آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

دكتور كوري جنوبي يصنف القرآن ضمن الكتب الأخلاقية

Wednesday
{clean_title}
عدّ أستاذ جامعي كوري جنوبي القرآن ضمن الكتب الأخلاقية المدرسية الكلاسيكية مثل "تعاليم كونفوشيوس في الكونفوشية، والعهد الجديد في المسيحية والسوترا الماسية في البوذية".

ونقلت وكالة أنباء يونهاب" عن بارك بيونغ كي، الأستاذ في جامعة كوريا الوطنية قوله إن "الكلاسيكيات التي يجب أن نقرأها فيما يتعلق بالكتب المدرسية الأخلاقية، تشمل تعاليم كونفوشيوس في الكونفوشية، والعهد الجديد في المسيحية، والسوترا الماسية في البوذية، فمن الصعب قبول التوجهات الخاصة الرافضة للقرآن في الدين الإسلامي".

وأشار "كي" إلى أن "كوريا الجنوبية تتحول إلى مجتمع متعدد الثقافات، غير أن مواطنيها يظهرون موقفا مزدوجا مع الشعور بالتفوق على الدول الفقيرة وبالنقص عن الدول الغنية" مشدد على ضرورة تصحيح هذا الموقف.

ولفت الأستاذ الجامعي الكوري الجنوبي في هذا السياق إلى "أن المجتمع الكوري ظل متسامحا مع الأجانب منذ فترة طويلة مثل تعيين أجانب في مناصب كبار المسؤولين في عصر كوريو (918-1392)".

كما ذكر أن الاقتصاد والمجتمع في كوريا الجنوبية "يصلان إلى نقطة لا يمكنهما فيها العمل بشكل صحيح بدون الأجانب، غير أن الوعي العام تجاه الأجانب ما زال غير ودي".

ودعا "كي" إلى ضرورة أن يتخلص المجتمع الكوري الجنوبي "من الصورة المتزمتة المتمثلة في الهوس بالعرق الأحادي (المميز)، نظرا لأنه من الواضح أن هناك بعض القطاعات التي لا يمكن أن تستمر بدون الأجانب"، مشددا في هذا الصدد على "الحاجة إلى مشاركة وفهم تصورات الأجانب وطرق تفكيرهم، لتكوين علاقات صحيحة وذات مغزى معهم".