آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع

ما حكم الدعاء على الشخص الظالم؟

Wednesday
{clean_title}

رد المكائد والأذى واحد من أكثر الأمور جدلية، بشأن حرمانيته بعد الإقدام عليه، لذا يتساءل الكثير عن حكم رد المكائد، والدعاء على الشخص الظالم، ويرد دوما إلى دار الإفتاء المصرية لتحسم الجدل بشألها، وفيما يلي تفاصيل الرد.

حكم رد المكائد والأذى

جاء سؤال إلى دار الإفتاء المصرية لمعرفة ما إذا كان رد المكائد حلال أم حرم، وهل يجوز ذلك؟، وتضمن ردها على لسان أحد المختصين بها: «لو كان بشكل يوافق عليه الشرع، وليست فيه معصية أو تعدي، والإنسان سيدفع الأذى فقط بما هو مشروع، فهو حلال مفيش مشكلة».

وأكملت الإفتاء في ردها على السؤال: «ولكن رد الأذى بمعنى أن أنا هعتدي على الغير، أو هتتبع حيل محرمة فده حرام، دفع الأذى جائز ولكن بغير ضرر وبما أذن فيه الشرع الشريف، وده عن طريق القضاء أو مجالس الصلح بين الأطراف المتنازعة».

حكم الدعاء على من ظلمني

«هل حرام أني أدعي على اللي حرمني من أخي بجهنم، وأنه ميدخلش الجنة أبدا»، كما ردت دار الإفتاء على من يدعو لمجرد الإحساس بالظلم، وهل يجوز ذلك أم لا، وجاء في رد الإفتاء: «إن عاقبتكم فعاقبوا في مثل ما عوقبتم به، ولإن صبرتم لهو خير للصابرين، والتبعية وأصبر وما صبرك إلا بالله، فالأصل في ذلك يجوز للإنسان أن يدعو على من ظلمه».

وأكملت «الإفتاء» في ردها: «ويجوز أن يقتص منه بالطرق المشروعة وما إلى غير ذلك، مثل البلاغ عنه أو عمل جلسة عرفية، وإذا لم تتسنى له تلك الطرق أو كانت غير متاحة يمكنه اللجوء للدعاء عليه ويجوز له أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل فتلك هي الحالة الأكمل، فهي تفويض الأمر لله سبحانه وتعالى من أجل أن يأخذ الله له حقه، تشتمل على عدم الاعتراض وعلى تفويض الأمر».