آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

هل العمل عن بعد أفضل؟.. دراسة تقارن

Friday
{clean_title}

دراسة جديدة أتت نتائجها عكس الواقع الذي نلمسه بأنفسنا، فقد توصلت دراسة استقصائية لجامعة لاتروب إلى أن الكثيرين عانوا من تجربة سلبية عند العمل عن بُعد، بصرف النظر عن الفوائد الأخرى التي تشمل عدم الحاجة إلى التنقل من المنزل إلى مقر العمل، بحسب ما نشره موقع شبكة ABC الأميركية.

 

سلبيات العمل عن بُعد

أفاد معظم من شاركوا في استطلاع الرأي بأن الحدود بين العمل والحياة المنزلية أصبحت غير واضحة، وأنهم شعروا بالعزلة عن زملائهم.

وفقًا للباحثة الرئيسية في الدراسة الأستاذ المساعد جودي أوكمان، فقد أفاد العديد من المشاركين بأنهم شعروا بمزيد من الإرهاق، مشيرين إلى أن لياقتهم البدنية تأثرت بشكل سلبي.

ولم توضح الدراسة وظائف هؤلاء الذين عبروا عن سخطهم من العمل عن بعد.

وقالت أوكمان إنه "عندما يذهب [الشخص] إلى العمل يكون لديه الكثير من الحركات العرضية، حيث يتحرك سيرًا لحضور الاجتماعات ومن وإلى وسائل النقل العام [أو موقف انتظار السيارات]، ومن ثم يحصل على خطوات إضافية، بينما يتحرك لخطوات قليلة للغاية في المنزل".

 

عناصر إيجابية

في المقابل، أبلغ بعض الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن إيجابيات البقاء بعيدًا عن المكتب، قائلين إن "الباحثين والأكاديميين ومطوري السياسات، [وما شابه من تخصصات]، عندما يقومون بعمل لا يتطلب جزءًا من التفاعل، يستفيدون حقًا من التواجد في المنزل. لكن، بنفس القدر، فإنهم عندما يحتاجون إلى [إجراء] مداخلات مع أشخاص آخرين، تكون بيئة المكتب جيدة".

 

نهج جديد للعمل

على الرغم من نتائج الدراسة الاستقصائية، ربما لا تكون الإجابة ببساطة بالعودة إلى العمل من المكتب، إذ تقول أوكمان إن البحث يقدم نظرة ثاقبة لأصحاب العمل حول كيفية إبقاء الموظفين سعداء ومنتجين، مشيرة إلى أنه "هنا حاجة حقًا إلى التحول إلى ما هو أبعد من مجرد التركيز على محطات عمل الأشخاص. إنه جزء مهم، لكنه في الحقيقة هو مجرد جزء من المعادلة، حيث إن هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على صحة العاملين ورفاهيتهم، وهي في الواقع متساوية أو أكثر أهمية".

 

النجاة من ألم مُحتمل

من جانبها، تقول أمينة المجلس الأسترالي للنقابات العمالية، سالي ماكمانوس، إنه ليس قرارًا حكيمًا أن يتم إجبار الأشخاص على العودة إلى المكتب في ظل المناخ الصحي الحالي، شارحة أن "التوازن الذي تمكنت من تحقيقه يعد جيدًا حقًا"، موضحة أنها "لا يزال لديها أطفال في سن المدرسة، لذا فقد أصبح من السهل نقلهم وتوصيلهم، كما أصبحت ممارسة الرياضة بعد المدرسة أسهل كثيرًا أيضًا".

وأضافت ماكمانوس مالم تكن هناك ضرورة للعمل من المكتب، فإنه لا يوجد ما يستحق أن يضطر المرء إلى التنقل، فليس من المنطقي "أن تنتقل من منزلك إلى وسط المدينة [لمقر عملك] كي تبقى داخل حجرة مكتبك دون التحدث إلى أي شخص"، قائلة "يمكنك القيام بنفس الشيء من المنزل وتنقذ نفسك من أي ألم مُحتمل."