آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

اكتشاف بركة مياه صخرية في صحراء بالسعودية لا ينضب ماؤها

{clean_title}

أذهل اكتشاف لمدونة تجارب السفر بريطانية شيلا راسل العديد من المتابعين إثر عثورها بمحض الصدفة على ​بركة مياه صخرية​ مخفية بعناية بين طيات جبال "حسمى"، والتي تعد متحفاً طبيعياً مفتوحاً من التكوينات الجيولوجية، و تقع شمالي غربي ​المملكة العربية السعودية​، في منطقة تبوك، ضمن مشروع "نيوم".

وأشارت المدونة إلى أنها رأت حينها مزيجاً رائعاً من ألوان الرمال الحمراء التي تغطي ​الصحراء​ والجبال الرملية المحيطة، موضحة أن المناظر الطبيعية الصحراوية المهيبة تتشابك مع الهياكل الصخرية الرائعة الشاهقة فوق الرمال، وبين طيات إحدى صخور الجبال صادفت هذه البركة الصخرية المليئة بالمياه، لافتة إلى أن البركة لها قناة ضيقة تسمح بتدفق مياه الأمطار التي تسقط على صخور الجبال وتتجمع في البركة الصخرية في الأسفل.

ونظرًا لأن البركة تقع بزاوية مظللة مع القليل من التعرض لضوء الشمس المباشر، فإن مياهها دائمة البرودة وتتتعرض للحد الأدنى من عملية تبخر الماء. وتقول راسل: "لا يسعني إلا أن أتخيل عدد الأشخاص الذين مروا هنا على مر السنين لسد عطشهم وسقي حيواناتهم".

بركة المياه الصخرية المكتشفة هذه ربما كانت محطة لسقي القوافل على امتداد الحضارات في المملكة العربية السعودية منذ آلاف السنين، تختبئ وسط التكوينات الصخرية الفريدة لصحراء "حسمى" التي تشكلت عبر ملايين السنين.