آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

طريقة أخرى لتحايل المتاجر الكبرى على المستهلكين

{clean_title}
يستطيع المستهلك ملاحظة ارتفاع أسعار المنتجات نتيجة التضخم، لكن ما لم يلاحظه هو أن المنتجات أصبحت أصغر أيضاً فمن خلال تقليل حجم عبوة المربى، على سبيل المثال، يمكن لشركة الأغذية أن توفر أكثر مما تجنيه من رفع الأسعار التي من شأنها التأثير على المبيعات ليس تكتيكاً جديداً تتبعه الشركات، ولكن ما يسمى Shinkflation، وهو تقليص حجم المنتج خلال فترات التضخم، عاد إلى الواجهة الآن، حيث تكافح الصناعة مع ارتفاع تكاليف كل شيء من القمح إلى الزيوت النباتية والطاقة متى بدأ هذا الانكماش كان الكاتب الساخر آرت بوكوالد من بين أول من لفتوا الانتباه إلى هذه الممارسة في عمود بعنوان «التضخم المعبأ» نُشر في عام 1969 وفعلاً ما حذر منه بوكوالد حصل فعلاً وانتشر على نطاق واسع خلال السبعينيات، إذ بدأ المصنعون يبحثون عن طرق لحماية هوامش ربحهم من زيادات الكلفة وركود النمو اليوم يمكن أن نشهد ما يشار إليه أيضاً باسم «التقليص»، في أي مكان من أستراليا إلى الهند والمملكة المتحدة، لمواجهة الضغوط التضخمية في السنوات التي أعقبت التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لاحظ مكتب الإحصاء الوطني البريطاني المزيد من الأمثلة على انكماش المنتجات، بما في ذلك شركة موندليز الدولية التي قللت من وزن بعض ألواح الشوكولاتة توبليرون، لكنهم عادوا إلى الحجم الأصلي بعد احتجاج من المستهلكين أنواع السلع المتأثرة يشمل ذلك كل شيء من الشوكولاتة إلى رقائق البطاطس، والحبوب إلى الحساء وحتى طعام الكلاب ومنظفات الغسيل «كل شيء معلب»، يمكن تقليصه. في بعض الأحيان، يظل السعر كما هو، وفي بعض الأحيان يتم تقليله بشكل غير متناسب مع الانخفاض في الحجم أو الوزن، ما يجعل من الصعب على المتسوقين إدراك أنهم يحصلون على حجم أقل مقابل ما يدفعونه وتستقطب الشوكولاتة معظم الشكاوى، تليها الجبن والحليب، وفقاً لمتاجر التجزئة عبر الإنترنت في المملكة المتحدة. العلامات التجارية التي تتبع هذا النهج يتبع معظم مصنعي المواد الغذائية الكبار هذه السياسة، بدءاً من نستله إلى مونديليز، والتي وجهت انتقادات مؤخراً لتقليل حجم لوح كادبوري ديري ميلك إلى 180 جراماً من 200 جرام كما قلصت شركة منتجات الألبان الألمانية مولر إحدى أنواع علب الزبادي إلى 124 جراماً من 130 جراماً بينما خفضت شركة بسكويت بورتون ومقرها المملكة المتحدة عبوات بسكويت رقائق الشوكولاتة في ماريلاند إلى 200 جرام من 230 جراماً وفي الولايات المتحدة، خفضت شركة بيبسيكو عدد الرقائق في عبوات دوريتوز، ووضعت شركة دومينوز بيتزا عدداً أقل من أجنحة الدجاج في أحد عروضها، وخفضت تيلاموك حجم علب الآيس كريم إلى 48 أونصة من 56 أونصة ما يمكن فعله من الصعب في عالم اليوم تجنب المواد الاستهلاكية المعبأة، إلا إذا كان لا يزال بالإمكان العثور على متجر يبيع بضائعه بالوزن ويمكن للمستهلكين مقارنة الأسعار عبر الإنترنت باستخدام مواقع المقارنة وشراء سلع من منتجات السوبر ماركت بدلاً من العلامات التجارية الكبيرة للحصول على أفضل قيمة مقابل المال الشركات تفسر قدمت الشركات تفسيرات مختلفة لتقليص أحجام السلع، وقال بعضهم إن المتسوقين لا يمانعون شراء ما هو أقل قليلاً إذا كان لا يزال في متناولهم، والبعض الآخر قال إنها وسيلة لتحقيق أهداف الصحة العامة أو حماية البيئة وقالت شركة موندليز Mondelez إنها كانت المرة الأولى منذ عقد من الزمان التي تخفض فيها حجم منتجات الألبان، وأنها فعلت ذلك للبقاء في المنافسة وقال نحو نصف تجار التجزئة في المملكة المتحدة إنه من الأفضل لمبيعاتهم خفض أحجام العبوات بدلاً من رفع الأسعار