آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

ضربها ولحقها "بالسيف" وكسر عظامها .. قصة اسرية جديدة بالاردن

{clean_title}

روت سيدة أردنية، ما تعرضت له من أذى وضرب مبرح، من زوجها، وصل حدَّ تكسير عظامها.

تقول "ام محمد أنها تتعرض باستمرار لضرب وتعنيف من قبل زوجها، بصورة شبه يومية.

وأوضحت، أنها لجأت إلى حماية الأسرة عدة مرات، نتيجة تعرضها للضرب، المفضي إلى رضوض وكسور.

وتضيف في حديثها: "أنا متزوجة منذ سنوات، ولدي طفل يبلغ من العمر قرابة سنتين ونصف، بدأت منذ فترة مشاكل بيني وبين زوجي”.

وتابعت: "في اعقاب كل مشكلة، يقوم زوجي بضربي ببيديه أو باستخدام العصا أو الأحزمة، ما يترك أثرا على جسمي”.

وبيّنت أن زوجها يتعاطى المخدرات، حيث قام في آخر خلاف بينهما، بضربها ضربا مبرحا، تسبب لها بكسور، ثم قام بملاحقتها بالسيف، قبل أن تنجح بالهروب واللجوء إلى حماية الأسرة.

ولفتت إلى أنه في المرة الأخيرة من تعرضها للضرب، ذهبت إلى المستشفى لتلقي العلاج، بسبب التعنيف من زوجها، وبعدها قررت ترك بيتها والعيش عند أهلها.

وأبدت أم محمد، خوفها على طفلها، خشية من أن يتعرض لأي أذى من قبل والده، كما حصل في قصص وحوادث أخرى.