" على اكتشاف الحقيقة ورفعت دعوى عليهم للمطالبة بحقها في حضانة ابنها.

وبحسب صحيفة "ميرور"، دخلت هذه القضية أروقة المحاكم حين أقدم أنسباؤها الذين سرقوا طفلها على رفع دعوى ضدّها يطالبونها بدفع كل مبلغ أنفقوه عليه خلال فترة تبنيهم له، وهو ما أثار موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.

 
وفي التفاصيل كانت الأُمّ الصينية زانغ كاهونغ تشكّك في حقيقة رواية أنسبائها عن موت مولودها، فأجرت اختبار dna (الحمض النووي) لأحد أنسبائها وهناك اكتشفت الحقيقة الصادمة وأيقنت أنه بالفعل ابنها وقد أصبح مراهقاً جامعياً، الأمر الذي دفعها إلى التوجّه للقضاء والسعي للمطالبة بحضانة نجلها.

لكنّ الوالدين بالتبني رفعا قضية مُضادة على الأم للمطالبة بسداد الأموال التي أنفقاها في تربية الصبي، فرفضت تشانغ الدفع على أساس أنّهما سرقا ابنها ولم يتبنيانه بشكل قانوني، آملة أنْ يلقى "لصوص الأطفال" أشد العقوبة.

وذكرت الصحيفة أن هذه القصة فتحت الباب واسعاً، أمام اكتشاف العديد من الروايات الغريبة الأخرى التي تُظهِر تشرذم الروابط الأسرية في الصين.