آخر الأخبار
  الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي

حاولوا الفرار من عاصفة فابتلعتهم الأرض ودفنوا أحياء

Saturday
{clean_title}
ظن ضحايا انهيار طيني ضخم أحدثته عاصفة في قرية ساحلية فلبينية كانت تعرضت في السابق لموجة تسونامي قاتلة، ظنوا بالخطأ أن موجة مد قادمة، وركضوا إلى أرض مرتفعة ليدفنوا أحياء بسبب الطوفان المحمل بالصخور، حسبما قال مسؤول يوم الأحد.

وانتشل عناصر الإنقاذ 18 جثة في الأقل، بينها جثث لأطفال، من التلة الطينية الواسعة التي تغطي الآن معظم قرية كسيونغ في مقاطعة ماغوينداناو جنوب البلاد.

وكانت المقاطعة من بين الأكثر تضررا من العاصفة الاستوائية "نالغاي" التي ضربت شمال غربي الفلبين في ساعة مبكرة من صباح الأحد.
ويخشى المسؤولون من تعرض 80 إلى 100 شخص إضافي، وبينهم عائلات بأكملها، للدفن بسبب الطوفان أو أن تكون السيول جرفتهم في كسيونغ بين ليلة الخميس وبداية يوم الجمعة، بحسب نجيب سيناريمبو، وزير الداخلية في المنطقة الإسلامية ذاتية الحكم التي يديرها المتمردون الانفصاليون السابقون.

وخلفت العاصفة التي حملت أمطارا غزيرة، ما لا يقل عن 61 قتيلاً في ثماني مقاطعات ومدينة واحدة في أرخبيل الفلبين، منها كسيونغ، وأعقبها دمار في واحدة من أكثر دول العالم عرضة للكوارث.

وفي كسيونغ، يجري أكثر من 2000 قروي تدريبات على التأهب للكوارث كل عام على مدى عقود للاستعداد لكارثة تسونامي بسبب تاريخ المنطقة المميت.

في أغسطس 1976، تسبب زلزال بقوة 8.1 درجة وتسونامي في خليج مورو في منتصف الليل في مقتل الآلاف وتدمير المقاطعات الساحلية في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية فتكا في تاريخ الفلبين.