آخر الأخبار
  مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم   هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة   الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة   هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل   وزيرة التنمية الاجتماعية ونظيرتها العمانية توقعان مذكرة تعاون في المجالات الاجتماعية   أمانة عمّان: إزالة أشجار من الأرصفة بعد شكاوى إعاقة حركة المشاة   ما حقيقة سحب رخص القيادة ممن تجاوزوا سن الـ60 في الأردن؟   وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية   الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات   الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن"   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس   الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً   الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا   البنك الأوروبي للتنمية يفتتح مكتبه الجديد في الأردن ويتطلع لمضاعفة استثماراته   الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء   السرعة وتغيير المسرب المفاجئ يتسببان بوفاة وإصابة في شارع الجامعة

هل يجوز حرق أوراق المصحف الشريف؟

Wednesday
{clean_title}
ذكر أستاذ القراءات وعلوم القرآن بجامعة قطر الدكتور عبد السلام المجيدي بعضًا من الطرق التي تُكرَّم فيها أوراق المصحف دون إهانتها وخوفًا عليها من التعرض لأماكن الابتذال.

جاء ذلك ردًّا على سؤال أحد المشاهدين لبرنامج (أيام الله) على الجزيرة مباشر، إذ يجد بعض الناس أوراقًا ممزقة من المصحف فيحرقونها.

وقال المجيدي "ذكر أهل العلم بعضًا من الطرق منها الحرق. والإحراق هنا ليس للإهانة بل لمحو الأثر، وبالتالي لا يستطيع الإنسان أن يمشي عليها أو أن يدوسها. وهذا ما فعله الصحابة -رضي الله عنهم- بعد أن نسخوا المصاحف، فقد رجعوا إلى الصحف السابقة التي كانت مكتوبة عندهم وعمدوا إلى حرقها”.
وأضاف "إذا بقي أثر يُدفن حتى ينتشر بعد ذلك في باطن الأرض، بمعنى أن يؤكل من باطن الأرض ولا يبقى في ظاهرها، فربما يسقط أو تذروه الرياح هنا أو هناك ويسقط تحت قدم أحدهم”.

وبشأن كيفية التعامل مع الأوراق العادية التي تحوي آيات قرآنية، قال المجيدي "الشيء نفسه، فالأصل تكريم كل ما فيه اسم الله تبارك وتعالى. وهناك أسلوب آخر يفعله بعض الناس هو تقطيعها إن أمكن لتكون على هيئة فتات، وبعد ذلك إغراقها بالماء لتذوب وتنتشر أجزاؤها فيه”.

وتابع "هناك أسلوب ثالث، وهو المحو. وهذا ما فعله سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقد ورد في بعض الروايات عنه بعد نسخ القرآن أنه قال: إني قد محوت ما عندي فامحوا ما عندكم”.

وردًّا على سؤال بشان جواز تقطيع الأوراق العادية التي تحوي شيئًا من القرآن ووضعها في سلة المهملات، قال المجيدي "لا يجوز وضعها في سلة المهملات، ولكن تُحرق بعد تقطيعها حتى تذهب مادتها”.