آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

داعية إسلامي يثير الجدل بتصريح يخص المطلقات - فيديو

{clean_title}
وجه الداعية الإسلامي المصري الشيخ محمد أبو بكر، نصيحة إلى الزواجات المطلقات بطلاق رجعي ولم تنته عدتهن بعد، بارتداء ملابس مثيرة لأزواجهن وتضع أكثر العطور إثارة كي يردها الزوج إلى عصمته.

وبرر الداعية الإسلامي خلال حديث تلفزيوني له دعوته للسيدات المطلقات طلاقاً رجعياً بذلك فضلاً عن التطلف قدر المستطاع مع أزواجهن، لأن الله تعالى نهى بنص قرآني صريح قال تخرج الزوجة من بيت زوجها متى كان الطلاق رجعياً، ولذلك إذا ما تزينت الزوجة لزوجها وأثارته فإن لديها فرصة في أن يعود الوئام بينهما مجدداً ويرجعها إلى عصمته.

وأوضح أبو بكر أن الطلاق الرجعي طبقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية، لا يحتاج الزوج فيه إلى مأذون كي يرد الزوجة إلى عصمته بل بمجرد أن يقول لها إن عاد في قراره وردها إلى عصمته عادت إلى إليه مجدداً.
كما تطرق الداعية الإسلامي خلال حديثه إلى احتمالية وفاة أحد الزوجين أثناء فترة الطلاق الرجعي، وفي هذه الحالة يرث الحي منهما الميت باعتبار أن الزواج لا يزال قائماً طالما كانت الزوجة ما تزال في شهور العدة التي يباح فيها للزوج أن يردها إلى عصمته مجدداً دون الحاجة إلى مأذون أو مهر وشبكة أو أي متطلبات من المتطلبات الأساسية لعقد الزواج.

ويشدد أبو بكر على أهمية أن تبقى الزوجة في بيت زوجها متى حدث طلاقاً رجعياً بينهما ذلك لأن إصرار الزوجة على ترك البيت والذهاب إلى منزل أسرتها يبعد مسافات التقارب والود بينهما ويجعل فكرة الرد إلى العصمة أصعب، فضلاً عن أن القرآن الكريم نهى عن أن يجبر الزوج الزوجة على مغادرة منزل الزوجية قبل انقضاء العدة بهدف الحفاظ على الأسرة وعدم هدمها، لأن الشريعة الإسلامية الغراء تسعى إلى الحفاظ الدائم على كيان الأسرة والأبناء.