
قال وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، إن هناك تفسيرا خاطئا متداولا لمفهومي "الغزو" و"الجهاد".
وجاء ذلك في كلمة ألقاها جمعة ضمن برنامج تدريبي تنظمه دار اللإفتاء المصرية لعلماء دور الفتوى في ماليزيا، حيث قال: "الجهاد من "المصطلحات التي اختطفتها الجماعات الإرهابية وحرفت معناه ولم تفهمه فهما صحيحا، فالجهاد أعم ويشمل الجهاد بالدعوة وجهاد النفس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر)، أما القتال فهو لون من ألوان الجهاد له شروط محددة".
وأشار إلى أن "الجهاد يشمل الجهاد بالنفس والجهاد بالدعوة والمال أو الجهاد دفاعًا عن النفس، وهو حق لولي الأمر وفقًا للقانون والدستور، ففي عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدين لم يكن يحق لأحد أن يعلن الجهاد إلا بالرجوع إلى ولي الأمر، فهي حق له".
وأوضح أن "بعض الناس صوروا حياة النبي أنها كانت للغزو والحرب"، مبينا أن مصطلح الغزوات "هو مصطلح المتأخرين، والإسلام أسماها (أيام)، مثل (يوم حنين، ويوم الفرقان) كما ذكر بالقرآن الكريم".
وقال: "المسمى يعني أن الإسلام لم يقم بالغزو، وهو عكس ما حدث، وإنما كانت هناك أسباب لذلك، من بينها الدفاع عن النفس".
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية
أغلى من الذهب.. لماذا يتهافت العالم على حصوات مرارة الأبقار؟
كاتب ملكي: الأميرة ديانا كانت تُهيئ هاري لخلافة العرش
بعيد عن الأرض 35 سنة ضوئية.. علماء الفلك يكتشفون كوكبا (سائلا)
عباس النوري يوضح حقيقة تقليص دوره في مسلسل "مطبخ المدينة"
ميسي يسجل الهدف 900 في مسيرته التاريخية