آخر الأخبار
  نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم

هل العمل عن بعد أفضل؟.. دراسة تقارن

Friday
{clean_title}

دراسة جديدة أتت نتائجها عكس الواقع الذي نلمسه بأنفسنا، فقد توصلت دراسة استقصائية لجامعة لاتروب إلى أن الكثيرين عانوا من تجربة سلبية عند العمل عن بُعد، بصرف النظر عن الفوائد الأخرى التي تشمل عدم الحاجة إلى التنقل من المنزل إلى مقر العمل، بحسب ما نشره موقع شبكة ABC الأميركية.

 

سلبيات العمل عن بُعد

أفاد معظم من شاركوا في استطلاع الرأي بأن الحدود بين العمل والحياة المنزلية أصبحت غير واضحة، وأنهم شعروا بالعزلة عن زملائهم.

وفقًا للباحثة الرئيسية في الدراسة الأستاذ المساعد جودي أوكمان، فقد أفاد العديد من المشاركين بأنهم شعروا بمزيد من الإرهاق، مشيرين إلى أن لياقتهم البدنية تأثرت بشكل سلبي.

ولم توضح الدراسة وظائف هؤلاء الذين عبروا عن سخطهم من العمل عن بعد.

وقالت أوكمان إنه "عندما يذهب [الشخص] إلى العمل يكون لديه الكثير من الحركات العرضية، حيث يتحرك سيرًا لحضور الاجتماعات ومن وإلى وسائل النقل العام [أو موقف انتظار السيارات]، ومن ثم يحصل على خطوات إضافية، بينما يتحرك لخطوات قليلة للغاية في المنزل".

 

عناصر إيجابية

في المقابل، أبلغ بعض الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن إيجابيات البقاء بعيدًا عن المكتب، قائلين إن "الباحثين والأكاديميين ومطوري السياسات، [وما شابه من تخصصات]، عندما يقومون بعمل لا يتطلب جزءًا من التفاعل، يستفيدون حقًا من التواجد في المنزل. لكن، بنفس القدر، فإنهم عندما يحتاجون إلى [إجراء] مداخلات مع أشخاص آخرين، تكون بيئة المكتب جيدة".

 

نهج جديد للعمل

على الرغم من نتائج الدراسة الاستقصائية، ربما لا تكون الإجابة ببساطة بالعودة إلى العمل من المكتب، إذ تقول أوكمان إن البحث يقدم نظرة ثاقبة لأصحاب العمل حول كيفية إبقاء الموظفين سعداء ومنتجين، مشيرة إلى أنه "هنا حاجة حقًا إلى التحول إلى ما هو أبعد من مجرد التركيز على محطات عمل الأشخاص. إنه جزء مهم، لكنه في الحقيقة هو مجرد جزء من المعادلة، حيث إن هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على صحة العاملين ورفاهيتهم، وهي في الواقع متساوية أو أكثر أهمية".

 

النجاة من ألم مُحتمل

من جانبها، تقول أمينة المجلس الأسترالي للنقابات العمالية، سالي ماكمانوس، إنه ليس قرارًا حكيمًا أن يتم إجبار الأشخاص على العودة إلى المكتب في ظل المناخ الصحي الحالي، شارحة أن "التوازن الذي تمكنت من تحقيقه يعد جيدًا حقًا"، موضحة أنها "لا يزال لديها أطفال في سن المدرسة، لذا فقد أصبح من السهل نقلهم وتوصيلهم، كما أصبحت ممارسة الرياضة بعد المدرسة أسهل كثيرًا أيضًا".

وأضافت ماكمانوس مالم تكن هناك ضرورة للعمل من المكتب، فإنه لا يوجد ما يستحق أن يضطر المرء إلى التنقل، فليس من المنطقي "أن تنتقل من منزلك إلى وسط المدينة [لمقر عملك] كي تبقى داخل حجرة مكتبك دون التحدث إلى أي شخص"، قائلة "يمكنك القيام بنفس الشيء من المنزل وتنقذ نفسك من أي ألم مُحتمل."