آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

الكشف عن تفاصيل فشل صفقة سرية بين بايدن ومحمد بن سلمان

{clean_title}
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تفاصيل صفقة سرية أبرمت بين واشنطن والرياض في مايو الماضي، لزيادة الرياض إنتاج النفط حتى نهاية العام، وباءت بالفشل.

وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق المبدئي المبرم بين واشنطن والرياض في مايو، يتألف من جزأين وينص على أن ترفع المملكة كمية إنتاجها من النفط اعتبارا من بداية شهر يوليو، تم تتبعها المرحلة الثانية برفع الإنتاج إلى 200 ألف برميل في الفترة الممتدة ما بين شهري سبتمبر - ديسمبر.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوادر فشل الصفقة بدأت ترفرف في الأفق منذ زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية والتي كانت لهذا الهدف، إلا أن ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان خيب آمال بايدن وأبلغه على الملأ بعدم قدرة بلاده على زيادة الإنتاج، ثم تبعها في أوائل أكتوبر إعلان "أوبك+" خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من بداية شهر نوفمبرما أثار حفيظة وغضب البيت الأبيض، الذي اعتبرها إهانة شخصية لبايدن وللولايات المتحدة بشكل عام، وألحقها بوابل من الاتهامات ضد الرياض، كان أبرزها التآمر مع موسكو ضد واشنطن، والتسبب بارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.
وعلق وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على المزاعم الأمريكية قائلا: إن ارتفاع أسعار البنزين لم يكن بسبب قرار السعودية، وإنما بسبب نقص المصافي في الولايات المتحدة.

وفقا لبعض المحللين السياسيين، فإن المسؤولين الأمريكيين والسعوديين أساؤوا فهم بعضهم البعض، ولم يقدروا ديناميكيات سوق النفط والتطورات الجيوسياسية المحيطة بروسيا.