آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

دكتور كوري جنوبي يصنف القرآن ضمن الكتب الأخلاقية

{clean_title}
عدّ أستاذ جامعي كوري جنوبي القرآن ضمن الكتب الأخلاقية المدرسية الكلاسيكية مثل "تعاليم كونفوشيوس في الكونفوشية، والعهد الجديد في المسيحية والسوترا الماسية في البوذية".

ونقلت وكالة أنباء يونهاب" عن بارك بيونغ كي، الأستاذ في جامعة كوريا الوطنية قوله إن "الكلاسيكيات التي يجب أن نقرأها فيما يتعلق بالكتب المدرسية الأخلاقية، تشمل تعاليم كونفوشيوس في الكونفوشية، والعهد الجديد في المسيحية، والسوترا الماسية في البوذية، فمن الصعب قبول التوجهات الخاصة الرافضة للقرآن في الدين الإسلامي".

وأشار "كي" إلى أن "كوريا الجنوبية تتحول إلى مجتمع متعدد الثقافات، غير أن مواطنيها يظهرون موقفا مزدوجا مع الشعور بالتفوق على الدول الفقيرة وبالنقص عن الدول الغنية" مشدد على ضرورة تصحيح هذا الموقف.

ولفت الأستاذ الجامعي الكوري الجنوبي في هذا السياق إلى "أن المجتمع الكوري ظل متسامحا مع الأجانب منذ فترة طويلة مثل تعيين أجانب في مناصب كبار المسؤولين في عصر كوريو (918-1392)".

كما ذكر أن الاقتصاد والمجتمع في كوريا الجنوبية "يصلان إلى نقطة لا يمكنهما فيها العمل بشكل صحيح بدون الأجانب، غير أن الوعي العام تجاه الأجانب ما زال غير ودي".

ودعا "كي" إلى ضرورة أن يتخلص المجتمع الكوري الجنوبي "من الصورة المتزمتة المتمثلة في الهوس بالعرق الأحادي (المميز)، نظرا لأنه من الواضح أن هناك بعض القطاعات التي لا يمكن أن تستمر بدون الأجانب"، مشددا في هذا الصدد على "الحاجة إلى مشاركة وفهم تصورات الأجانب وطرق تفكيرهم، لتكوين علاقات صحيحة وذات مغزى معهم".