آخر الأخبار
  أسعار الخضار والفواكه الأثنين في السوق المركزي   تدهور مركبة على جسر الجامعة .. واصابات بطرق خارجية   درجات حرارة أعلى من معدلاتها في الأردن - تفاصيل   توضيح جديد من الحكومة حول الإجازة دون راتب   الاردن يعرض على إيران المساعدة في حادثة طائرة الرئيس   تفاصيل جديدة بخصوص سقوط مروحية الرئيس الإيراني   كان عضواً بـ "لجنة الموت" .. من هو الرئيس الايراني المختفي حالياً   الملك يحذر مجددا من عواقب العملية العسكرية في رفح   انباء متضاربة عن مصير الرئيس الإيراني بعد حادث لمروحيته   قرارات وتعينات صادرة عن رئاسة الوزراء   اللواء المتقاعد فايز الدويري يقارن بين المعارك السابقة والحالية في غزة   42 ألف حالة تعامل معها المستشفى الميداني الأردني في نابلس منذ آذار الماضي   اعلان حكومي بشأن طريق معدي - الاغوار الواصل بين مثلث العارضة ومنطقه بلدية معدي   في هذا الموعد ستنطلق فوافل الحجاج الأردنيين على شكل دفعات متلاحقة على مدار أيام   البنك الأردني الكويتي ومجموعة عزت مرجي يوقعان اتفاقية تعاون لتمويل مشاريع كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة   الامن العام يكشف عن عدد الوفيات نتيجة الغرق منذ بداية العام   رئيس الديوان الملكي يلتقي مبادرة "النشامى" من جامعة جرش الاهلية   إعلان هام صادر عن دائرة الاراضي والمساحة   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   تصريح هام من "النقل البري" بخصوص وفاة طفل سقط من حافلة صغيرة بإربد

تخريف ثنائي ديودراما عبثية واسئلة وجودية معلقة في الفضاء وإخراج وفاء رمضان

{clean_title}
 .


نقف امام حربان على خشبةٍ واحدة تشعلها شخصيتان في منتهى التناقض .
احدى الحربين حربٌ داخل جدران المنزل تتمثل بأسئلة وعتاب طويل يمتد لينال كل تفاصيل الاشياء من حولهما 
حالة من الفوضى المرتبة تدور داخل رأس (هو ) الذي يعرف جيداً كيف ينبش الافكار ويخرج اكثرها عبثية ليفردها على الطاولة ، امام (هي ) التي تربكها عشوائيته اللا متناهية وتعرّي سذاجتها في بعض الاحيان وتكشف عن طفولتها في احيان اخرى كثيرة 
تختبئ هي خلف غضبها فتباغته بعتاب شديد اللهجة ممتزج بتوبيخ حاد 
خلف الجدران ،هناك حرب حامية الوطيس تمد اذرعها لتطول كل ما هو قائم فتهده وتنسى ان تطول جدالهم القائم ايضاً .
كل ما علت صيحات الحرب خارج الجدران تعلو صيحات هو وهي تناغماً مع ما يجري في الجوار ، انها حربٌ مقابل حرب ! 

لا يخشى الزوجان على انفسهما بقدر ما يخشيان على خسارة الجدال ، تشتتهما اصوات الحرب احياناً الا انهما ينجحان في كل مره في العودة لبيت القصيد 
انها الحرب دائماً وعندما لا تكون الحرب فهي الحرب مع ذلك .

مع الحرب لا نعدو سوى كوننا مجرد ارقام فقط ، تتبدد قصصنا واحلامنا وهواجسنا وكل حاضرنا وماضينا ،

الا ان الحرب في الداخل جاءت تؤكد علينا نحن ، على هوياتنا وعلى كينونتنا عبر هي وهو 

وظفت السينوغرافيا توظيفاً يخدم عناصر الحكاية بتفاصيلها الدقيقة ، توظيفا غير متكلف ولا يشتت الجمهور عن المعنى والمغزى .