
توصلت دراسة سويدية إلى أن للسن والجنس دور في الشعور بالتعب بعد المشاركة في "مؤتمرات الفيديو"، أو ما يُسمّى "إجهاد الزووم"، نسبة إلى تطبيق "زووم" الذي شاع استخدامه بعد إجراءات الحظر أثناء جائحة كورونا.
وأجرى البحث فريق من معهد بليكينغ للتكنولوجيا في السويد، وتبين أن الشابات خاصة الانطوائيات يتأثّرن أكثر من غيرهن، حسب النتائج التي نشرها موقع "جورنال أوف إنفيرومنتال ريسيرش".
وقال ماركوس فيدلر المشرف على البحث: "يلعب طول وعدد الاجتماعات كل يوم دوراً في الإجهاد، ويؤثر التأخير واضطرابات الصور والكلام أثناء الاجتماع، والمكافحة لمتابعة المحادثة. رأينا أيضاً أن البيئة تلعب دوراً. ربما تكون جالساً في المنزل وتخجل من إظهار بيئتك الفوضوية".
أعراض إجهاد الزووم
• الصداع أو الصداع النصفي.
• القلق الاجتماعي.
• الشعور بالإرهاق.
• الانفصال الاجتماعي.
• الاكتئاب.
• التشاؤم.
• الحساسية تجاه الضوء أو الصوت.
• نقص الحافز.
• انخفاض الإنتاجية.
ويعتقد الباحثون أن إجراءات بسيطة تقلل عوامل هذا الإجهاد، مثل:
• عدم جدولة اجتماع تلو الآخر.
• استخدم تقنية بسيطة.
• رفع اليدين عند الرغبة في التحدث أثناء الاجتماعات.
• إيقاف تشغيل الميكروفون والكاميرا عند عدم الحاجة إليهما.
"سر المنام" .. تصريحات مؤثرة من ياسمين رئيس عن وفاة والديها
"زودوا كراسي القهاوي" .. محمد رمضان يسخر من مونديال كأس العالم بسبب "عشماوي"
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
ما يجب أن تعرفه عن شركات التداول الممول للمؤشرات الاصطناعية
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة