آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

مصائر غريبة لأشخاص ربحوا اليانصيب بأميركا

Monday
{clean_title}

رصدت وسائل إعلام أميركية ما أسمته مصائر غريبة تقارب اللعنة لعدد متزايد ممن يربحون جوائز اليانصيب التي تحظى بشهرة واسعة في المجتمع الاميركي.

وكان مايكل كارول لا يزال يرتدي بطاقة إلكترونية لعامل عادي، عندما اكتشف أن تذكرة اليانصيب بحوزته فائزة بجائزة 9.7 مليون جنيه إسترليني في عام 2002، وكان يبلغ من العمر وقتها 19 عامًا فقط.

إلا أن مايكل بدد ثروته على الإدمان، ولا سيما المخدرات، والمشروبات الكحولية وحفلات الجنس والسيارات باهظة الثمن، مما جعله يفلس بحلول عام 2013.

ويقول لصحيفة The Sun إنه يعيش الآن حياة هادئة وأنه يعتقد أن التاجر الذي عرّفه على المخدرات لديه أغلب نقوده الآن.

من جهتها أصبحت كالي روجرز أصغر فائزة يانصيب على الإطلاق عندما حصلت على 1.8 مليون جنيه إسترليني في عام 2003، لكنها أنفقت ثروتها بسرعة فدفعت 18000 جنيه إسترليني على الجراحة التجميلية، و 250 ألف جنيه إسترليني على استهلاك الكوكايين، و 300 ألف جنيه إسترليني أخرى على الملابس، وخصصت 500 ألف جنيه إسترليني للأصدقاء والعائلة.

وأخبرت كالي لاحقًا برنامج «This Morning» على قناة ITV أنها كافحت الاكتئاب بسبب ضغوط الفوز وحاولت الانتحار، وهي الآن في الثلاثينيات من عمرها، وتشعر بأنها أكثر سعادة بحياتها كأم عاملة لثلاثة أطفال.

بدوره ربح جون ماكجينيس، العامل في المستشفى، 10 ملايين جنيه إسترليني في عام 1997. ووهب رجل الأسرة الطيب الملايين لعائلته، ومئات الآلاف لزوجته السابقة وانغمس في شغفه بالسيارات السريعة، لكنه انتهى به الأمر إلى عاطل عن العمل ومفلس بفضل شغفه المستمر بفريق ليفينجستون إف سي.

فقد استثمر 4.6 مليون يورو في النادي، ثم انتقل بعد ذلك إلى الإدارة. نظرًا لأن جون استخدم ثروته كضمان مقابل قروض النادي، فقد كان مسؤولاً عن جميع الديون.

أما جين بارك فقد فازت بالجائزة الكبرى البالغة مليون جنيه إسترليني في EuroMillions وهي من العمر 17 عامًا فقط، بينما كانت تعمل في وظيفة تتقاضي فيها 8 جنيهات إسترلينية في الساعة.

وهددت جين أكثر من مرة برفع دعوى على هيئة اليانصيب، بعد أن زعمت أنها دمرت حياتها. وفي حديثها إلى «صنداي بيبول»، قالت: «لدي أشياء مادية ولكن بصرف النظر عن ذلك، فإن حياتي فارغة. ما هو هدفي في الحياة؟»

وأضافت اعتقدت أنه (أي المال) سيجعل حياتي أفضل بعشر مرات، لكنه جعلها أسوأ بعشر مرات، إنني أقول ستكون حياتي أسهل بكثير إذا لم أفز.

من جهتهما حصد الزوجان كولين وكريستين وير أكبر فوز يانصيب على الإطلاق - 161 مليون جنيه إسترليني - في عام 2011. لكنهما انفصلا في عام 2019 بعد 38 عامًا من الزواج

أما الثنائي مارك غودرمان وجون واتسون فقصتهما مختلفة بعض الشيء، فقد استخدم الاثنان بطاقة اعتماد مصرفية مسروقة لشراء بطاقة يانصيب فازت بمبلغ 4 ملايين جنيه إسترليني.وتم القبض على الثنائي طبعا وسجنهما.

أما أورورث هوار فقد بمبلغ ضخم قدره 7.2 مليون جنيه إسترليني في اليانصيب الوطني في عام 2004 - أثناء وجوده في السجن بعد إدانته بمحاولة اغتصاب.

واشترى الرجل التذكرة في ميدلسبيرو في عام 2004 بينما كان في إجازة نهاية الأسبوع من سجن ليهيل المفتوح، قبل عام من إطلاق سراحه، وذلك بعد أن أمضى 30 عامًا في السجن منذ عام 1973 لارتكابه جريمة اغتصاب واحدة وثلاث محاولات اغتصاب واعتداءين غير محتشمين.

وكما هو متوقع نجحت ضحيته في حملة لتغيير القانون حتى تتمكن من مقاضاته والحصول على تعويضات ضخمة. بحسب صحيفة«ميرور».