آخر الأخبار
  مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026

هل يجوز حرق أوراق المصحف الشريف؟

Friday
{clean_title}
ذكر أستاذ القراءات وعلوم القرآن بجامعة قطر الدكتور عبد السلام المجيدي بعضًا من الطرق التي تُكرَّم فيها أوراق المصحف دون إهانتها وخوفًا عليها من التعرض لأماكن الابتذال.

جاء ذلك ردًّا على سؤال أحد المشاهدين لبرنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر، إذ يجد بعض الناس أوراقًا ممزقة من المصحف فيحرقونها.

وقال المجيدي "ذكر أهل العلم بعضًا من الطرق منها الحرق. والإحراق هنا ليس للإهانة بل لمحو الأثر، وبالتالي لا يستطيع الإنسان أن يمشي عليها أو أن يدوسها. وهذا ما فعله الصحابة -رضي الله عنهم- بعد أن نسخوا المصاحف، فقد رجعوا إلى الصحف السابقة التي كانت مكتوبة عندهم وعمدوا إلى حرقها”.
وأضاف "إذا بقي أثر يُدفن حتى ينتشر بعد ذلك في باطن الأرض، بمعنى أن يؤكل من باطن الأرض ولا يبقى في ظاهرها، فربما يسقط أو تذروه الرياح هنا أو هناك ويسقط تحت قدم أحدهم”.

وبشأن كيفية التعامل مع الأوراق العادية التي تحوي آيات قرآنية، قال المجيدي "الشيء نفسه، فالأصل تكريم كل ما فيه اسم الله تبارك وتعالى. وهناك أسلوب آخر يفعله بعض الناس هو تقطيعها إن أمكن لتكون على هيئة فتات، وبعد ذلك إغراقها بالماء لتذوب وتنتشر أجزاؤها فيه”.

وتابع "هناك أسلوب ثالث، وهو المحو. وهذا ما فعله سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقد ورد في بعض الروايات عنه بعد نسخ القرآن أنه قال: إني قد محوت ما عندي فامحوا ما عندكم”.

وردًّا على سؤال بشان جواز تقطيع الأوراق العادية التي تحوي شيئًا من القرآن ووضعها في سلة المهملات، قال المجيدي "لا يجوز وضعها في سلة المهملات، ولكن تُحرق بعد تقطيعها حتى تذهب مادتها”.