آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

هل العمل عن بعد أفضل؟.. دراسة تقارن

{clean_title}

دراسة جديدة أتت نتائجها عكس الواقع الذي نلمسه بأنفسنا، فقد توصلت دراسة استقصائية لجامعة لاتروب إلى أن الكثيرين عانوا من تجربة سلبية عند العمل عن بُعد، بصرف النظر عن الفوائد الأخرى التي تشمل عدم الحاجة إلى التنقل من المنزل إلى مقر العمل، بحسب ما نشره موقع شبكة ABC الأميركية.

 

سلبيات العمل عن بُعد

أفاد معظم من شاركوا في استطلاع الرأي بأن الحدود بين العمل والحياة المنزلية أصبحت غير واضحة، وأنهم شعروا بالعزلة عن زملائهم.

وفقًا للباحثة الرئيسية في الدراسة الأستاذ المساعد جودي أوكمان، فقد أفاد العديد من المشاركين بأنهم شعروا بمزيد من الإرهاق، مشيرين إلى أن لياقتهم البدنية تأثرت بشكل سلبي.

ولم توضح الدراسة وظائف هؤلاء الذين عبروا عن سخطهم من العمل عن بعد.

وقالت أوكمان إنه "عندما يذهب [الشخص] إلى العمل يكون لديه الكثير من الحركات العرضية، حيث يتحرك سيرًا لحضور الاجتماعات ومن وإلى وسائل النقل العام [أو موقف انتظار السيارات]، ومن ثم يحصل على خطوات إضافية، بينما يتحرك لخطوات قليلة للغاية في المنزل".

 

عناصر إيجابية

في المقابل، أبلغ بعض الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن إيجابيات البقاء بعيدًا عن المكتب، قائلين إن "الباحثين والأكاديميين ومطوري السياسات، [وما شابه من تخصصات]، عندما يقومون بعمل لا يتطلب جزءًا من التفاعل، يستفيدون حقًا من التواجد في المنزل. لكن، بنفس القدر، فإنهم عندما يحتاجون إلى [إجراء] مداخلات مع أشخاص آخرين، تكون بيئة المكتب جيدة".

 

نهج جديد للعمل

على الرغم من نتائج الدراسة الاستقصائية، ربما لا تكون الإجابة ببساطة بالعودة إلى العمل من المكتب، إذ تقول أوكمان إن البحث يقدم نظرة ثاقبة لأصحاب العمل حول كيفية إبقاء الموظفين سعداء ومنتجين، مشيرة إلى أنه "هنا حاجة حقًا إلى التحول إلى ما هو أبعد من مجرد التركيز على محطات عمل الأشخاص. إنه جزء مهم، لكنه في الحقيقة هو مجرد جزء من المعادلة، حيث إن هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على صحة العاملين ورفاهيتهم، وهي في الواقع متساوية أو أكثر أهمية".

 

النجاة من ألم مُحتمل

من جانبها، تقول أمينة المجلس الأسترالي للنقابات العمالية، سالي ماكمانوس، إنه ليس قرارًا حكيمًا أن يتم إجبار الأشخاص على العودة إلى المكتب في ظل المناخ الصحي الحالي، شارحة أن "التوازن الذي تمكنت من تحقيقه يعد جيدًا حقًا"، موضحة أنها "لا يزال لديها أطفال في سن المدرسة، لذا فقد أصبح من السهل نقلهم وتوصيلهم، كما أصبحت ممارسة الرياضة بعد المدرسة أسهل كثيرًا أيضًا".

وأضافت ماكمانوس مالم تكن هناك ضرورة للعمل من المكتب، فإنه لا يوجد ما يستحق أن يضطر المرء إلى التنقل، فليس من المنطقي "أن تنتقل من منزلك إلى وسط المدينة [لمقر عملك] كي تبقى داخل حجرة مكتبك دون التحدث إلى أي شخص"، قائلة "يمكنك القيام بنفس الشيء من المنزل وتنقذ نفسك من أي ألم مُحتمل."