آخر الأخبار
  موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن   زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة   بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن

ضربها ولحقها "بالسيف" وكسر عظامها .. قصة اسرية جديدة بالاردن

Monday
{clean_title}

روت سيدة أردنية، ما تعرضت له من أذى وضرب مبرح، من زوجها، وصل حدَّ تكسير عظامها.

تقول "ام محمد أنها تتعرض باستمرار لضرب وتعنيف من قبل زوجها، بصورة شبه يومية.

وأوضحت، أنها لجأت إلى حماية الأسرة عدة مرات، نتيجة تعرضها للضرب، المفضي إلى رضوض وكسور.

وتضيف في حديثها: "أنا متزوجة منذ سنوات، ولدي طفل يبلغ من العمر قرابة سنتين ونصف، بدأت منذ فترة مشاكل بيني وبين زوجي”.

وتابعت: "في اعقاب كل مشكلة، يقوم زوجي بضربي ببيديه أو باستخدام العصا أو الأحزمة، ما يترك أثرا على جسمي”.

وبيّنت أن زوجها يتعاطى المخدرات، حيث قام في آخر خلاف بينهما، بضربها ضربا مبرحا، تسبب لها بكسور، ثم قام بملاحقتها بالسيف، قبل أن تنجح بالهروب واللجوء إلى حماية الأسرة.

ولفتت إلى أنه في المرة الأخيرة من تعرضها للضرب، ذهبت إلى المستشفى لتلقي العلاج، بسبب التعنيف من زوجها، وبعدها قررت ترك بيتها والعيش عند أهلها.

وأبدت أم محمد، خوفها على طفلها، خشية من أن يتعرض لأي أذى من قبل والده، كما حصل في قصص وحوادث أخرى.