آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

موريتانيا.. القضاء يكشف ممتلكات الرئيس السابق

{clean_title}

أجرى قطب التحقيق في الجرائم الاقتصادية في موريتانيا مقارنة بين تصريحي الرئيس السابق للبلاد محمد ولد عبد العزيز بممتلكاته أمام لجنة الشفافية في الحياة العمومية 2010 بعيد توليه السلطة، و2019 عند مغادرته لها، وكذا "الثروة الهائلة" التي كشفها البحث الابتدائي، والتحقيق المالي الموازي.

 

وأظهر التصريح أن الرئيس ولد عبد العزيز أبقى على نفس الثروة تقريبا مع تغييرات طفيفة في عمومها، فيما تقلص المبلغ الموجود في حسابه البنكي بخمسة ملايين أوقية، حيث انتقل من 35 مليون 2010 إلى 30 مليون أوقية 2019.

 

ورأى قطب التحقيق في تقرير نشرته وكالة الأخبار المستقلة أن الفارق الهائل بين المستوى المادي الذي أصبح عليه المتهم عند مغادرته للسلطة، مع ما كان عليه لحظة توليه الرئاسة يكشف "مستوى الثراء غير المشروع الذي طرأ عليه خلال هذه الفترة".

 

وأشار قطب التحقيق في خلاصاته التي ضمنها أمر الإحالة إلى المحكمة المختصة أن الرئيس ولد عبد العزيز حدد ممتلكاته في العام 2010، بعيد تسلمه السلطة، فيما يلي:

 

أولا: العقارات: - ثلاث قطع أرضية في مقاطعة تفرغ زينة من بينها واحدة مشيد بها منزل من طابق واحد - خمس قطع أرضية في مقاطعة لكصر بما متاجر - اقتطاع ريفي مساحته هكتارين عند الكلم 24 على طريق بوتلميت - ثلاث قطع أرضية في مدينة نواذيبو - 75 هكتارا في بلدية انتيكان

 

ثانيا: السيارات: - سيارتان من نوع تويوتا هيلكس - سيارة من نوع تويوتا من نوع V8 - سيارة تويوتا من نوع VX

 

ثالثا: الحيوانات: - الغنم: 150 رأسا - البقر: 65 رأسا - الإبل: 105 رؤوس

 

رابعا: أرصدة الحسابات البنكية: - 35 مليون أوقية قديمة في حسابه في بنك BGM

 

خامسا: ممتلكات أخرى: - واحة من النخيل في آدرار - مستودع للحيوانات يسمى حديقة الحيوانات مساحته 100 هكتار

 

أما مع مغادرته السلطة 2019، فصرح بما يلي:

أولا: العقارات: - أحال إلى تصريحه الأول سنة 2010

 

ثانيا: السيارات: - سيارتان من نوع تويوتا رباعية الدفع مصفحة - سيارتان من نوع V8 - سيارة من نوع BMW رباعية الدفع

 

ثالثا: الحيوانات: - الإبل: 300 رأس - البقر: 20 رأسا - الماعز: ما بيان 150 إلى 180 رأسا - الضأن: 250 رأسا

 

رابعا: أرصدة الحسابات البنكية: - 30 مليون أوقية في حسابه في بنك BGM

 

خامسا: ممتلكات أخرى: - صرح بامتلاكه مليونين ونصف من الدولار، كقيم (هدايا من الأغراض الثمينة) - ستة ملايين ونصف من اليورو (هدية من رئيس دولة صديقة)

 

وذكر قطب التحقيق في خلاصاته بأن البحث الابتدائي، والتحقيق المالي الموازي الذي جرى في إطاره كشف عن امتلاك المتهم وأفراد عائلته المباشرة لثروة هائلة تتمثل في عشرات السيارات والآليات من مختلف الأنواع والأحجام بلغ عددها 84 آلية، في حين لم يصرح في تصريحه الأخير بممتلكاته إلا بأربع سيارات فقط. كما كشف عن امتلاكه لعشرات العقارات من قطع أرضية وأسواق وحدائق ومزارع وفندق، فضلا عن شركات ومصانع وأرصدة وودائع بمليارات الأوقية.