آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

دكتور كوري جنوبي يصنف القرآن ضمن الكتب الأخلاقية

{clean_title}
عدّ أستاذ جامعي كوري جنوبي القرآن ضمن الكتب الأخلاقية المدرسية الكلاسيكية مثل "تعاليم كونفوشيوس في الكونفوشية، والعهد الجديد في المسيحية والسوترا الماسية في البوذية".

ونقلت وكالة أنباء يونهاب" عن بارك بيونغ كي، الأستاذ في جامعة كوريا الوطنية قوله إن "الكلاسيكيات التي يجب أن نقرأها فيما يتعلق بالكتب المدرسية الأخلاقية، تشمل تعاليم كونفوشيوس في الكونفوشية، والعهد الجديد في المسيحية، والسوترا الماسية في البوذية، فمن الصعب قبول التوجهات الخاصة الرافضة للقرآن في الدين الإسلامي".

وأشار "كي" إلى أن "كوريا الجنوبية تتحول إلى مجتمع متعدد الثقافات، غير أن مواطنيها يظهرون موقفا مزدوجا مع الشعور بالتفوق على الدول الفقيرة وبالنقص عن الدول الغنية" مشدد على ضرورة تصحيح هذا الموقف.

ولفت الأستاذ الجامعي الكوري الجنوبي في هذا السياق إلى "أن المجتمع الكوري ظل متسامحا مع الأجانب منذ فترة طويلة مثل تعيين أجانب في مناصب كبار المسؤولين في عصر كوريو (918-1392)".

كما ذكر أن الاقتصاد والمجتمع في كوريا الجنوبية "يصلان إلى نقطة لا يمكنهما فيها العمل بشكل صحيح بدون الأجانب، غير أن الوعي العام تجاه الأجانب ما زال غير ودي".

ودعا "كي" إلى ضرورة أن يتخلص المجتمع الكوري الجنوبي "من الصورة المتزمتة المتمثلة في الهوس بالعرق الأحادي (المميز)، نظرا لأنه من الواضح أن هناك بعض القطاعات التي لا يمكن أن تستمر بدون الأجانب"، مشددا في هذا الصدد على "الحاجة إلى مشاركة وفهم تصورات الأجانب وطرق تفكيرهم، لتكوين علاقات صحيحة وذات مغزى معهم".