آخر الأخبار
  زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد   إعادة فتح الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك   الأمانة تفعل نظام خصم مخالفات السير التشجيعي عبر موقعها وتطبيق سند   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة إلكترونياً   البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحالة المطرية لم تنته بعد ومنخفض جوي جديد في هذا الموعد   الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات

ضربها ولحقها "بالسيف" وكسر عظامها .. قصة اسرية جديدة بالاردن

{clean_title}

روت سيدة أردنية، ما تعرضت له من أذى وضرب مبرح، من زوجها، وصل حدَّ تكسير عظامها.

تقول "ام محمد أنها تتعرض باستمرار لضرب وتعنيف من قبل زوجها، بصورة شبه يومية.

وأوضحت، أنها لجأت إلى حماية الأسرة عدة مرات، نتيجة تعرضها للضرب، المفضي إلى رضوض وكسور.

وتضيف في حديثها: "أنا متزوجة منذ سنوات، ولدي طفل يبلغ من العمر قرابة سنتين ونصف، بدأت منذ فترة مشاكل بيني وبين زوجي”.

وتابعت: "في اعقاب كل مشكلة، يقوم زوجي بضربي ببيديه أو باستخدام العصا أو الأحزمة، ما يترك أثرا على جسمي”.

وبيّنت أن زوجها يتعاطى المخدرات، حيث قام في آخر خلاف بينهما، بضربها ضربا مبرحا، تسبب لها بكسور، ثم قام بملاحقتها بالسيف، قبل أن تنجح بالهروب واللجوء إلى حماية الأسرة.

ولفتت إلى أنه في المرة الأخيرة من تعرضها للضرب، ذهبت إلى المستشفى لتلقي العلاج، بسبب التعنيف من زوجها، وبعدها قررت ترك بيتها والعيش عند أهلها.

وأبدت أم محمد، خوفها على طفلها، خشية من أن يتعرض لأي أذى من قبل والده، كما حصل في قصص وحوادث أخرى.