آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

من هو النبي الذي ورد اسمه في القرآن 25 مرة؟

{clean_title}

كشف كتاب الله الحكيم النقاب عن عدد من الأنبياء والرسل الذين بعث عز وجل بهم لهداية البشر، فمن هو النبي الذي ورد اسمه في القرآن 25 مرة؟.

ورد ذكر نحو 25 نبياً ورسولا فقط في القرآن الكريم رغم أن عدد المرسلين لإنارة طريق البشر وهدايتهم أكبر من هذا بكثير، ومن بين المذكورين ورد اسم نبيي الله آدم وعيسى عليهما السلام 25 مرة في المصحف الشريف.

بينما اختلف عدد مرات ذكر باقي الأنبياء في القرآن الكريم، فمنهم من ذكر 136 مرة مثل سيدنا موسى وهو الأكثر ذكرا في المصحف الشريف، ومنهم من ذكر مرتين فقط مثل نبي الله إلياس عليه السلام، وهو الأقل ذكرا في القرآن.

وسيدنا أدم هو أول الأنبياء وأبو البشر وأول من بدأ بتعمير الأرض واكتشاف طرق المعيشة عليها، خلقه الله بيده حيث أمر الملائكة بأن يجمعوا له من كل طين الأرض ثم شكله الله سبحانه وتعالى ونفخ فيه الروح.

ثم خلق له حواء من ضلعه وأمرهم أن يعيشوا معا في جنة الخلد ولا تقربا هذه الشجرة ولكن الشيطان لم يتركهم حتى كان سبب في طردهم من هذا النعيم، ونزل كل من آدم وحواء ليعيشوا على الأرض بعدما تاب آدم لربه.

ولم يرد في القرآن الكريم من النصوص ما يدل على نبوة سيدنا أدم عليه السلام ولكن الله تعالى اصطفاه فقال تعالى { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا }[سورة آل عمران]، وتوفي سيدنا آدم وهو في عمر 960 عاما، بعد أن ترك ذرية كبيرة.

أما سيدنا عيسى عليه السلام فهو ولد مريم العذراء، سيدة نساء العالمين التي اصطفاها الله عز وجل لكثرة عبادتها، حيث ولدت دون نكاح ودون أن يمسسها بشر، فخلقه الله تعالى بكلمة منه لقوله تعالى: (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين، ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين، قالت رب أنى يكون لي ولدٌ ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون) آل عمران /45-47.

ووهب الله عيسى عليه السلام من المعجزات ما كان به يخلق من الطين كهيئة الطير وينفخ فيه الروح فيكون طيرا بإذن الله، ويبرئ الأكمه والأبرص كما يستطيع أن يحيي الموتى بإذن الله تعالى.