آخر الأخبار
  الأمن العام: مقتل أحد الأشخاص في محافظة معان، والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة   وزارة الصحة: آلية مستشفيات البشير الجديدة لتحسين رحلة المريض وتنظيم مواعيد العيادات   أمانة عمّان: تركيب كاميرات في الحدائق والمنتزهات ضمن مشروع "عمان مدينة ذكية"   الصبيحي: معلمات الإضافي بإجازات أمومة لا تتجاوز 5 أيام   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة   الأمن السيبراني: محاولات احتيال تستغل حماس المشجعين فاحذروها   سلامي: المنتخب تطور وجئنا كأس العالم لنتعلم ونستمتع   عباس: انتخابات الرئاسة الفلسطينية العام المقبل   المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية   ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة   إتاحة علامات الطلبة وكشف الغياب المدرسي عبر تطبيق سند   شهباز شريف: التوصل إلى نص نهائي لاتفاق سلام أمريكي إيراني   شمال العاصمة .. قاتلان يعترفان بقتل مواطن ودفنه في منطقة خالية   اعتبارا من الأحد.. ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية في مستشفيات البشير   البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا رغم الحرب الإقليمية   أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الجمعة   المكسيك تحقق فوزا سهلا على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح كأس العالم 2026   علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026   منتخب النشامى يستقر في المركز 63 عالميا في تصنيف "فيفا"   بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة

البطاينة: هذه قصة التصاريح والنائب وزوجته

Saturday
{clean_title}
لدى إتصال الزميل حسام الغرابية من إذاعة حسنى بوزير العمل الأسبق نضال البطاينة، تم سؤال البطاينةً حول مداخلة أحد النواب تحت القبة يوم أمس وهجومه على أحد الوزراء السابقين، فأجاب البطاينةً انه لا يعلم إذا كان هو المقصود أم لا ولا يريد أن يفترض ذلك. ولكن بالمجمل فإن على نائب الوطن دور رقابي يحتم عليه إحضار ملفات الفساد وفتحها ومحاسبة الفاسد أمام الناس وليس فقط التلميح كمتفرج، والا أعتبر ذلك عدم قيام بالواجب وشعبويات ومحاولة اغتيال للشخصيات.
وأضاف البطاينة أن إكتفاء أي نائب بالتلميح يعني عدم قيام النائب بدوره الذي أعطاه إياه الدستور وإنتخبه الناخب للقيام به.
وأضاف البطاينة أنه لو كان مكان النائب لكان أحضر ملفات الفساد وفتحها بالعلن.
وسأل الزميل الغرايبة الوزير البطاينة حول حدوث فساد في عهده بخصوص التصاريح وأجاب البطاينة بسعة صدر بأنه منع تصاريح استقدام العمالة الوافدة وأوقف البعض عن التجارة بهذه التصاريح ويعلم أنه قد آلم البعض ولكنه كان يسعى لتنظيم سوق العمل لا الشعبوية في ظل وجود مليون عامل مخالف وغير مصرح له بالعمل .
وسأل الغرايبة الوزير السابق عن تصاريح التجول خلال أزمة كورونا فأجاب البطاينة بأن هذه التصاريح كانت تصدر من مركز ادارة الأزمات ولا علاقة لوزارة العمل بها ولا لوزير العمل لا بصفته وزيرا ولا بصفته رئيسا للفريق الوزاري لإدارة أزمة كورونا واستغرب الحديث عن هذه الامور اذا كان هو المقصود فملفه ناصع ولم يعرف طريق هيئة مكافحة الفساد يوما وهاي المؤسسة قريبة فيمكن لصاحب السعادة زيارتها أو استدعاؤها والقيام بدوره الرقابي.
وسأل الغرايبة البطاينةً عن موضوع يتكرر عن صناعة أحزاب وما رأيه بذلك كعضو مؤسس في أبرز الأحزاب على الساحة وهو حزب إرادة فأجاب البطاينة بأنه لا يعرف عن هذه الاحزاب ولكن حزب ارادة كانت نواته مجموعة من الاكاديميين انضم اليهم قيادات شبابية وطلابية وتكنوقراط قرروا البدء من البوادي والمحافظات والمخيمات وبزيارات مكثفة واجتماعات مطولة تستهدف تعزيز الثقة بالمرحلة بشكل عام وبحزب ارادة بشكل خاص وقال البطاينةً ان مؤشرات نجاح بدأت تظهر من حيث بناء جسور الثقة بين المواطن وارادة ، وشدد البطاينةً على أن حزب ارادة هو ليس حزب نخب ووجوه مكررة وهو حزب برامجي شبابي تضعه مبادئه وخطابه على يسار الوسط ، وبإجابة مباشرة على سؤال الغرايبة قال الوزير البطاينةً أن حزب ارادة نبت عضويا من القواعد بدون فيتامينات أو كيماويات.
وسأل الزميل الغرايبة وزير العمل الأسبق نضال البطاينةً عن حادثة زيارة نائب وزوجته لمكتبه خلال عمله وزيرا لطلب ترسية عطاء على جمعية خاصة تعود لزوجة النائب على نحو مخالف للقوانين والتعليمات وأنه قام بطرد النائب وزوجته من مكتبه وبناء على ذلك شن النائب هجوما على الوزير ، وامتنع البطاينةً عن الاجابة قائلا ليس من المهنية الحديث عن مواضيع حدثت بمكتبي بصفتي وزير