آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

اكتشاف بركة مياه صخرية في صحراء بالسعودية لا ينضب ماؤها

{clean_title}

أذهل اكتشاف لمدونة تجارب السفر بريطانية شيلا راسل العديد من المتابعين إثر عثورها بمحض الصدفة على ​بركة مياه صخرية​ مخفية بعناية بين طيات جبال "حسمى"، والتي تعد متحفاً طبيعياً مفتوحاً من التكوينات الجيولوجية، و تقع شمالي غربي ​المملكة العربية السعودية​، في منطقة تبوك، ضمن مشروع "نيوم".

وأشارت المدونة إلى أنها رأت حينها مزيجاً رائعاً من ألوان الرمال الحمراء التي تغطي ​الصحراء​ والجبال الرملية المحيطة، موضحة أن المناظر الطبيعية الصحراوية المهيبة تتشابك مع الهياكل الصخرية الرائعة الشاهقة فوق الرمال، وبين طيات إحدى صخور الجبال صادفت هذه البركة الصخرية المليئة بالمياه، لافتة إلى أن البركة لها قناة ضيقة تسمح بتدفق مياه الأمطار التي تسقط على صخور الجبال وتتجمع في البركة الصخرية في الأسفل.

ونظرًا لأن البركة تقع بزاوية مظللة مع القليل من التعرض لضوء الشمس المباشر، فإن مياهها دائمة البرودة وتتتعرض للحد الأدنى من عملية تبخر الماء. وتقول راسل: "لا يسعني إلا أن أتخيل عدد الأشخاص الذين مروا هنا على مر السنين لسد عطشهم وسقي حيواناتهم".

بركة المياه الصخرية المكتشفة هذه ربما كانت محطة لسقي القوافل على امتداد الحضارات في المملكة العربية السعودية منذ آلاف السنين، تختبئ وسط التكوينات الصخرية الفريدة لصحراء "حسمى" التي تشكلت عبر ملايين السنين.