آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

ما حكم الدعاء على الشخص الظالم؟

{clean_title}

رد المكائد والأذى واحد من أكثر الأمور جدلية، بشأن حرمانيته بعد الإقدام عليه، لذا يتساءل الكثير عن حكم رد المكائد، والدعاء على الشخص الظالم، ويرد دوما إلى دار الإفتاء المصرية لتحسم الجدل بشألها، وفيما يلي تفاصيل الرد.

حكم رد المكائد والأذى

جاء سؤال إلى دار الإفتاء المصرية لمعرفة ما إذا كان رد المكائد حلال أم حرم، وهل يجوز ذلك؟، وتضمن ردها على لسان أحد المختصين بها: «لو كان بشكل يوافق عليه الشرع، وليست فيه معصية أو تعدي، والإنسان سيدفع الأذى فقط بما هو مشروع، فهو حلال مفيش مشكلة».

وأكملت الإفتاء في ردها على السؤال: «ولكن رد الأذى بمعنى أن أنا هعتدي على الغير، أو هتتبع حيل محرمة فده حرام، دفع الأذى جائز ولكن بغير ضرر وبما أذن فيه الشرع الشريف، وده عن طريق القضاء أو مجالس الصلح بين الأطراف المتنازعة».

حكم الدعاء على من ظلمني

«هل حرام أني أدعي على اللي حرمني من أخي بجهنم، وأنه ميدخلش الجنة أبدا»، كما ردت دار الإفتاء على من يدعو لمجرد الإحساس بالظلم، وهل يجوز ذلك أم لا، وجاء في رد الإفتاء: «إن عاقبتكم فعاقبوا في مثل ما عوقبتم به، ولإن صبرتم لهو خير للصابرين، والتبعية وأصبر وما صبرك إلا بالله، فالأصل في ذلك يجوز للإنسان أن يدعو على من ظلمه».

وأكملت «الإفتاء» في ردها: «ويجوز أن يقتص منه بالطرق المشروعة وما إلى غير ذلك، مثل البلاغ عنه أو عمل جلسة عرفية، وإذا لم تتسنى له تلك الطرق أو كانت غير متاحة يمكنه اللجوء للدعاء عليه ويجوز له أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل فتلك هي الحالة الأكمل، فهي تفويض الأمر لله سبحانه وتعالى من أجل أن يأخذ الله له حقه، تشتمل على عدم الاعتراض وعلى تفويض الأمر».