آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الإفتاء المصرية توضح حكم ارتداء الخرزة الزرقاء

{clean_title}

ارتداء التمائم، أو ما تعرف بالـ«خرزة الزرقاء» من الأمور التي تتبعها العديد من الفتيات، من خلال دمجها بقطع الإكسسوار المختلفة مثل القلائد، والأقراط وغيرها من قطع الزينة، اعتقادًا منهن إنها تحمي من الحسد، أو فواجع الأقدار.

 

وبشأن ذلك، ورد سؤالا من إحدى الفتيات إلى دار الإفتاء المصرية، جاء مضمونه: ««هل يجوز ارتداء الخرزة الزرقاء بغرض الزينة».

وأجابت دار الإفتاء المصرية، من خلال بث مباشر، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مؤكدة أن ارتداء الخرزة الزرقاء بهدف الزينة فقط يجوز شرعًا.

متابعة: «لكن الاعتقاد إن ارتدائها ينفع ويضر من دون الله، فهذا اعتقاد خاطئ، وتصبح حراما ولا يجوز».

وكان الدكتور المصري علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أوضح من قبل حكم التمائم والتعويذات التي تعلق للوقاية من الحسد، قائلًا: «من علق تميمة فقد أشرك لأن التميمة نوعين إما تميمة بالقرآن والحروف التي بدأ بها السور وآيات القاف والسبع المنجيات وهذه أجازها الإمام مالك.

وتابع: « أما لو كان غير ذلك سيكون تعليقه من الشرك، أما التميمة من القرآن جائزة لكن أي تميمة أخرى مرفوضة ولم ترد فيها سنة أو أثر مقبول»، موضحًا أن التمائم التي من القرآن أو ما يندرج تحته في الحكم من الأذكار والأوراد والكلام الطيب؛ ذهب جمهور الفقهاء -من الحنفية والمالكية والشافعية وفي رواية عن الإمام أحمد- إلى جواز تعليقها، واستدلوا بقوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا﴾.