آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026

موريتانيا.. القضاء يكشف ممتلكات الرئيس السابق

Tuesday
{clean_title}

أجرى قطب التحقيق في الجرائم الاقتصادية في موريتانيا مقارنة بين تصريحي الرئيس السابق للبلاد محمد ولد عبد العزيز بممتلكاته أمام لجنة الشفافية في الحياة العمومية 2010 بعيد توليه السلطة، و2019 عند مغادرته لها، وكذا "الثروة الهائلة" التي كشفها البحث الابتدائي، والتحقيق المالي الموازي.

 

وأظهر التصريح أن الرئيس ولد عبد العزيز أبقى على نفس الثروة تقريبا مع تغييرات طفيفة في عمومها، فيما تقلص المبلغ الموجود في حسابه البنكي بخمسة ملايين أوقية، حيث انتقل من 35 مليون 2010 إلى 30 مليون أوقية 2019.

 

ورأى قطب التحقيق في تقرير نشرته وكالة الأخبار المستقلة أن الفارق الهائل بين المستوى المادي الذي أصبح عليه المتهم عند مغادرته للسلطة، مع ما كان عليه لحظة توليه الرئاسة يكشف "مستوى الثراء غير المشروع الذي طرأ عليه خلال هذه الفترة".

 

وأشار قطب التحقيق في خلاصاته التي ضمنها أمر الإحالة إلى المحكمة المختصة أن الرئيس ولد عبد العزيز حدد ممتلكاته في العام 2010، بعيد تسلمه السلطة، فيما يلي:

 

أولا: العقارات: - ثلاث قطع أرضية في مقاطعة تفرغ زينة من بينها واحدة مشيد بها منزل من طابق واحد - خمس قطع أرضية في مقاطعة لكصر بما متاجر - اقتطاع ريفي مساحته هكتارين عند الكلم 24 على طريق بوتلميت - ثلاث قطع أرضية في مدينة نواذيبو - 75 هكتارا في بلدية انتيكان

 

ثانيا: السيارات: - سيارتان من نوع تويوتا هيلكس - سيارة من نوع تويوتا من نوع V8 - سيارة تويوتا من نوع VX

 

ثالثا: الحيوانات: - الغنم: 150 رأسا - البقر: 65 رأسا - الإبل: 105 رؤوس

 

رابعا: أرصدة الحسابات البنكية: - 35 مليون أوقية قديمة في حسابه في بنك BGM

 

خامسا: ممتلكات أخرى: - واحة من النخيل في آدرار - مستودع للحيوانات يسمى حديقة الحيوانات مساحته 100 هكتار

 

أما مع مغادرته السلطة 2019، فصرح بما يلي:

أولا: العقارات: - أحال إلى تصريحه الأول سنة 2010

 

ثانيا: السيارات: - سيارتان من نوع تويوتا رباعية الدفع مصفحة - سيارتان من نوع V8 - سيارة من نوع BMW رباعية الدفع

 

ثالثا: الحيوانات: - الإبل: 300 رأس - البقر: 20 رأسا - الماعز: ما بيان 150 إلى 180 رأسا - الضأن: 250 رأسا

 

رابعا: أرصدة الحسابات البنكية: - 30 مليون أوقية في حسابه في بنك BGM

 

خامسا: ممتلكات أخرى: - صرح بامتلاكه مليونين ونصف من الدولار، كقيم (هدايا من الأغراض الثمينة) - ستة ملايين ونصف من اليورو (هدية من رئيس دولة صديقة)

 

وذكر قطب التحقيق في خلاصاته بأن البحث الابتدائي، والتحقيق المالي الموازي الذي جرى في إطاره كشف عن امتلاك المتهم وأفراد عائلته المباشرة لثروة هائلة تتمثل في عشرات السيارات والآليات من مختلف الأنواع والأحجام بلغ عددها 84 آلية، في حين لم يصرح في تصريحه الأخير بممتلكاته إلا بأربع سيارات فقط. كما كشف عن امتلاكه لعشرات العقارات من قطع أرضية وأسواق وحدائق ومزارع وفندق، فضلا عن شركات ومصانع وأرصدة وودائع بمليارات الأوقية.