آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

ما هي آثار حدوث الطلاق على الأطفال؟

{clean_title}

عند حدوث الطلاق بين الأم والأب، سيؤثر هذا بشكل مباشر على الأطفال، وسيؤدي إلى تراجعهم على كافة الأصعدة، لذا إليكم في هذا المقال آثار الطلاق على الأطفال، ومنها:

المشاكل الصحية:

يزيد الطلاق من إمكانية إصابة الأطفال بمشاكل صحية، حيث إنه بعد حدوث الطلاق بين الوالدين فإن الأطفال يكونون عرضةً للإصابة بمشاكل صحية أكثر بنسبة خمسين بالمئة من الأطفال الذين يعيشون بشكل طبيعي مع والديهم، بالإضافة إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، كالربو، والصداع، ومشاكل النطق.

ضعف التحصيل العلمي:

يؤدي الطلاق إلى ضعف التحصيل العلمي لدى الأبناء، حيث يزيد من تشتيتهم وارتباكهم، والذي يؤدي بدوره إلى التقليل من قدرتهم على التركيز في القيام بأنشطتهم اليومة، والتي من ضمنها أعمالهم المدرسية، لذلك تتم ملاحظة تأثير سلبي ملموس للطلاق على الآداء الأكاديمي للأطفال.

الشعور بالذنب:

يؤدي حدوث الطلاق بين الوالدين إلى زيادة إحساس الأبناء بالذنب، فهم لا يستطيعون فهم السبب في انفصال والديهم عن بعضهم البعض، فيميلون إلى الاعتقاد بأنهم لم يعودوا يحبون بعضهم البعض، كما قد يعتقدون بأنهم قد فعلوا شيئاً خاطئاً أدى لحصول الطلاق فيشعرون بالذنب، والذي بدوره يؤدي إلى حدوث العديد من المشاكل للأطفال كالاكتئاب والإجهاد، والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.

الفشل في العلاقات:

يزيد الطلاق من إمكانية عيش الأطفال لحياة في علاقات غير صحية في المستقبل، حيث إن الطفل الذي تعرض والداه للطلاق أكثرعرضة للمعاناة من صعوبة الحصول على علاقات صحية عند البلوغ، فطلاق الوالدين يولد لدى الطفل عند بلوغه إحساس بالخوف من الهجران، والفشل، وعدم النجاح في العلاقات العاطفية.